الوقت المتوقع للقراءة: 01 دقائق و 01 ثانية

قال الشيخ المُحَدِّث علي بن حسن الحلبي الأثري -حفظه الله-:

يُبعدنا عن ليلة النصف من شعبان أيامٌ معدودة، و ساعاتٌ محدودة.....
وقد عوّدَنا الكثيرون(!)على أن يكتبوا-في مثل هذه الأيام-تذكيراً في فضل العفو والصفح والمسامحة:
وهو شأنٌ حسنٌ، لا أرى فيه بأساً-إن شاء الله-.
ولكنّ الذي أريد أن أنبّه عليه-الآن-هو: أن الناس في باب الشحناء(!)ثلاثة أصناف:
🔹الأول:مَن شاحن لدنيا.
🔹والثاني: من شاحن لهوى.
🔹والثالث: من خاصم لدين.
فالأولان أمرهما معروف، وشأنهما بيّن.
وأما الثالث؛ فهو الذي عليه النظر، وإليه المعتبَر:
...فمَن خاصم غيره؛ نصرةً للدين، ورِفعةً (للحق اليقين): لا يكفي-لدفع مخاصمته، وما يُتوهَّم من شحنائه-إشهار المظلومية-ولو بالعكس-!ولا إظهار الندم-بغير رجوعٍ ولا عمل-!!
فهذا باطلٌ من الفعل، وزورٌ من القول..
ولا بد من الرجوع إلى الحق، وتعريف الخَلق.
وإلا؛ فالتظلم بغير هدى، وطلب الصلح بغير إصلاح:فسادٌ جديد، وإفسادٌ أكيد...
والله هو العليُّ الحميد..

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=551665298567042&id=100011707293874

رابط دائم رابط التغريدة 26
9:12 AM - 30/04/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث