الوقت المتوقع للقراءة: 01 دقائق و 16 ثانية

قال الشيخ المُحَدِّث علي بن حسن الحلبي الأثري -حفظه الله-:

الدعوةُ السلفيةُ المباركةُ..هي فقهٌ في الدين-تعلّماً وتعليماً-، ومحافظةٌ على إيمان الأمة، وأمنها، وأمانها-عملاً وممارَسةً-..
ورعايتُها للوطن-في سائر المناحي، ومطلَق الأزمان-فضلاً عن أحلك الظروف، وأعسر الأحوال-جزءٌ لا يتجزّأ من أصول دعاتها، ومناهجهم، وطرائق دعوتهم.. بالحكمة والموعظة الحسنة-علماً وحِلماً-.
وهي لم تكن-يوماً-حزباً، ولا حركةً، ولا تنظيماً، ولا تيّاراً!
وإنما تعاونٌ على البرّ والتقوى..
وتَواصٍ بالحقّ والصبر..
واعتصامٌ بحبل الله-جميعاً-..
كلُّ ذلك صُدوراً عن النصيحة الصادقة الواثقة المطمئنّة للحاكم والمحكوم-ضمن ضوابط الشرع الحكيم، وآدابه-وبالّتي هي أحسنُ؛ للّتي هي أقوَمُ.

وممّا ينبغي التنبيهُ عليه-من قبلُ، ومن بعدُ-: أنّ وصفَ هذه الدعوة الفِطرية المباركة بـ(التيّار!) وصفٌ صحفيٌّ إعلاميٌّ-لا غير-!
أمّا أهلُ العلم-وطلبتُه-مِن أبناء هذه الدعوة الكريمة، وحملتها-فإنّهم لا يرتضون هذا الوصفَ-وأشباهَهُ-ألبتّةَ-؛ لأنه (قد) يشيرُ إلى خلاف الواقع، ومغايَرة الحقيقة؛ فضلاً عن مساواةِ(!)هذه الدعوةِ بمَن/بما= ليس مثلَها من سائر الأحزاب، والطرق، والحركات-بزعاماتها، وأمرائها، وكُبرائها-!

اللهم احفظ مملكتَنا الهاشمية المسلمة الطيبة من كيد الكائدين، ومكر الماكرين..
واحفظ ولاةَ أمورنا-بطاعتك وعنايتك-يا ذا الجلال والإكرام-.

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=515536165513289&id=100011707293874

رابط دائم رابط التغريدة 16
12:54 AM - 12/02/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث