الوقت المتوقع للقراءة: 01 دقيقة و 07 ثانية

لم أتشرّف بوظيفة(إمام مسجد)،أو(خطيب) -أو حتى أية وظيفة شرعية ذات شرف وتشريف لصاحبها-يوماً من دهري-،وذلك لأسباب متعددة-خاصة وعامة-منها:عِظم المسؤولية الدينية والدنيوية لهذه المهنة/المهمة.
أقول هذا بين يدَي كلمةٍ لا بد منها في الدفاع عن هذه المهنة/المهمة-الشريفة المشرِّفة-في ظروف حرِجة يتناقل الناس-فيها-أخبار صكّ(شيك بنكي)مصروف كراتب شهري لأحد أئمة المساجد،بمبلغ يصل إلى أكثر من(٤٨٠٠٠)دينار أردني-فقط لا غير-!!!
ولست-أيضاً-بالمقابل-قاضياً، ولا محامياً-مع ولا ضد-في هذه المعضِلة!
وإني لعلى مثل اليقين أن إمام المسجد-أيّ إمام-بصفته إماماً-لو حصل معه مثلُ هذا الأمر..فإنه لا شأن له به،ولا صلة له فيه..إلا كونه كُتب باسمه،أو صُرف له،وأنّ سبب ذلك كائنٌ -ولا بد- من جهة خارجة عنه،أو من طرف خارجي منه-سواء أكان ذلك نتيجة خطأ إداري،أو إهمال محاسبي، أو شيء ثالث (!) نرجو أن لا يكونَه!-!!
فلْتبق وظيفة الإمام-الشرعية-،ومهمته الشريفة،ووظيفته الرفيعة:فوق القيل والقال،وأعلى مِِن أن تلوكها أفواهُ الرجال.
نعم؛الإمام بشر..يخطئ ويصيب.. لكنْ؛ تعصيبُ أية جناية به من غير أدلة،ولا قضاء عادل-هي في عيون أكثر الناس!-: ظلم ٌ لمهنته أكثر من أن تكون ظلماً لشخصه!
ولا أَزيد...
...{والله يقول الحقَّ وهو يهدي السبيل}.

رابط دائم رابط التغريدة 312
1:15 PM - 8/01/2017

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث