الوقت المتوقع للقراءة: 01 دقائق و 08 ثانية

(شكرا والدي)
.


أشرِق فأنتَ الشّمسُ والأنواءُ
يامن هُداك محبةٌ وهناءُ

يامن تبسمَ في الظلام فهلَّ من
سبحات وجهك للأنام ضياءُ

وملأت دنياي التي بك أزهرت
حباً وأنت كما نرى ونشاءُ

(ياوالدي) هذا ربيعك عامرٌ
إنّ (البحيري) للجروح دواء

ولقد أتيتك من بلادي زائرا
وعلى جبينك فجرك الوضاءُ

وأتيتُ يَسبِقُني الحَنينُ وفي فمي
حَرفٌ عليه من الحَياء كساءُ

فدنوت تهدي شوق قلب واجفٍ
وسموتَ حتى لم يكُ استحياء

ومَددتَ مِن كَرمٍ نداك وفيك ما
يروي الزمانَ ويستطيب هواءُ

شكرا لجودك (والدي) فلقد غدا
طبعا وكفك أرضها وسماءُ

شكرا (لأم حميد) تلك التي
هي للخصالِ حدائقٌ غنّاءُ

وبنوك أزكى من رأيت ومن سما
بهمُ أبٌ وتباهت الأبناءُ

وكذا (حميدَ) عالمٌ في جوده
(عبدالعزيز) على الندى مشّاءُ

وإذا ذكرت أولى العلا فأميرهم
(سلمان) فيه الروح والأفياءُ

من (عبد رحمن) المحبة انطقت
في وجه عبداللهِ (الأضواء)

وكذاك (سلوى) لم تكن إلا هدى
تروى النفوس وتعظمُ العلياء

صلى عليكم ذو الجلال محبةً
ما هلَّ من قلب السماءِ الماءُ

ــــــــــــــــــــــ
محبكم ابنكم:
إبراهيم بن عبدالكريم السنيدي

رابط دائم رابط التغريدة 41
5:56 AM - 4/05/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث