الوقت المتوقع للقراءة: 01 دقائق و 11 ثانية

🔸الولاء والبراء في الإسلام للعقيدة🔸

قال تعالى:{ قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ } [هود:46].

🔺 وفيها من العلم أنٌ من كان مؤمنًا بـ: (لا إله إلا الله) عالِمًا بمعناها، معتقدًا لما دلت عليه من التوحيد والإيمان - كان محبًّا لها ولأهلها من المؤمنين الموحدين، مبغضًا لأعدائها من الكفار والمشركين، ولا يستقيم الإيمان إلا بذلك.

🔺 قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "مَن أحب في الله وأبغض في الله، ووالى في الله وعادى في الله، فإنما تنال ولاية الله بذلك، ولن يجد عبدٌ طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك، وقد صارت جميع مؤاخاة الناس على أمر الدنيا، وذلك لا يجدي على أهله شيئًا" (رواه ابن المبارك في الزهد).

والله أعلم
كتبه الشيخ المُحَدِّث عبد الله بن صالح العبيلان الأثري
١٨-٧-١٤٣٩هـ

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=549907348742837&id=100011707293874

رابط دائم رابط التغريدة 7
2:31 AM - 27/04/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث