الوقت المتوقع للقراءة: 01 دقائق و 49 ثانية

#قصة حصلت حقيقة في مدرستي #الثانوية للعبرة والعظه :
في #عام 1414 في أحد #المدارس وعندما كنت وكيلا لهذه #المدرسة؛ حصلت قصة لم تغب من ذاكرتي إلى هذه اللحظة؛ وهي أن إحدى الأمهات اتصلت على قائد مدرستنا آنذاك؛ وطلبت منه أن تتحدث إلى معلم الدراسات الاجتماعية لأمرٍ ضروري؛ لكن المدير اعتذر منها بحُكم أن المعلم في حصة ولايستطيع إخراجه من الفصل؛ من اجل الرد عليها. عندها قالت سوف اتصل لاحقا
وفي اليوم الثاني اتصلت مرة أخرى وطلبت الحديث مع نفس المعلم لكن مدير المدرسة اعتذر منها لنفس السبب، وطلب منها إذا كان يستطيع مساعدتها أو إيصال رسالة إلى المعلم؟
قالت ولية الامر:
نعم. أريد ان تبلغه أني ولية أمر الطالب فلان بالصف الأول ثانوي وإني اخذت عهداً على نفسي أن أدعو له في سجودي، وصلاتي، وفي قيام الليل، والحج، والعمرة، وعند الملتزم؛
أدعو له بالجنة، والمغفرة، والرزق، وصلاح الابناء؛
يحدثني المدير، يقول:
والله يا استاذ محمد -وهي تتكلم-شعرت بان شعر جسمي أصبح واقفا من هول ما أسمع؛
ودفعني الفضول حتى أسألها ماهو الفضل الذي قام به المدرس؛ حتى ينال هذا الجزاء العظيم
قالت يا استاذ ابني كان لايصلي ابدا وكنت مُتعبة نفسيا، ولا انام الليل بسبب التفكير في هذا الموضوع؛
وفجاة وبدون مقدمات لاحظت ابني يذهب للمسجد حتى الفجر فقلت: يمكن لحظة عابرة؛ لكن راقبته اسبوعا وجدته محافظا على الصلاة أشد المحافظة؛
عندها سالته مالذي طرأ؟
قال: استاذ الاجتماعيات تكلم عن فضل الصلاة وأهميتها؛ بداية الحصة؛
وقد علمت فضل الصلاة وعقوبة تاركها، ولن أتركها بعد اليوم.
الغريب إخواني:
أن الاستاذ لم يكن من الإخوة الذين ظاهرهم الالتزام والاستقامة؛
كان بدون لحية؛
لكن كان فيه من الصلاح والصدق والأخلاق الشيء العظيم..؛
عندها استدعاه المدير، وأنا موجود وبشره بهذه البشاره العظيمة
ووالله يا إخوة لم يتمالك نفسه واجهش باكيا من الفرحة وجلس يحمد الله.
موقف لن أنساه
وحفر في نفسي أن الإخلاص في العمل والصدق؛
فيه من البركة على الإنسان الشيء الكثير

وكيل سابق.

فهنيئا للمعلمين الناصحين الصادقين
الذين يدلّون طلابهم
ويرشدونهم إلى ما ينفعهم
ويرغبونهم فيما يرضي الله تعالى
ويحذرونهم مما يغضبه سبحانه
هنيئا لهم الحسنات الجارية..
ليست بقلمي

رابط دائم رابط التغريدة 134
11:09 PM - 7/02/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث