الوقت المتوقع للقراءة: 03 دقائق و 24 ثانية

أُقسم بالله الذي رفع السموات بغير عمد، إنّ هذا الادعاء(من أزهر سنيقرة)كذب محض وافتراء

💥«سلسلة دفاعي عن الإمام ربيع المدخلي -حفظه الله تعالى-»

💥شهادة لله ثم للتاريخ💥

قال أزهر سنيقرة -أصلحه الله- في إحدى صوتياته التي طعن فيها في الإمام ربيع، وهذا رابطها:👇
https://b.top4top.net/m_850qbsyf1.mp3

نحن دخلنا بدون طريق أي أحد، ذهبت ودخلت(1) مباشرة إلى الشيخ [يقصد الشيخ ربيع]، وابنه رآنا ويحترم حقيقة [يقصد أنه خلوق مؤدب].

قال [أي ابن الشيخ] تفضل الشيخ[يعني سنيقرة]وقال[أي ابن الشيخ] هو راقد[أي الشيخ ربيع].

فقال أزهر سنيقرة:راني جالس هنا حتى يستيقض...نهض ودخلنا عليه...؟!!. اھ (2)

والحاصل من كلام أزهر سنيقرة ما يلي:
ذهب إلى البيت ودخل على الإمام ربيع، وبدون موعد مسبق، بل أصّر على الدخول ولو بالبقاء جالسا عند باب البيت منتظرا حتى يستيقظ الإمام ربيع من نومه؟!!.

أقول: أنا عيسى بن امحمد البُلَيدي
أُقسم بالله الذي رفع السموات بغير عمد، إنّ هذا الادعاء كذب محض وافتراء، ومستعد أن أباهل أي أحد وعند أستار الكعبة المشرفة -زادها الله تشريفا- فيما سأدلي به في هذه القضية.

وحقيقة ما حصل ذلك اليوم ما يلي:

ذهبت إلى بيت سماحة والدي الإمام ربيع المدخلي -حفظه الله تعالى- قُبيل المغرب على أن أدخل عليه بعد المغرب، وذلك يوم دخول أزهر سنيقرة على الإمام ربيع.

فصليتُ المغرب في مسجدٍ أمام البيت، ثم توجهت إلى البيت، فوجدت ابنيْه عمر وإبراهيم أمام باب البيت ينتظران قدوم أزهر سنيقرة حتى يدخلاه على والدهما، -وأنا لا أعلم ذلك-، فطلبت منهما أن يدخلاني على العلاّمة ربيع، فاعتذرا منّي، وقالا لي: إن هناك موعدا الآن بين الشيخ ربيع وأحد مشايخ الجزائر.

ثم أثناء الكلام بيني وبينهما أخبراني أن هذا الشيخ الذي من الجزائر هو أزهر سنيقرة، وقالا لي موعدك-بإذن الله تعالى- بعد صلاة العشاء.

وبقينا نتكلم مع بعضنا في بعض الأمور حتى جاء أزهر سنيقرة وبرفقته شخصان وطفلة صغيرة أو طفلتان، فسلّم أبناءه على أزهر سنيقرة ورحبا به ودخلوا جميعهم إلى البيت عند الانتهاء من التسليم، وأنا أمامهم أسمع ما يدور بينهم. اھ

الخلاصة:

1-لم أسمع أي كلمة ذكرها أزهر سنيقرة في هذه الصوتية، عندما كنت أمامهم، وأقصد قوله أنا جالس حتى يستيقظ و قول أحد ابنيْه أنه راقد.

2-كان الموعد مرتبا من قبل، وإلا كيف عرفا ابني الإمام ربيع قدوم سنيقرة إلى البيت، وسنيقرة في الصوتية ادعى خلاف ذلك!!.

3-لم أسمع أي كلمة أو حركة من أي أحد من الحضور تدل على خلاف بينهم في الموعد أو تعسير في الدخول أونحو ذلك، بخلاف ما يُفهم من كلام سنيقرة في الصوتية!!.

4-كيف ينام الإمام ربيع وهو على علم بموعد مع أحد الضيوف؟!!.

٥-ولو سلّمنا جدلا أنه كان نائما، فسيوقظه أبناءه لاستقبال الضيوف، وخاصة إذا كان الضيف مهما، فكيف بنازلة وقعت على الأمة الجزائرية؟!!.

6-بعدها مباشرة دخلوا إلى البيت، وغرفة الاستقبال في الطابق الأول، ولو كان الإمام ربيع نائما لأخبرا ابنيه سنيقرة أن والدهما نائم عند باب البيت وقبل دخولهم إلى البيت، واعتذرى له، على أن يأتي مرة أخرى، وهذا كله لم يحصل، بل دخلوا للبيت وعُقد المجلس، فلماذا ذِكر مثل هذه الحكايات وبهذا السياق الذي في الصوتية أمام الإخوة؟!!.

وفي الخِتام:

ذكرت هذه الشهادة نصرة ودفاعا عن إمامنا الربيع، ولم تكن بطلب أو إذن أي أحد، وحتى أبيّن للسلفيين تعمُّد أزهر سنيقرة قلب الحقائق وإبعاد السلفيين عن أحكام علمائهم الكبار، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

كتبه: عيسى بن امحمد البُلَيدي عصر الاثنين 14 شعبان 143٩ هجري.

-----------------------------
(1)-قال سنيقرة هنا بالضبط: زَدَمْتُ..، ومعنى هذه الكلمة في عرفنا أنك إذا قلت مثلا: زدمت على أحدهم، أي دخلت عليه عنوة أو قوة. فتُحتمل هذا الكلمة عندنا على أحد المَعنيَين السابقين لا ثالث لهما، ولا أريد أن أحملها على هذين المعنيين، فلعله لا يقصد معناها في عرفنا، وإلا سيكون الكلام خطيرا جدا؟!!.

(2)-ترجمت بعض الألفاظ من العامية إلى الفصحى حتى يستقيم الكلام ويُفهم.

رابط دائم رابط التغريدة 293
6:05 PM - 3/05/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث