الوقت المتوقع للقراءة: 01 دقائق و 21 ثانية

🌴هدية اليوم🌴
🔘 قال #شيخ_الإسلام #ابن_تيمية -رحمه الله-:
..ﻭﻫﺬا ﺃﻣﺮ ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻴﻦ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺃﻥ " اﻟﻮﻋﻴﺪ " ﻓﻲ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﺴﻨﺔ ﻷﻫﻞ اﻟﻜﺒﺎﺋﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩ، ﻭﻟﻜﻦ اﻟﻮﻋﻴﺪ اﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﺴﻨﺔ ﻗﺪ ﺑﻴﻦ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻭﺳﻨﺔ ﺭﺳﻮﻟﻪ ﷺ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻠﺤﻖ اﻟﺘﺎﺋﺐ ﺑﻘﻮﻟﻪ: {ﻗﻞ ﻳﺎ ﻋﺒﺎﺩﻱ اﻟﺬﻳﻦ ﺃﺳﺮﻓﻮا ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻻ ﺗﻘﻨﻄﻮا ﻣﻦ ﺭﺣﻤﺔ اﻟﻠﻪ ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻳﻐﻔﺮ اﻟﺬﻧﻮﺏ ﺟﻤﻴﻌﺎ}
ﺃﻱ ﻟﻤﻦ ﺗﺎﺏ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ اﻵﻳﺔ اﻷﺧﺮﻯ: {ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﻐﻔﺮ ﺃﻥ ﻳﺸﺮﻙ ﺑﻪ ﻭﻳﻐﻔﺮ ﻣﺎ ﺩﻭﻥ ﺫﻟﻚ ﻟﻤﻦ ﻳﺸﺎء}
ﻓﻬﺬا ﻓﻲ ﺣﻖ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﺐ، ﻓﺎﻟﺸﺮﻙ ﻻ ﻳﻐﻔﺮ، ﻭﻣﺎ ﺩﻭﻥ اﻟﺸﺮﻙ ﺇﻥ ﺷﺎء اﻟﻠﻪ ﻏﻔﺮﻩ ﻭﺇﻥ ﺷﺎء ﻋﺎﻗﺐ ﻋﻠﻴﻪ.
ﻭﻓﻲ اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: {ﻣﺎ ﻳﺼﻴﺐ اﻟﻤﺆﻣﻦ ﻣﻦ ﻧﺼﺐ ﻭﻻ ﻭﺻﺐ ﻭﻻ ﻫﻢ ﻭﻻ ﻏﻢ ﻭﻻ ﺣﺰﻥ ﻭﻻ ﺃﺫﻯ ﺣﺘﻰ اﻟﺸﻮﻛﺔ ﻳﺸﺎﻛﻬﺎ ﺇﻻ ﻛﻔﺮ اﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻄﺎﻳﺎﻩ}

ﻭﻟﻬﺬا ﻟﻤﺎ ﻧﺰﻝ ﻗﻮﻟﻪ: {ﻣﻦ ﻳﻌﻤﻞ ﺳﻮءا ﻳﺠﺰ ﺑﻪ}
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ؛ ﻗﺪ ﺟﺎءﺕ ﻗﺎﺻﻤﺔ اﻟﻈﻬﺮ ﻭﺃﻳﻨﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﻤﻞ ﺳﻮءا؟
ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺃﻟﺴﺖ ﺗﻨﺼﺐ؟ ﺃﻟﺴﺖ ﺗﺤﺰﻥ؟ ﺃﻟﺴﺖ ﺗﺼﻴﺒﻚ اﻟﻷﻭﻯ؟ ﻓﺬﻟﻚ ﻣﻤﺎ ﺗﺠﺰﻭﻥ ﺑﻪ.
ﻓﺎﻟﻤﺼﺎﺋﺐ ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻳﻜﻔﺮ اﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻄﺎﻳﺎ اﻟﻤﺆﻣﻦ ﻣﺎ ﺑﻪ ﻳﻜﻔﺮ ﻭﻛﺬﻟﻚ اﻟﺤﺴﻨﺎﺕ اﻟﺘﻲ ﻳﻔﻌﻠﻬﺎ.
ﻗﺎﻝ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﺇﻥ اﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﻳﺬﻫﺒﻦ اﻟﺴﻴﺌﺎﺕ}
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: {اﻟﺼﻠﻮاﺕ اﻟﺨﻤﺲ ﻭاﻟﺠﻤﻌﺔ ﺇﻟﻰ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﺭﻣﻀﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻛﻔﺎﺭاﺕ ﻟﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻦ ﺇﺫا اﺟﺘﻨﺒﺖ اﻟﻜﺒﺎﺋﺮ}

ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻻ ﻳﻈﻠﻢ ﻋﺒﺪﻩ ﺷﻴﺌﺎ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ: {ﻓﻤﻦ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﺜﻘﺎﻝ ﺫﺭﺓ ﺧﻴﺮا ﻳﺮﻩ} {ﻭﻣﻦ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﺜﻘﺎﻝ ﺫﺭﺓ ﺷﺮا ﻳﺮﻩ}.

" ﻓﺎﻟﻮﻋﻴﺪ " ﻳﻨﺘﻔﻲ ﻋﻨﻪ: ﺇﻣﺎ ﺑﺘﻮﺑﺔ ﻭﺇﻣﺎ ﺑﺤﺴﻨﺎﺕ ﻳﻔﻌﻠﻬﺎ ﺗﻜﺎﻓﺊ ﺳﻴﺌﺎﺗﻪ ﻭﺇﻣﺎ ﺑﻤﺼﺎﺋﺐ ﻳﻜﻔﺮ اﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ ﺧﻄﺎﻳﺎﻩ ﻭﺇﻣﺎ ﺑﻐﻴﺮ ﺫﻟﻚ.

#مجموع_الفتاوى ١١/٦٤٨

رابط دائم رابط التغريدة 21
3:19 PM - 6/02/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث