الوقت المتوقع للقراءة: 01 دقيقة و 06 ثانية

🔸مواساة ... في نازلة بورما🔸

يقول الشيخ فتحي الموصلي -حفظه الله-:

" وجود القوة والهيبة اليوم للمسلمين نتيجة مطلوبة ومقاصد منشودة ، ولا سبيل لدفع الشر الواقع والمتوقع ولا طريق لرفع الظلم عن المستضعفين إلا بهما ...

ولكن لكل نتيجة مقدمة ، والمقدمة للقوة المنشودة هي ( اجتماع الكلمة ) ؛ لا في صورتها الظاهرة !! ولا في شعاراتها الفارغة!! ( ولا في استغلال جراحات المسلمين بحلول كاسدة )!! ؛ بل في حقائقها الثابتة وحلولها الشرعية الصادقة ...

ولو اجتمع أهل الإسلام ساعةً من نهار بكلمة صادقة ونية خالصة ؛ لهلك النصف من قوة العدو في تلك الساعة بإذن الله.

لكن الخلل كل الخلل في تفرق الكلمة التي هي السبب في ذهاب الهيبة ...

وهنا نذكر بثلاث حقائق :

↩ الأولى : أن العادة في سنن الله الكونية والشرعية أن دفع الله عن المستضعفين في الأرض يأتي عندما تنقطع بهم الأسباب وتضمحل فيهم الآمال ...

↩ والثانية : أن الله تعالى قد ينصر الضعفاء بتدافع وتقاتل الأقوياء ... فالتدافع قد يجري في شدة الابتلاء لصالح أهل الإيمان .

↩ والحقيقة الثالثة : أن فتنتكم يا أهل بورما على الدين ولأجل الدين ... فلم تكن فتنتكم في الدين ؛ ومن كانت فتنته على الدين لا في الدين فلا يضره من خالفه ولا من خذله ... ومن كان هذا حاله فقضيته داخلة في سورة البروج في وصف فتنة أصحاب الأخدود .

فهذا أوان حسن الظن بالله تعالى ... "

رابط دائم رابط التغريدة 25
9:43 AM - 12/09/2017

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث