الوقت المتوقع للقراءة: 54 ثانية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نصيحة لكل من ساءه شيء من الواقع مما فيه مخالفة لشريعة الله؛
القاعدة هي الصبر الصبر على ما يراه المرء من مخالفة الخلق لشريعة الحق، (ومن أراد أن ينصح لذي سلطان؛ فلا يبده علانية ....) هذا هو الهدي النبوي الذي تحفظ به العباد والبلاد عن الدمار والخراب العام بتأليب العوام على ولاتهم واستفزاز الولاة على رعاياهم.
فألله ألله في الصبر! ولزوم الدعاء لهم بالهدى والصلاح بدل الإهلاك والإطلاح، فالشرع شرع الله، والخلق خلق الله، وذكر بالقرآن من يخاف وعيد الله، فإن الذكرى تنفع المؤمنين، فإنما أنت مذكر فقط، ومن لم يستمع وينتفع؛ فلست عليهم بمصيطر، وعليك بخاصة نفسك وذويك وأهلك، إذ لا يضركم من ضل إذا اهتديتم، ولن يضيع الله أجر المحسنين بفضله، وقد يعاقب المسيئين بعدله، فكل الأعمال في كتاب مبين، وكل شيء فعلوه في الزبر، وكل صغير وكبير مستطر، إلى الله مرجعكم جميعاً، فينبؤكم بما كنتم تعملون، أسأل الله الحي القيام أن يهدي الرعاة والرعية، وأن يصلح للجميع النهج والنية، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه/ فؤاد بن بشر الكريم الجهني 1439/8/18 هج.

رابط دائم رابط التغريدة 385
11:39 PM - 3/05/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث