الوقت المتوقع للقراءة: 00 دقيقة و 11 ثانية

لاتصدق كبريائي هذا الوغد الكاذب الذي لايكترث لغيابك لاتصدق هيبتي وشموخي محدودب ظهري اتؤكا عصاة الصمت واعض اصابع الحنين اليك لاتصدق هاتفك الذي لا يومض باتصالي اتحسس ارقامك باصابع كرامتي المبتورة واكتب عشرات الرسائل الحبيسة في سجن مسوداتي

رابط دائم رابط التغريدة 26
1:50 AM - 12/01/2017

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث