الوقت المتوقع للقراءة: 08 دقائق و 00 ثانية

????من اﻷحاديث الموضوعة المشهورة???? :

🌴من اﻷحاديث الموضوعة المشهورة🌴 :
من الأحاديث المشهورة التي لا أصل لها .

💎الحديث💎 :
( نحن قومٌ لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع )

🍂الدراسة🍂 :
🍃هذا الكلام ليس حديثًا
ولا أصل له من كلام رسول الله صل الله عليه وسلّم 🍃
ولم يذكره ـ وعلى حسب علمي ـ سوى برهان الدين الحلبي في "السيرة الحلبية" (٣ / ٣٥٢ )
فقد ذكر في قصة إرسال المقوقس طبيبا إلى النبي صل الله عليه وسلم ضمن بعض الهدايا
ذكر أنه صل الله عليه وسلم قال له: نحن قوم لانأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع.
هكذا من غير إسناد ولا عزو لكتب الأثر

ولذلك فلا تصح نسبة الحديث إلى النبي صل الله عليه وسلم .

قال الشيخ الألباني رحمه الله :
" هذا القول الذي نسبه إلى النبي صل الله عليه وسلم لا أصل له " انتهى.
"السلسلة الصحيحة" (تحت حديث رقم/3942)
وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" المجموعة الثانية (٣ / رقم الفتوى ١٨٠٧٢) :
" هذا اللفظ المذكور ليس حديثا فيما نعلم " انتهى.

🌹حياة وهدي أصحاب رسول الله صل الله عليه وسلم في طعامهم وشرابهم🌹 :
📌 - عن مُجَاهِدٌ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ
اللهِ الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِنْ كُنْتُ لأَعْتَمِدُ بِكَبِدِى عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْجُوعِ، وَإِنْ كُنْتُ لأَشُدُّ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِى مِنَ الْجُوعِ، وَلَقَدْ قَعَدْتُ يَوْمًا عَلَى طَرِيقِهِمُ الَّذِى يَخْرُجُونَ مِنْهُ
فَمَرَّ أَبُو بَكْرٍ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ، مَا سَأَلْتُهُ إِلاَّ لِيُشْبِعَنِى، فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ، ثُمَّ مَرَّ بِى عُمَرُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ، مَا سَأَلْتُهُ إِلاَّ لِيُشْبِعَنِى
فَمَرَّ فَلَمْ يَفْعَلْ، ثُمَّ مَرَّ بِى أَبُو الْقَاسِمِ صل الله عليه وسلم فَتَبَسَّمَ حِينَ رَآنِى وَعَرَفَ، مَا فِى نَفْسِى وَمَا فِى وَجْهِى ثُمَّ قَالَ أَبَا هِرٍّ.
قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ.
قَالَ الْحَقْ.
وَمَضَى فَتَبِعْتُهُ، فَدَخَلَ فَاسْتَأْذَنَ، فَأَذِنَ لِى، فَدَخَلَ فَوَجَدَ لَبَنًا فِى قَدَحٍ فَقَالَ مِنْ أَيْنَ هَذَا اللَّبَنُ.
قَالُوا أَهْدَاهُ لَكَ فُلاَنٌ أَوْ فُلاَنَةُ.
قَالَ أَبَا هِرٍّ.
قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ.
قَالَ الْحَقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ لِى.
قَالَ وَأَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافُ الإِسْلاَمِ، لاَ يَأْوُونَ إِلَى أَهْلٍ وَلاَ مَالٍ، وَلاَ عَلَى أَحَدٍ، إِذَا أَتَتْهُ صَدَقَةٌ بَعَثَ بِهَا إِلَيْهِمْ، وَلَمْ يَتَنَاوَلْ مِنْهَا شَيْئًا، وَإِذَا أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ، وَأَصَابَ مِنْهَا وَأَشْرَكَهُمْ فِيهَا، فَسَاءَنِى ذَلِكَ فَقُلْتُ وَمَا هَذَا اللَّبَنُ فِى أَهْلِ الصُّفَّةِ كُنْتُ أَحَقُّ أَنَا أَنْ أُصِيبَ مِنْ هَذَا اللَّبَنِ شَرْبَةً أَتَقَوَّى بِهَا، فَإِذَا جَاءَ أَمَرَنِى فَكُنْتُ أَنَا أُعْطِيهِمْ، وَمَا عَسَى أَنْ يَبْلُغَنِى مِنْ هَذَا اللَّبَنِ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ طَاعَةِ اللهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ صل الله عليه وسلم بُدٌّ، فَأَتَيْتُهُمْ فَدَعَوْتُهُمْ فَأَقْبَلُوا، فَاسْتَأْذَنُوا فَأَذِنَ لَهُمْ، وَأَخَذُوا مَجَالِسَهُمْ مِنَ الْبَيْتِ قَالَ يَا أَبَا هِرٍّ.
قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ.
قَالَ خُذْ فَأَعْطِهِمْ.
قَالَ فَأَخَذْتُ الْقَدَحَ فَجَعَلْتُ أُعْطِيهِ الرَّجُلَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَىَّ الْقَدَحَ، فَأُعْطِيهِ الرَّجُلَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَىَّ الْقَدَحَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَىَّ الْقَدَحَ، حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صل الله عليه وسلم وَقَدْ رَوِىَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ، فَأَخَذَ الْقَدَحَ فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ فَنَظَرَ إِلَىَّ فَتَبَسَّمَ فَقَالَ أَبَا هِرٍّ.
قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ.
قَالَ بَقِيتُ أَنَا وَأَنْتَ.
قُلْتُ صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللهِ.
قَالَ اقْعُدْ فَاشْرَبْ.
فَقَعَدْتُ فَشَرِبْتُ.
فَقَالَ اشْرَبْ.
فَشَرِبْتُ، فَمَا زَالَ يَقُولُ اشْرَبْ.
حَتَّى قُلْتُ لاَ وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا أَجِدُ لَهُ مَسْلَكًا.
قَالَ فَأَرِنِى.
فَأَعْطَيْتُهُ الْقَدَحَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَسَمَّى، وَشَرِبَ الْفَضْلَة.

📌 أخرجه أحمد 2/515 (10690) قال: حدَّثنا رَوْح.
و"البُخاري" 8/67 (6246) قال: حدَّثنا أبو نُعيم (ح) وحدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عَبد اللهِ.
وفي 8/119 (6452) قال حدَّثنا أبو نُعيم بنحو من نصف هذا الحديث.
و"التِّرمِذي" 2477 قال: حدَّثنا هناد، قال: حدَّثنا يونس بن بُكير.
و"النَّسائي" في "الكبرى" 11808 عن أحمد بن يَحيى، عَنْ أَبِي نُعيم.
أربعتهم (رَوْح بن عُبادة، وأبو نُعيم، وعبد اللهِ بن المبارك، ويونس)
عن عُمر بن ذر، قال: حدَّثنا مجاهد، فذكره.
- الروايات مطولة ومختصرة وألفاظها متقاربة.
وأثبتنا لفظ رواية أبي نُعيم، عند البخاري (8/119).
* * *

🌹البديل الصحيح🌹 :
عَنْ مِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ رضي الله عنه قَالَ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ؛ بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ؛ فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ
فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ
رواه أحمد (4 / 132)(16735) ابن ماجة (3349)
والترمذي (2380) ، وقال الترمذي : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
وابن حبان (1349) والحاكم (4 / 121) وصححه الذهبي.
وصححه الألباني الإرواء (1983)، الصحيحة (2265).

وهذا ما أعلم والله تعالى أعلى وأعلم
🔮🔮🔮🔮🔮🔮
✍ وكتبه العبد الفقير إلى الله محمد فاروق علي منسي
🌻🌻🌻🌻🌻🌻

رابط دائم رابط التغريدة 23
10:42 PM - 3/05/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث