الوقت المتوقع للقراءة: 00 دقيقة و 55 ثانية

في مقالٍ لافت(!)-كتبه هذا اليومٙ بعضُ رموز الكتبة الحزبيين الإسلاميين-في صحيفة حزبية إسلامية-أردنية!-تحت عنوان :
"لماذا لا يستفيد الإسلاميون من تجارِبهم السابقة؟!":
افتتحه بقوله:
(ثمة مزاج عام في أوساط الحركات الإسلامية، يتّسم بالنفور من دراسة التجارِب السابقة وتقييمها، لأخذ الدروس والعبر منها.
والأمثلة على ذلك كثيرة ومتوافرة، كتجرِبة إخوان سورية في ثمانينات القرن الماضي، وتجرِبة المجاهدين الأفغان التي آلت إلى فشل ذريع، وتجارِب الربيع العربي المريرة.....)-إلى آخر ما قال-!!!
..وباختصار أقول-جواباً على عنوان المقال-:
...حتى يستمر إثبات الوجود الحزبي (لذاته!)..
بغضّ النظر عن النتائج الكارثية للخوض السياسي أو العسكري غير الشرعي-أصالةً-، ولا المدروس-تٙبٙعاً-!
فالحزبية -عند أربابها- فوق كل شيء..
ودونها كل شيء..
وحسابات الربح والخسارة ضيقة -جداً-..
وأكثرها-نتيجةً ومآلاً-فاشل.
و...يكفينا-تأكيداً لجوابنا هذا-الصريح-على ذاك السؤال الأصرح- تلكم الكلماتُ التي نقلتها(!)من أول مقال الكاتب الحزبي-نفسه-!!!!!
وبعد:
فـ...هل من مراجعة..ثم اعتراف؟!
أم أن ذلك-كله-مزايدات كلامية، ومناكفات حزبية، ومصارعات سياسية؟!
و...
لا أزيد...

رابط دائم رابط التغريدة 248
11:17 AM - 12/09/2017

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث