الوقت المتوقع للقراءة: 01 دقائق و 51 ثانية

سبحانك هذا بهتان عظيم

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أشيع عنّي وأذيع أنني قلت عن شيخنا العزيز محمد علي فركوس -حفظه الله- أنه (موسوس)، وانتشر خبر هذه التهمة كالنار في الهشيم وفي هذا الوقت الحساس، ولا شك أن نقلة هذه التهمة يقصدون إلى الإفساد واللعب على مشاعر الناس وتهييج الغوغاء على مرابط، وبعد استئذان فضيلة شيخنا الكبير محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله- في كتابة تكذيب وقوله جوابا: (بالنسبة لدفاعك عن نفسك فيما أشيع عنك ونسب إليك وهو كذب عليك فهذا من حقك وعائد إليك). بعد كل هذا أقول:
والله وبالله وتالله لم أقل عن الشيخ فركوس أنه (موسوس) وحاشاه -حفظه الله- ومن زعم غير هذا فهو كذاب أشر، نعم كتبت رسالة خاصة لعلمائنا ذكرت فيها ما أعتقد وما أدين الله به عن تفاصيل ما وقع في الأحداث الأخيرة قبل أن تنفجر، وكانت رسالة خاصة بيني وبين كبارنا، ولم أذكر الشيخ إلا بالخير والثناء، والله على ما اقول شهيد، وإن شاء الله سأنشرها في الوقت المناسب، وأما من نسب إلي تلكم المقولة الشنيعة فحسيبه الله فيما افتراه.
فهل يعقل با عباد الله ويا أيها العقلاء أن أكتب رسالة لعالم من علماء الأمة أقول فيها في واحد من عامة الدعاة أنه موسوس؟ فضلا على أن يكون المعني هو شيخنا الغالي فركوس؟
وهنا أمر مهم جدا: لماذا كل هذه الأساليب المغرضة في إسقاط الناس؟ منذ متى كان التحريش بين الناس وسيلة مشروعة عند أهل السنة؟ كيف يأخذ كلام خاص من رسالة خاصة وينقل للمعني مباشرة فلان يقول فيك كيت وكيت؟ كيف لم يتفطن أكثر الخائضين لمثل هذه المزالق الخطيرة؟ هذا في الثابت من الاقوال فكيف بالمحرف والمكذوب؟
فحسبي الله ونعم الوكيل. وأنا مستعد لأن أباهل من يصر على قذفي بهذه التهمة الخطيرة، وإلا فموعدي معه بين يدي العزيز الجبار في يوم تشيب فيه الولدان، {هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ}
https://web.facebook.com/merabetmohamed16/posts/971433513019913?pnref=story

رابط دائم رابط التغريدة 2446
6:20 PM - 2/01/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث