الوقت المتوقع للقراءة: 03 دقائق و 38 ثانية

*جديد* نصيحة الشيخ سالم بامحرز بالإلتفاف بالمشايخ ربيع و عبيد و البخاري

💥من ضمن أسئلة مشروع الدّيــنُ النَّصــيحَة سئِل الشيخ سالم بن عبد الله بامحرز -حَـفظَهُ الله-:

Https://facebook.com/nasiha131

[أسئلة كثيرة -حفظكم الله- تتعلق بموضوع واحد وهو نود منكم نصيحة بارك الله فيكم في خضم هذه الفتن التي بين السلفيين و كيفية الوقاية منها ؟ و ماهو المخرج منها؟ ويقول أحدهم قد اختلطت علينا الأمور وبت لا أميز بين الحق والباطل والله المستعان! ]

الجَـــوَابُ :

"اللهُ المستعان، هَذَا الكَلَامُ غَيْر صَحِيحٍ.
الحَمْدُ لله الأُمُورُ علىٰ خَيْرٍ، وَالعُلَمَاءُ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ وَيُسْأَلُونَ كُلَّ يَوْمٍ فِي هَذِهِ القَضَايَا وَيُبَيِّنُونَ الحَقَّ -وَالحَمْدُ لله-.

وَنَحْنُ نَنْصَحُ دَائِـمًا بِالاِلْتِفَافِ حَوْلَ العُلَماءِ الكِبَارِ؛ الشَّيْخُ العَلَّامَةُ رَبِيعُ بِنْ هَادِي عُميْر المدخلي -حَفِظَهُ اللهُ- والشَّيخ عُبِيد الجَابِريّ -حَفِظَهُ اللهُ- والشَّيخ عَبْدُ اللهِ البُخَارِيُّ -حَفِظَهُ اللهُ- وشيخونا الَّذِينَ عَلَىٰ السَّاحَةِ الحَمْدُ لله علىٰ خَيْرٍ عَظِيمٍ ، فَنَحْنُ دَائِـمًا نَتَلَقَّى مِنْهُم النَّصَائِحَ وَالتَّوْجِيهَات.
وَالحَمْدُ للهِ مَا هُنَاكَ فِتْنَةٌ، هُنَاكَ خِلَافٌ نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَزُولَ مَعَ الأَيَّامِ وَالحَمْدُ للهِ العُلَمَاءُ الكِبَارُ يَجْتَهِدُونَ فِي حَلِّ هذه المَسَائِل وَالنَّظَر فِيهَا.

فَـالَّذِي يَقُولُ أنّهُ لَا يُمَيِّزُ الحَقَّ مِنَ البَاطِلِ هَذَا إِمَّا أَنَّهُ يَعْبَثُ بِنَفْسِهُ وَلَا يَتَّصِلُ بِالعُلَماءِ وَلَا يَسْمَعُ كَلَامَهُمْ وَلَا يَتَوَجَّهُ إلىٰ مَجَالِسِ أَهْلِ العِلْمِ وَيَتَلَقَّى مِنْهُمْ.

الحَمْدُ لله الأُمُورُ علىٰ خَيْرٍ عَظِيم، وَعَلَيْكُمْ بالثَّبَاتِ وَالاتِّصَالِ بِالعُلَماءِ الكِبَارِ خُذُوا بتَوْجِيهَاتِهِمْ وَابْتَعَدُوا عَنِ الفِتَنِ وَالمَجَالِسِ الَّتِي تُخَاضُ فِيهَا هَذِهِ المَسائِلَ الَّتِي تُقَسِّي القُلُوب وَتَجْعَلُ النَّاسَ فِي بُعْدٍ عَنْ أَهْلِ العِلْمِ وَالتَّحَرُّشِ بِالفِتَنِ وَإِذْكَاءِهَا، هَذَا مِنْ فِعْلِ الشَّيْطَانِ وَفِعْلِ دُعَاةِ البَاطِلِ، يُرِيدُونَ أَنْ يُثِيرُوا الفِتَنَ دَائِمًا بَيْنَكُمْ ويُأَجِّجُونَها.
فَاسْتَعِينُوا بِاللهِ وَعَلَيْكُمْ بِالثَّبَاتِ وَالأَخْذِ بِنُصْحِ العُلَماءِ.
نَسْأَلُ اللهَ لَنَا وَلَكُمُ الثَّبَاتَ حَتَّى المَمَات إِنَّهُ وَلِي ذَلِكَ وَالقَادِرُ عَلَيْهِ."

ـــــــــــــــــــــــــ
حمــل الصــوتيّـة مِــنْ هُنَـــا:
https://b.top4top.net/m_851u9r3s1.m4a

رابط دائم رابط التغريدة 138
11:02 AM - 2/05/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث