الوقت المتوقع للقراءة: 49 ثانية

[ طَرَائِف ! ]

انْقطَعَ عنَّا المَاءُ ،،
فأتَيتُ الناسَ وهُم يَتيمَّمون ،،
فلمَحتُ رجلاً بينهم ،،
مُغْبَرَّاً وَجْهُه ويَدَاه ،،
قدْ غَمَرَ قَدَميهِ بالتُّراب ،،
وأخَذَ يَدعَكُهما !
فقلتُ لهُ : ماذا تفعَل ؟
قالَ : " أتَيمَّمُ ! " .
قلتُ : " ليسَ هَكذا ! " .
قالَ : " أليسَ التَّيمُّم كالوُضُوء ؟ " .
قلتُ : " لا ! " .
ثُمَّ بيَّنْتُ له ماذا يَصْنعُ ،،
وقُمْنا إلى الصَّلاة .
و بينما أنا في الصَّلاة ،،
إذْ تَذكرتُ كلامَ الرَّجُل :
" التَّيمُّم مِثْل الوُضُوء ! " .
فقلتُ - في نفْسِي - :
" لَيتَني بَكَّرْتُ قليلاً ،،
لأرَى كيفَ فَعَلَ ،،
بالمَضْمَضَةِ والاسْتِنْشاق ؟؟!! " .

ليست بقلمي.

رابط دائم رابط التغريدة 107
9:52 PM - 27/12/2017

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث