الوقت المتوقع للقراءة: 01 دقائق و 05 ثانية

*** لا تُــفـتَــنـي ***

.



ياربّـة الخــدرِ الوديعِ تفـطّـنـي
بِــهوى الحـياةِ ولـهوهـا لاتُـفتـني

لاتـخرجي للمـغرياتِ وزيــفـِها
وتـُطــبّلي في ساحِـها وتـُدنـدني

لاتُـفرحي الأعداءَ من أعماقهم
وتؤرّقي خلَـدَ الغيورِ المؤمــنِ

لاتُـهرقـي مـاء الفضـيلة إنها
تاج الرؤوسِ وقـرة للأعينِ

غاضت عيونُ الروضِ أحجم َطيرهُ
عن شدوهِ، وذَوت غصونُ السوسنِ

لـما رأت بنت العقيدةِ قـهقـرت
وزَهَـت بمظهرها المـُريبِ المُـحزنِ

أبْكَـى تساؤلنـَا القلــوبَ بحرقـةٍ
أيبيــعُ مــعدنهُ أصيل المِعـدنِ

أيـُهان وجهَ الدينِ من أجلِ الهوى
من أجلِ عيشٍ في حقيقتهِ دَنـي

أتـُــدَكُ ياأختاهُ قلعة مجـدنــا
أتُـذلُ ألــــوية الرشاد لتـَهتـَني

الشرع لا والله لاينـهاكِ عن
فــَـرَح ولــكن في مـباحٍ بيًّـنِ

ياأخت مهلاً فالحيـاة ُمصيرها
نحوَ الزوالِ فبادري و تحصّني

الدين حصنّ للــفتاةِ يصونها
ويُجيرها من كلِ فكرٍ أرعنِ

حِصنٌ إذا غــدتِ الحياةُ خؤونة
وبٓدت بوجه ٍخادع ٍمتلونِ

عودي انظري أينَ السلامة ياترى
أن تنحنِـي للريحِ أو لاتـنحنـي .



* شعر : وفاء بنت عَبدالله.

رابط دائم رابط التغريدة 236
7:35 AM - 21/01/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث