الوقت المتوقع للقراءة: 35 ثانية

بيننا وبين (ليلة النصف من شعبان) ساعات معدودات؛ فـ :

إليك يا مَن تطلبُ العفو والمسامحة مِن غيرك-ممّن ترى لهم عليك حقوقاً، وقد أسلَفتَ لهم جُحوداً وعُقوقاً!-؛ أقولُ:
هلّا نظرتَ-قبلَ ذلك-إلى نفسك، وتراجعتَ عن قبيح فعلِك، وسوءِ صُنعِك؟!
أفلا طالبتَ نفسَك بما هو أهمُّ مِن مُطالبتِك لِغيرك!؟
لماذا لا تقدّمُ بين يدَي استسماحِك ما يدلُّ على استقامتِك وصلاحِك-وأنتَ لا تزالُ على بلائك مُصِرّاً، وبنفْسِكَ ونَفَسِكَ مغترّاً-؟!

اللهمّ اهدِنا فيمَن هديتَ-قولاً وفِعلاً، ظاهراً وباطِناً-.

رابط دائم رابط التغريدة 310
10:52 AM - 29/04/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث