الوقت المتوقع للقراءة: 02 دقيقة و 22 ثانية

📨شرح رياض الصالحين 📨

✍🏻العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى

🚪باب المراقبة 🚪


✏الصلاة قبل دخول الوقت لا تقبل حتى ولو كبر المصلي تكبيرة الإحرام ثم دخل الوقت بعد التكبيرة مباشرة، فإنها لا تقبل علي إنها فريضة،

✋🏻لان الشي الموقت بوقت لا يصح قبل وقته،

🔖 كما لو أراد الإنسان أن يصوم قبل رمضان ولو بيوم واحد فانه لا يجزئه عن رمضان،

✔كذلك لو كبر تكبيرة الإحرام قبل دخول الوقت فان الصلاة لا تقبل منه علي إنها فريضة،
🗳 لكن أن كان جاهلا لا يدري صارت نافلة ووجب عليه إعادتها
فريضة.

📝 إما إذا صلاها بعد الوقت فلا يخلو من حالين:
🔘ا_ إما أن يكون معذورا بجهل، أو نسيان، أو نوم، فهذا تقبل منه.

📌_ الجهل: مثل أن لا يعرف أن الوقت قد دخل وقد خرج، فهذا لا شئ عليه، فانه يصلي الصلاة متى علم وتقبل منه، لأنه معذور.

📌_ النسيان: مثل أن يكون الإنسان اشتغل بشغل عظيم اشغله وألهاه حتى خرج الوقت، فان هذا يصليها ولو بعد خروج الوقت،
📌والنوم كذلك، فلو أن شخصا نام علي انه سيقوم عند الآذان، ولكن صار نومه ثقيلا فلم يسمع الآذان، ولم يسمع المنبه الذي وضعه عند رأسه حتى خرج الوقت، فانه يصلي إذا استيقظ،
⬅ لقول الرسول عليه الصلاة والسلام: ((من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك))

🔘ب_ فأما الحلة الثانية: فان يؤخر الصلاة عن وقتها عمدا بدون عذر، فاتفق العلماء علي انه آثم وعاص لله تعالى ورسوله صلي الله عليه وسلم.

✋🏻وقال بعض العلماء: انه يكفر بذلك كفرا مخرجا عن الملة، نسأل الله العافية!،
✏ فالعلماء متفقون على انه لو آخر الصلاة عن وقتها بلا عذر فانه آثم عاص، ولكن منهم من قال انه يكفر،

📨ولكن الجمهور_ وهو الصحيح_ انه لا يكفر، ولكن اختلفوا فيما لو صلاها في هذه الحال، يعني: بعد أن أخرجها عن وقتها عمدا بلا عذر ثم صلى،
🗳فمنهم من قال: 🔅إنها تقبل_ أي صلاته_ لأنه عاد إلى رشده وصوابه ولانه إذا كان الناسي تقبل منه الصلاة بعد الوقت فالمتعمد كذلك.

✔ولكن القول الصحيح الذي تؤيده الأدلة إنها لا تقبل منه إذا آخرها عن وقتها عمدا ولو صلى ألف مرة،

📝وذلك لقول النبي عليه الصلاة والسلام: ((من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد)) ،
🔷 يعني مردود غير مقبول عند الله، وإذا كان مردودا فلن يقبل، وهذا الذي اخرج الصلاة عمدا عن وقتها إذا صلاها فقد صلاها على غير أمر الله ورسوله، فلا تقبل منه.

📨 واما المعذور فهو معذور، ولهذا أمره الشارع أن يصليها إذا ذال عذره، إما من ليس بمعذور فانه لو بقي يصلي كل دهره فإنها لا تقبل منه هذه الصلاة التي أخرجها عن وقتها بلا عذر،
🔖 ولكن عليه أن يتوب إلى الله ويستقيم، ويكثر من العمل الصالح والاستغفار ((ومن تاب
تاب الله عليه)) .

1⃣

رابط دائم رابط التغريدة 89
12:12 AM - 12/01/2017

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث