الوقت المتوقع للقراءة: 01 دقائق و 39 ثانية

قرأتُ ما سوّده بعضُ مَن كان يُظهر امتداحَ شيخنا محدّث العصر الإمام الألباني، في نفس الآنِ الذي كان يجتهد(!)في نقدِه وتتبُّعِه! وتقصُّد إظهار نقصِه في تعقّبِه..
...وذلك بأساليبَ بادية التعالم! ظاهرة التكلُّف!!
..ولقد رددتُ عليه-وكذا غيري-جزاهم الله خيراً-في أكثرِ ما سوّده-مِراراً وتكرارا-ً..
ولكنْ..لم يزدْه ذلك إلا إصراراً...لا اعتذاراً..
ثم..اليومَ(!)كشَف ما كان يحرص-بدبلوماسية مفضوحة!- على أن يكون خفيّاً وإسراراً!
فانقلب ذلك جِهاراً نهاراً!!
بمزاعمَ واهنةٍ واهيةٍ.. تكشف دخيلتَه، وتُظهَر خبيئَتَه..أهمّها: دعوى التوقّف عن قَبول احكام شيخنا الإمام -الحديثية-!!!
وهو زعمٌ دخيلٌ باطل، ورأيٌ عليلٌ عاطل..
و..سترَون ما بعده(!)-وقد تبدّت إرهاصاتُه منذ بُرهة زمانٍ-ممّا هو أشدّ وأنكى-...
وإنّا لَمنتظرون!!

فـ..لعلّ بقايا مَن لا يزالون مغترّين به: على حقيقته يعرفونه.. ثم.. يفارقونه ويعتزلونه..بُغيةَ الحِفاظ على هَيبة العلم وأهله، وتنزيهه عن كل مَن تعدّى عليه بكِبره وجهله-إن كانوا مدركين-!!
كلُّ ذلك-وما هنالك-ذكّرني شكوى شيخِ المَعَرّة-رحمه الله-مِن بعض أشباهِ هذا الكسوف(!) الفكري! والخسوف الأخلاقي-لمّا قال-بألمٍ، وأملٍ-:

ولمّا رأيتُ الجهلَ في الناس فاشياً**تجاهلتُ حتى قِيلَ إنّي جاهلُ

فواعَجَباً كم يدّعي الفضلَ ناقصٌ*وواأسَفي كم يُظهِرُ النقصَ فاضلُ

إذا وصف الطائيَّ بالبخل مادرٌ**وعيَّر قُسّاً بالفهاهةِ باقِلُ

وقال السُّها للشمسِ أنت خفيَّةٌ**وقال الدُّجى يا صبحُ لونُك حائلُ

وطاولتِ الأرضُ السماءَ سفاهةً**وفاخَرتِ الشهبَ الحَصا والجَنادلُ

فيا موتُ زُرْ إنّ الحياةَ ذميمةٌ**ويا نفسُ جِدِّى إنَّ دهرَكِ هازِلُ..


وصدَق-واللهِ-رحمةُ الله عليه-..

رابط دائم رابط التغريدة 669
1:21 PM - 7/02/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث