الوقت المتوقع للقراءة: 01 دقائق و 22 ثانية

تخصيص ليلة النصف من شعبان بعبادة

السؤال : ليس لأحد أن يخصها بعبادة أو يميزها على غيرها بشيء؛ لأن التخصيص إنما يكون طبقاً للدليل.
الجواب: هذا خطأ ولا ينبغي من الاصول [المقاصد تغير أحكام الفعل] فقد خص الصحابة عبادات لم تكن بل لم يفعلها رسول الله من قبلهم واقرهم عليها ولم ينكرها كما تنكرون انتم اليوم... لقد رتّب كل صحابيّ لنفسه عملا ولازمه بهيئة مخصوصة وطريقة استنها لنفسها بغير علم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم به حتّى استفسر من أصحابه بعد أن أطلعه الله عمّا قابله من مثوبة لهذه المحدثات في التعبد.. وكان المقتضى قائما في ان يسع كلّ منهم رضي الله عنهم استشارة النبيّ عليه الصلاة والسلام قبل الإقدام على فعل ذلك!! وفق ما تقولون!!
[1] . خص امام مسجد قباء الصحابي كلثوم بن الهـِدْم في المدينة التزم طريقة الابتداء بسورة الاخلاص قل هو الله احد قبل قراءة اي سورة بعد الفاتحة في الصلاة ( البخاري)
قال الحافظ في الفتح: ويومئ إلى أن فعله زيادة على فعل النبي صلى الله عليه وسلم فدل تبشيره بالجنة على الرضا بفعله
ونقل عن ابن المنير قوله: إن المقاصد تغير أحكام الفعل... علل الصحابي بحبها، فظهر صحة قصده فصوبه رسول الله
[2] . خص صحابي سورة الصمد بعد ان يقرأ الفاتحة وما تيسر من القران يختم كل ركعة بالاخلاص كما في البخاري بعث النبي رجلاً على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاته فيختم بـ ( قل هو الله أحد ) في كل ركعة
قلت:
بهذا يتبين لك ان المسارعة في الخيرات كان همهم جميعا فاختطوا لانفسهم طرائق يتعبدون بها بعيدا عن علم رسول الله ظنا منهم ان تصرفهم بهذا يندرج تحت تعاليم رسول الله وانه لو علمه لن ينكر عليهم والا لما فعلوه ..
.

رابط دائم رابط التغريدة 13
4:09 AM - 27/04/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث