الوقت المتوقع للقراءة: 01 دقائق و 15 ثانية

أعجبُ-جداً-ولا أزال-ممّن أقام الدنيا(ولم يُقعدها!)-سخريةً، وإنكاراً، وإقذاعاً، وتسفيهاً، وتثويراً للدهماء، وتحميساً للسفهاء!-حول مسألة فقهية..اعترف (هو)-بعد قريب سنتين- أنها مسألة اجتهادية! وليست إجماعية! ولا قطعية!!
.فـ...صحّ النوم-كما يقول بعضُ القوم-!
فلئن كانت هاتيك المسألة كذلك-اجتهاديةً غير قطعية-باعتراف المُنكِر-نفسِه- ولو بعد نحو سنتين!-؛ فلِمَ كل ذاك التثوير والتسفيه-غير البريء-آنذاك-؟!
ويبرز السؤال-هنا-:
هل ذاك الصنيع الإنكاري(كله) -القائم على الأسلوب الاستفزازي البذيء الجائر-يومئذ-وعلى المنابر، والتلفزيونات، ووسائل التواصل الاجتماعي!-حق؟! أم باطل؟!
...والله..ليس هو من الحق في شيء -وباعتراف المُنكِر-نفسِه-وإقراره-!!!
{فماذا بعد الحقّ إلا الضلال}؟؟
وعليه؛ فما الواجبُ الشرعي -والأخلاقي- عليه(!) بعد هذا الحكم البيّن، والتكأكؤ عن نقيضه؟!

ترجو النجاةَ ولم تسلك مسالكَها*إنّ السفينة لا تجري على اليبَسِ

كن واضحاً بألفاظك ومقاصدك-يا من تريد (الاعتذار)-.. حتى تُقبل...
ودعْك من ألفاظ السياسة وأهلها، وأصحابها: (لعل)، و(قد)، و(ممكن)، و(ربما)-وما لفّ لفّها!-والتي لن تُخرجَك من الحلْقة المفرَغة التي لا تزال تحبس نفسك(!)بين جدرانها!-محاذَرةّ من الاعتراف الصريح بالغلط القبيح!!!

ولئن عَزّت عليك نفسُك..فنفوسُ الآخرين قد تكون أغلى وأعزّ...

ولن ينفعَك بعضُ من تتكثّر بهم-أو يتكثّرون بك!-ممن يكيلون لك الإعجابات الفارغة! والثناءات الخاوية-كُلاًّ أو بعضاً-!!!

فـ...اصدق الله يصدقْك...

رابط دائم رابط التغريدة 302
8:55 PM - 1/05/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث