الوقت المتوقع للقراءة: 37 ثانية

مِن عجائبِ بعضِ متعصّبةِ المذاهبِ-وتناقضاتِهم-:
أنّهم -في مَعرِض ما يظنّونه(!)إلزاماً لأهلِ الحديثِ الرافضين للتعصّبِ المذهبيّ-: يطالبونهم بمعرفة علم أصول الفقه!
وهو مطلبٌ شرعيّ، حقٌّ جليّ، لا إشكالَ فيه، ولا خَللَ يعتريه..
لكنهم-في الوقت-نفسِه-يَنسَون-أو يتناسَون-: أنهم-مِن دونِ مقابل!- مُطالَبون بدراية علم الحديث، وروايته، ورعايته؛ ذلكم أنّ جُلّ مسائلِ وفروعِ الفقه الإسلاميّ مبنيّةٌ عليه-وأكثرُ متأخّري متعصّبة المتمذهبةِ بعيدون منه! أجانبُ عنه!-وإنْ رفض مَن رفض، وجادل مَن جادل، وكابَر مَن كابَر-منهم-!!!
...وما أجملَ ما قاله الإمام الشافعيُّ -رحمه الله-: (مَن عرف الحديثَ قوِيت حجّتُه).

رابط دائم رابط التغريدة 205
9:51 PM - 13/05/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث