الوقت المتوقع للقراءة: 43 ثانية

سُئل سياسي(!)عن مشكلة سياسية، ووجهة نظره في حلّها؟
فقال:
هذه مسألة دقيقة، ويجب النظر إليها بعمق، وبصورة حاسمة، والخيارات أمامنا كلها مفتوحة، ونحن ننظر إلى القضية من جميع الجهات...وقد يكون ما يُمكن تصوّره لو نظرنا إلى ما يحتمَل وقوعه من أمور وأشياء!!!!


فـ
هل فهمتم-يا سادة-شيئاً عن المشكلة؛ فضلاً عن الحل!؟

هذه لغة سياسية، يستعملها البعض(!)في مسائل شرعية..وهو صنيعٌ باطل...مؤسف-جداًجداً-!!!
............................. شتّان بين مشرّقٍ ومغرّبِ


و..المسؤولية الشرعية تقتضي الصدقَ مع النفس، ولا يجوز فيها استعمال مصطلحات حلزونية دوّارة..يفهمها كلُّ على ما يهوى..مع بُعدٍ مكشوف(!) عن الحق والصراحة والوضوح..

اللهم اغفر لي سيئاتي، وإساءاتي-عمدها وخطأها-..وكل ذلك عندي..
يا ذا الجلال والإكرام..إنك عفوٌّ تحب العفو فاعف عني..

رابط دائم رابط التغريدة 185
12:30 AM - 1/05/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث