الوقت المتوقع للقراءة: 01 دقيقة و 18 ثانية

من كلام الله - سبحانه - :

"كهيعص (1) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2) إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (3) قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (4) وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا (5) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ۖ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (6)" [مريم : 1-6]

🔺 مناجاةٌ خفيَّة، بينه وبين ربه، لايعلم بها سوى الله، بثّ فيها همَّه، واشتكى له بأسه، ووصف له حاله، ولم يتكلف فيها تنميق العبارات، ولاسجع الكلمات، بل قالها عَفوَ الخاطر .. كما كانت في قلبه، وفي أثنائها أثنى على ربه بما تعوّده منه في إجابة دعائه ..
ليكن لك كلَّ يوم مثلُ هذه الخلوة مع ربك، تبثُّ له فيها همومك، وتتحدث عن رغباتك، وتعتذر له من تقصيرك، وتثني عليه بفضله عليك .. فلئن وفِّقتَ لذلك فاعلم أن الخير سيأتيك من حيث تحتسب ومن حيث لاتحتسب.


جلعود عبدالله الجلعود

رابط دائم رابط التغريدة 41
6:06 AM - 13/09/2017

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث