الوقت المتوقع للقراءة: 12 دقائق و 23 ثانية

حكم الإعتماد على الحساب الفلكي لدخول شهر رمضان

حكم الإعتماد على الحساب الفلكي لدخول #شهر_رمضان



جمعه : 

خالد بن غازي ترتير



  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين

 وبعد ,,,   


   يعلم الكثيرون أن بعض الفلكيين – هداهم الله – يخرجون على المسلمين – في كثير من الأعوام  - في الإذاعات أو الفضائيات أو مواقع (الإنترنت) - ؛ يشككون الناس في صيامهم لرمضان بدعوى أن الرؤية خالفت الحساب الفلكي.  


     فإذا رؤي هلال رمضان ؛ قال بعضهم : من المستحيل – حسابياً أن يُرى , وإذا غُم الهلال على الناس وتقرر أن اليوم التالي هو تتمة عدة شعبان ثلاثين يوماً ؛ قالوا : بل إن الهلال طلع – حسابياً – وإن لم يره الناس, فيُفتن كثيرٌ من المسلمين بذلك .  


   فاعلم يا عبد الله أن مناط التكليف في الصيام : هو الرؤية الشرعية , وليس الحساب الفلكي , لأن النبي صلى الله عليه وسلم  قال : (( صوموا لرؤيته , وأفطروا لرؤيته , فإن غُم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين ))]متفق عليه , من حديث أبي هريرة رضي الله عنه[   


  وقد يظن بعض المسلمين أن مسألة الحساب الفلكي مسألة معاصرة ؛ بل هي مسألة قديمة , وقديمة جدا , كما قال شيخ الإسلام إبن تيمية – رحمه الله – كما في (مجموع الفتاوى ) (25/183) وسيأتي بسطه , وقد ناقش – رحمه الله – في مجموع الفتاوى هذه المسألة في قرابة (80) صفحة نقاشا ماتعا , فلينظر , وقدّم للمبحث بمقدمة ماتعة أيضا ثم قال بعدها :


 ((وكان مقتضى تقديم هذه " المقدمة " أني رأيت الناس في شهر صومهم وفي غيره أيضا: منهم من يصغي إلى ما يقوله بعض جهال أهل الحساب: من أن الهلال يرى أو لا يرى. ويبني على ذلك إما في باطنه وإما في باطنه وظاهره. حتى بلغني أن من القضاة من كان يرد شهادة العدد من العدول لقول الحاسب الجاهل الكاذب: إنه يرى أو لا يرى. فيكون ممن كذب بالحق لما جاءه. وربما أجاز شهادة غير المرضي لقوله. فيكون هذا الحاكم من السماعين للكذب. فإن الآية تتناول حكام السوء كما يدل عليه السياق حيث يقول: {سماعون للكذب أكالون للسحت} وحكام السوء يقبلون الكذب ممن لا يجوز قبول قوله من مخبر أو شاهد. ويأكلون السحت من الرشا وغيرها. وما أكثر ما يقترن هذان.))


وقال :

 ((فإنا نعلم بالاضطرار من دين الإسلام أن العمل في رؤية هلال الصوم أو الحج أو العدة أو الإيلاء أو غير ذلك من الأحكام المعلقة بالهلال بخبر الحاسب أنه يرى أو لا يرى لا يجوز. والنصوص المستفيضة عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك كثيرة. وقد أجمع المسلمون عليه. ولا يعرف فيه خلاف قديم أصلا ولا خلاف حديث؛ إلا أن بعض المتأخرين من المتفقهة الحادثين بعد المائة الثالثة زعم أنه إذا غم الهلال جاز للحاسب أن يعمل في حق نفسه بالحساب فإن كان الحساب دل على الرؤية صام وإلا فلا. وهذا القول وإن كان مقيدا بالإغمام ومختصا بالحاسب فهو شاذ مسبوق بالإجماع على خلافه. فأما اتباع ذلك في الصحو أو تعليق عموم الحكم العام به فما قاله مسلم.)) (25/132-133).


  وقال رحمه الله :


 ((قال الله تعالى: {يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج} فأخبر أنها مواقيت للناس وهذا عام في جميع أمورهم وخص الحج بالذكر تمييزا له؛ ولأن الحج تشهده الملائكة وغيرهم ولأنه يكون في آخر شهور الحول. فيكون علما على الحول كما أن الهلال علم على الشهر ولهذا يسمون الحول حجة فيقولون: له سبعون حجة وأقمنا خمس حجج.   


   فجعل الله الأهلة مواقيت للناس في الأحكام الثابتة بالشرع ابتداء. أو سببا من العبادة. وللأحكام التي تثبت بشروط العبد. فما ثبت من المؤقتات بشرع أو شرط فالهلال ميقات له وهذا يدخل فيه الصيام والحج ومدة الإيلاء والعدة وصوم الكفارة. وهذه الخمسة في القرآن.     


   قال الله تعالى: {شهر رمضان} وقال تعالى: {الحج أشهر معلومات} وقال تعالى: {للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر} وقال تعالى: {فصيام شهرين متتابعين} وكذلك قوله: {فسيحوا في الأرض أربعة أشهر} . وكذلك صوم النذر وغيره. وكذلك الشروط من الأعمال المتعلقة بالثمن ودين السلم والزكاة والجزية والعقل والخيار والأيمان وأجل الصداق ونجوم الكتابة والصلح عن القصاص وسائر ما يؤجل من دين وعقد وغيرهما.)) (25/133-134)


  وقال رحمه الله :


 ((الشمس لم يعلق لنا بها حساب شهر ولا سنة وإنما علق ذلك بالهلال. كما دلت عليه تلك الآية ولأنه قد قال: {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم} فأخبر أن الشهور معدودة اثنا عشر والشهر هلالي بالاضطرار. فعلم أن كل واحد منها معروف بالهلال.   


   وقد بلغني أن الشرائع قبلنا أيضا إنما علقت الأحكام بالأهلة وإنما بدل من بدل من أتباعهم كما يفعله اليهود في اجتماع القرصين وفي جعل بعض أعيادها بحساب السنة الشمسية وكما تفعله النصارى في صومها)) (25/135). 


  وقال رحمه الله :((فإن حساب بعض الشهور لما يقع فيه من الآجال ونحوها إنما يكون بالهلال وكذلك قوله تعالى {قل هي مواقيت للناس والحج} .     


   فظهر بما ذكرناه أنه بالهلال يكون توقيت الشهر والسنة وأنه ليس شيء يقوم مقام الهلال ألبتة لظهوره وظهور العدد المبني عليه وتيسر ذلك وعمومه وغير ذلك من المصالح الخالية عن المفاسد,,,,,, 


   فلهذا ذكرنا ما ذكرناه حفظا لهذا الدين عن إدخال المفسدين فإن هذا مما يخاف تغييره فإنه قد كانت العرب في جاهليتها قد غيرت ملة إبراهيم بالنسيء الذي ابتدعته فزادت به في السنة شهرا جعلتها كبيسا؛ لأغراض لهم.)) (25/140)   


  وقال :

 ((وقد روي عن محمد بن سيرين قال: خرجت في اليوم الذي شك فيه فلم أدخل على أحد يؤخذ عنه العلم إلا وجدته يأكل إلا رجلا كان يحسب ويأخذ بالحساب ولو لم يعلمه كان خيرا له.,,,,, 


]حكا[ بعض المالكية عن الشافعي أن من كان مذهبه الاستدلال بالنجوم ومنازل القمر لم يتبين له من جهة النجوم أن الهلال الليلة وغم عليه جاز له أن يعتقد الصيام ويبيته ويجزئه وهذا باطل عن الشافعي لا أصل له عنه. 

   بل المحفوظ عنه خلاف ذلك كمذهب الجماعة.)) (25/182).  


 وقال رحمه الله : 


((فاعلم أن المحققين من أهل الحساب كلهم متفقون على أنه لا يمكن ضبط الرؤية بحساب بحيث يحكم بأنه يرى لا محالة أو لا يرى ألبتة على وجه مطرد وإنما قد يتفق ذلك أو لا يمكن بعض الأوقات ولهذا كان المعتنون بهذا الفن من الأمم: الروم والهند والفرس والعرب وغيرهم مثل بطليموس الذي هو مقدم هؤلاء ومن بعدهم قبل الإسلام وبعده لم ينسبوا إليه في الرؤية حرفا واحدا)) (25/183)


    قلت  - وأعوذ بالله من شر نفسي - : 

وبهذا يتضح أن مسألة الحساب ليست مسألة معاصرة ولا تندرج تحت (المصالح المرسلة) , وإنما هي قديمة جدا , وكانت في الأمم قبلنا , كما تبيّن من كلام شيخ الإسلام رحمه الله.  


   وقد سئل شيخ الإسلام – رحمه الله -عن أهل مدينة رأى بعضهم هلال ذي الحجة ولم يثبت عند حاكم المدينة:

 فهل لهم أن يصوموا اليوم الذي في الظاهر التاسع. وإن كان في الباطن العاشر؟


فأجاب:


((نعم، يصومون التاسع في الظاهر المعروف عند الجماعة وإن كان في نفس الأمر يكون عاشرا ولو قدر ثبوت تلك الرؤية. فإن في السنن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: {صومكم يوم تصومون وفطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون} أخرجه أبو داود وابن ماجه والترمذي وصححه-]قلت : وقد صححه الألباني في (الإرواء برقم (905) وهو في صحيح الجامع برقم (3807)[ - 


  وعن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت:


 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {الفطر يوم يفطر الناس والأضحى يوم يضحي الناس} رواه الترمذي ]قلت : وقد صححه الألباني – أيضا في الإرواء بنفس الرقم السابق , وهو في صحيح الجامع برقم (4287)[- 


وعلى هذا العمل عند أئمة المسلمين كلهم ))  (مجموع الفتاوى 25/202 , وما بين المعقوفات من العبد الفقير).   


  وبهذا يتضح لك يا عبد الله من حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن صيام سواد المسلمين صحيح , ودون الالتفات إلى أقوال الحسّابين او المنفردين.


 وقد قال النووي – رحمه الله – في (المجموع شرح المهذب) (6/279) : 


(( قال المصنف إذَا غُمَّ الْهِلَالُ وَعَرَفَ رَجُلٌ الْحِسَابَ وَمَنَازِلَ الْقَمَرِ وَعَرَفَ بِالْحِسَابِ أَنَّهُ مِنْ رَمَضَانَ ,,, )) 


 ثم ساق النووي عدة أقوال في المسألة ثم قال :


 ((فَحَصَلَ فِي الْمَسْأَلَةِ خَمْسَةُ أَوْجُهٍ ؛(أَصَحُّهَا) لَا يَلْزَمُ الْحَاسِبُ وَلَا الْمُنَجِّمُ وَلَا غَيْرُهُمَا بِذَلِكَ لَكِنْ يَجُوزُ لَهُمَا دُونَ غَيْرِهِمَا وَلَا يُجْزِئُهُمَا عَنْ فَرْضِهِمَا)) 


 قلت : ويتضح من كلامه -رحمه الله - أن الحاسب والمنجم يصومان مع الناس حسب الرؤية الشرعية المتعَّبد بها , وهذا هو الصوم الصحيح الذي يسقط الفرض به. 


  وقال إبن حجر العسقلاني – رحمه الله – في (التلخيص الحبير) (2/879-880) :


((قَوْلُهُ: لَا اعْتِبَارَ بِحِسَابِ النُّجُومِ، وَلَا بِمَنْ عَرَفَ مَنَازِلَ الْقَمَرِ إلَى آخِرِهِ، يَدُلُّ لَهُ مَا فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: " إنَّا أُمَّةٌ أُمَيَّةٌ لَا نَكْتُبُ وَلَا نَحْسِبُ " - الْحَدِيثَ - وَرَوَى أَبُو دَاوُد عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: " مَا اقْتَبَسَ رَجُلٌ عِلْمًا مِنْ النُّجُومِ إلَّا اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنْ السِّحْرِ ". - ] قلت : وصصحه الألباني في الصحيحة برقم (793)[ -


وَعَنْ عُمَرَ قَالَ: " تَعَلَّمُوا مِنْ النُّجُومِ مَا تَهْتَدُونَ بِهِ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، ثُمَّ أَمْسِكُوا " رَوَاهُ حَرْبٌ الْكَرْمَانِيُّ. - ]قلت :  كذا قال (عن عمر) , وقال الألباني في ضعيف الجامع الصغير تحت رقم (2456) : (ضعيف : رواه إبن مردويه خط في كتاب النجوم عن إبن عمر)[-.   


  وَقَالَ ابْنُ دَقِيقِ الْعِيدِ:الَّذِي أَقُولُ: إنَّ الْحِسَابَ لَا يَجُوزُ أَنْ يُعْتَمَدَ عَلَيْهِ فِي الصَّوْمِ لِمُقَارَنَةِ الْقَمَرِ لِلشَّمْسِ عَلَى مَا يَرَاهُ الْمُنَجِّمُونَ، فَإِنَّهُمْ قَدْ يُقَدِّمُونَ الشَّهْرَ بِالْحِسَابِ عَلَى الرُّؤْيَةِ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ.  


    وَفِي اعْتِبَارِ ذَلِكَ إحْدَاثُ شَرْعٍ لَمْ يَأْذَنْ اللَّهُ بِهِ، وَأَمَّا إذَا دَلَّ الْحِسَابُ عَلَى أَنَّ الْهِلَالَ قَدْ طَلَعَ عَلَى وَجْهٍ يُرَى، لَكِنْ وُجِدَ مَانِعٌ مِنْ رُؤْيَتِهِ كَالْغَيْمِ، فَهَذَا يَقْتَضِي الْوُجُوبَ لِوُجُودِ السَّبَبِ الشَّرْعِيِّ. قُلْت: لَكِنْ يَتَوَقَّفُ قَبُولُ ذَلِكَ عَلَى صِدْقِ الْمُخْبِرِ بِهِ، وَلَا نَجْزِمُ بِصِدْقِهِ إلَّا لَوْ شَاهَدَ، وَالْحَالُ أَنَّهُ لَمْ يُشَاهِدْ، فَلَا اعْتِبَارَ بِقَوْلِهِ إذًا، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.)) .إ.هــ من (التلخيص الحبير).   



وقال الألباني – رحمه الله – في (تمام المنة) (ص 397-398) :


((مذهب الجمهور الأخذ بعموم الحديث الصحيح - ]يقصد رحمه الله : (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته)[- , وقد إختاره  كثير من المحققين , مثل شيخ الإسلام إبن تيمية في الفتاوى (المجلد 25) , والشوكاني في (نيل الأوطار) و وصديق حسن خان في (الروضة الندية) (1/224-225), وهو الحق الذي لا يصح سواه ,,,, ويبقى حديث أبي هريرة - ] الحديث أعلاه : صوموا لرؤيته ...[- وغيره على عمومه ؛ يشمل كل من بلغه رؤية الهلال من أي بلد أو إقليم من غير تحديد مسافة أصلا , كما  قال إبن تيمية في الفتاوى (25/107) , وهذا أمر متيسر اليوم للغاية كما هو معلوم , ولكنه يتطلب شيئا من اهتمام الدول الإسلامية حتى تجعله حقيقة واقعية إن شاء الله تبارك وتعالى)) . إ.هـــ   بتصرف يسير



 قلت – وأعوذ بالله من شر نفسي - : وفي كلامه – هذا – رحمه الله – رد على كل من يشغب أن بلدنا الاردن الحبيب – او بعض البلدان الاسلامية – تعتد برؤية الهلال في المملكة العربية السعودية – حفظها الله - .  


 ثم قال الألباني – رحمه الله - : 


((وإلى أن تجتمع الدول الإسلامية على ذلك ؛ فإني أرى على شعب كل دولة أن يصوم مع دولته , ولا ينقسم على نفسه , فيصوم بعضهم معها , وبعضهم مع غيرها , تقدمت في صيامها أو تأخرت , لما في ذلك من توسيع دائرة الخلاف في الشعب الواحد , كما وقع في بعض الدول العربية , منذ بضع سنين , والله المستعان)) . إ.هــ كلامه رحمه الله .


  وجاء في فتوى اللجنة الدائمة (5/126) :


 ((أما الحساب فلا يعتمد عليه في دخول شهر رمضان ولا خروجه ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((صوموا لرؤيته, وأفطروا لرؤيته , فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين)) , والأحاديث في هذا المعنى كثيرة صحيحة , وقد حكى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إجماع أهل العلم على ذلك. وبالله التوفيق , وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم)) . إ.هــ    


هذا ما تيسر للعبد الفقير جمعه , 


 وخلاصة  ذلك كله :


  ((وينبغي على الأمة الإسلامية أن تحصي عدة شعبان استعدادا لرمضان , لأن الشهر يكون تسعة وعشرين يوما , ويكون ثلاقين يوما , فتصوم إذا رأت الهلال , فإن حال بينها وبين سحاب , قدّرت له وأكملت عدة شعبان ثلاثين يوما , لأن الله بديع السموات والأرض جعل الأهلة مواقيت ليعلم الناس عدد السنين والحساب , والشهر لا يزيد عن ثلاثين يوما .))

 ]صفة صيام النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان , ص (27) لفضيلة الشيخ علي الحلبي و (آخر)[. 


 وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


 جمعه الفقير إلى عفو ربه 

عبد الله

 أبو غازي خالد بن غازي آل ترتير.  قبيل مغرب يوم الأحد 27 شعبان 1436 هــ  

رابط دائم رابط التغريدة 83
1:15 PM - 12/05/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

  1. هو البر الرفيق بعبادة يرزق وييسر ويحسن اليهم ويرفق بهم ويتفضل عليهم من 6 حروف
    هو البر الرفيق بعبادة يرزق وييسر ويحسن اليهم ويرفق بهم ويتفضل عليهم من 6 حروف https://www.kljadid.net/928/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%AF%
  2. 📌 ماء زمزم مباركة • - قال العلامة الـمحدث حماد الأنصاري • - ر
  3. حل كلمات كراش 440 كلمات مبعثرة
    حل كلمات كراش 440 كلمات مبعثرة https://www.dhakirti.com/478/%D8%AD%D9%84-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%B4-440-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%A8%D8%B9%D8%AB%D8%B1%D8%A
  4. ☀ *إشراقة الصباح*☀ شمس الصباح تمحو ظلام الليل...​ ​لكن...​ ​ظل
  5. إشراقة غسق
    🌞إشراقة غسق 🌞 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسعد الله صباحكم لهذا اليوم الخميس 1439/12/5 ﮪ 🌷🌻🌷🌻🌷 خير مانبدأ به آيات عطره http://cdn.top4top.net/d_a106a6aadf0.mp3 🌷🌻🌷🌻🌷 اذكار الصباح حصن منيع
  6. سبب وفاة الشيخ سليمان الدرويش ,حقيقة موت سليمان الدرويش
    سبب وفاة الشيخ سليمان الدرويش، حقيقة موت سليمان الدرويش ممكن كيف توفي سبب وفاة الداعية سليمان الدرويش سبب اعتقال الشيخ سليمان الدويش، عاجل! فيديو مسرب وفاة وتعذيب الشيخ سليمان الدرويش في السجن على يد
  7. المساواة في الميراث: مبادرة الرئيس وما وراءها ! القاضي احمد الرحموني
    الذي يظهر من خطاب رئيس الجمهورية يوم 13 اوت الفارط هو الايهام بان المقترح الذي تقدم به بشان المساواة في الميراث هو حل توفيقي ياخذ في الاعتبار "مصالح" المعارضين للمساواة او الراغبين في تطبيق الشريعة مع
  8. يُعفى للمحبِّ ولصاحب الإحسان العظيم ما لا يُعفى لغيره، ويسامح بما لا يسامح به غيره.
    ‏‎قال ابن القيم رحمه الله: «وأيضًا فإنه يُعفى للمحبِّ ولصاحب الإحسان العظيم ما لا يُعفى لغيره، ويسامح بما لا يسامح به غيره. وسمعتُ شيخ الإسلام ابن تيمية ـ قدَّس الله روحه ـ يقول: انظر إلى موسى صلوات
  9. كتاب"عقيدة المؤمن"، وكتاب"منهاج المسلم"-من تأليف الشيخ الجليل أ
  10. قال الشيخ المُحَدِّث علي بن حسن الحلبي الأثري -حفظه الله- إثر توص

بحث