الوقت المتوقع للقراءة: 00 دقيقة و 55 ثانية

ما قيمة الكلمات أمام امرأة ترابط في الأقصى وملايين الذكور تتفرج على تصفيات أرب آيدول ، ذا فويس و ستار اكاديمي ! ما قيمتها وفتاه هي أعلى بصوتها حين تكبّر من كل الظالمين
لن ترد كلماتي بسطار جندي من لتوانيا أتى حالماً بأرض المّن السلوى في القدس
لن ترد مستوطناً كلما أطال زنانيره تحت أذنيه طالت أقدامه الأقصى
لن ترد الكلمات قلب امرأة من "الحريديم" حين تقول لابنها : عليك بالعرب هذه الأرض لنا وليست لمحمد الذي مات وخلّف بنات
نحن شعوب المواسم فقط كل ما نفعله اننا نشاهد إلياس كرام مراسل الجزيره في القدس يخبرنا بما يحصل . تنتهي النشرة ويذهب إلياس ونقلب بالريموت كنترول على مأساه/قناه أخرى
أنا لست من القدس وكمية الإيمان تتضاءل عندي كل يوم وهمومي تسعة ليس في آخرها الأقصى
في بطاقة هويتي كتبوا تحت خانة الديانة "الإسلام" وقد قال لي رسولي عليه الصلاة والسلام أن ما يبعد عني 76 كم يُشد له الرحال ، فشدّ قومي رحالهم صوب واشنطن وتل أبيب فهي أقرب لهم من حديث نبيهم.
كل ما لدي دعاء وحساب فيسبوك، وجملة ملطوشة تقول "للأقصى ربٌ يحميه"

رابط دائم رابط التغريدة 19
12:31 AM - 17/07/2017

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث