الوقت المتوقع للقراءة: 01 دقيقة و 16 ثانية

هل يوجد (باطن)ُ بشرٍ نقيٌّ غير (باطن) نبيّنا محمد- صلى الله عليه وسلم-؟!

روى الإمام مسلمٌ في"صحيحه" عن أنس بن مالك:
أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أتاه جبريلُ-وهو يلعب مع الغِلمان-، فأخذه، فصرَعه، فشقّ عن قلبه، فاستخرج القلب، فاستخرج منه عَلَقَةً، فقال:
*هذا حظّ الشيطان منك*.
ثم غسله في طَسْت من ذهب بماء زمزم، ثم لأَمَهُ، ثم أعاده في مكانه....

وروى الترمذي في"سننه" عن أنس بن مالك، عن مالك بن صَعْصعة-رجل من قومه-:
أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"بينما أنا عند البيت-بين النائم واليقظان....فأُتيت بطَسْت من ذهب-فيها ماءُ زمزم- فشرح صدري إلى كذا وكذا".
قال قتادة: قلتُ-يعني: قلتُ لأنس بن مالك-:
ما يعني؟
قال: "...إلى أسفل بطني، فاستُخرج قلبي، فغُسل قلبي بماء زمزم، ثم أُعيد مكانه، *ثم حُشِيَ إيماناً وحِكمة*...".

قلتُ:
فالعجب من بعض الناس(!)الذين دفعهم تعصّبُهم إلى أن يسوّوا بين مَن يعظّمونهم مِن البشر! وبين سيّد ولد آدم- صلى الله عليه وسلّم-الذي نقّى الله باطنَه مِن كل نقصٍ، ودغَلٍ، وحظٍّ للشيطان..

اللهم أصلح بواطننا وظواهرنا، واشفِنا من كل داء-في القلب أو الأعضاء-..يا ذا الجلال و الإكرام..

رابط دائم رابط التغريدة 247
9:36 AM - 14/09/2017

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث