الوقت المتوقع للقراءة: 01 دقائق و 29 ثانية

(بدر المعالي)
.


سرى بدرا يجلُّ عن الثناء
يعانقُ وجههُ قلبَ السماء

شهاباً في يديه البحرُ أضحى
سحابا غامراً ربعَ السخاء

أيا (سلمان) يابدر المعالي
وفيض العطر يسجع بالغناء

يهلُّ (أبومسلم) المفدى
بقلبي بالسماحة كالضياء

هو الوعد الذي أوفى خطاهُ
(البحيري) الذي فيه انتشائي

(مسلمٌ) الذي فنيت سنوني
لأحصى قدره فغدا هوائي

ظلمتك (والدي) إن قلتُ بحرا
وما جاوزت وصفا بابتداءِ

فيا(سلمان) كن سرا بديعا
يجود بما يهلُّ من العطاء ِ

يهل الوعدُ من كفيك بوحا
فيسكب غيثكم قلب الوفاء

سموحا صابر عذبا ملاكا
صفوحا راويا عين استواءِ

تظلله الشموس فيفتديها
بقلب مستكنٍّ بالولاءِ

ويشبه (والدي الشيخ البحيري)
وأحسب أنه بدر السماء

وتخطبه القوافي وهو كفؤ
وباب العلم يهتفُ بازدهاء

تقاطر قلبه بالحبِّ حتى
همى درراً تكلل بالعلاء

وهمته لدرب العلم سعيا
تغشت باقتدار واصطفاء

كأنَّ العمرَ في كفيه وردٌ
تغطى بالغصونِ من الحياءِ

وفي خديه شمسُ الحسن تحكي
ملاكا شارباً كأس البهاءِ

تلاقيه القلوب وترتجيه
ورؤية وجهه عينُ الرجاء

وتهواه المحبةٌ وهو يحكي
فتىً كفاهُ ملتمسُ الشفاءِ

تغنيه القلوب وتشتهيه
ندىً عيناه من قَبَسٍ وماءِ

طهورا لا أراك الله شرا
ولا عانيت أطوار العناء

أيا (سلمان) يا مددا تجلى
بهيا هاجرا درب الجفاء

يحييكم فؤاد ذاب شوقا
عليك طارقا باب الرجاءِ

ويهفو (بالسنيدي) مبتداكم
ويرفع جودكم فوق اللواء ِ

سلام الله يغشاكم جميعا
فإنكم سلاطينُ الولاءِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محبكم عمكم:
أ.د. إبراهيم بن عبدالكريم السنيدي

رابط دائم رابط التغريدة 27
7:14 AM - 8/02/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث