الوقت المتوقع للقراءة: 00 دقيقة و 59 ثانية


في ذروة أحداث الجزائر-التي سُمّيت بـ:(العشرية السوداء)-في التسعينيات-:جاء طاقمٌ من التلفزيون الجزائري (الرسمي) ليسجّل مع عدد من أهل العلم-في الأردن والسعودية-كلمات توجيهية،ونصائح شرعية ضدّ ثوار الخوارج -ومَن شابههم- الذين كانوا يتحصّنون في الجبال،وينطلقون منها للتقتيل،والتفجير..
وممّا أذكره-جيداً-:أنهم سجّلوا عدداً من الكلمات-بعضها صوتي،وبعضها مصوّر-مع أستاذنا الشيخ الألباني،وأستاذنا الشيخ ابن عثيمين-رحمهما الله-،والشيخ محمد شقرة-شفاه الله،وختم له بالحسنى-،ومع العبد الفقير إلى ربه-كاتب هذه الكلمات-عفا الله عني-بمنّه وكرمه-.
وبطريقة أو أخرى..أُوصِلت هذه الكلمات إلى الثوار،ونزل-على إثر ذلك- عددٌ ليس بالقليل منهم،وقد تراجعوا عن فكرهم الثوري الخارجي-تائبين نائبين-..
أقول هذا تاريخاً لجانب مهم من جوانب التأثير الإيجابي لعلمائنا السلفيين ضدّ التكفيريين والخوارج-في مرحلة مبكّرة من مراحل التاريخ الإسلامي والعربي المعاصر-..
وعليه؛فلستُ أعجب(!)ممن افترى-ولا يزال يفتري!-على علمائنا المبارَكين:أن بعضاً منهم كان يكفّر الدولة الفلانية!أو الفلانية!!
يا قوم..لن تشرق(شمس الدين!)-الحق-إلا بالصدق،وتحرّي العدل..
أما الافتراء،ومصادمة الحقائق بالدعاوى؛فهي صنعة أهل الإفلاس والإبلاس!!%2

رابط دائم رابط التغريدة 238
5:23 PM - 10/01/2017

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث