الوقت المتوقع للقراءة: 02 دقائق و 54 ثانية

محمدصلاح..ذلك النجم المتألق

كل هذا النجاح الذي حققه اللاعب محمد صلاح ومازال يحققه ويسطره في ملاعب الكرة اﻷوربية وخاصة ماناله مؤخرا مع فريقه ليفربول كهداف للدوري اﻹنجليزي للعام 2018 كل ذلك ﻻ غبار عليه .. ولكن الغبار الذي رأته العيون اليقظة من بعيد وفحصت جميع ذراته بمجهرها الدقيق هو مايقوم به اللاعب النجم من دعوة ناعمة صامته إلى اﻹسلام..

اللاعب النجم الخلوق محمدصلاح أحبه الناس على اختلاف مشاربهم ومعتقداتهم بل وتأثروا به خاصة جماهير الفرق التي لعب لها.. تلك الجماهير التي تأثرت _ كبارا وصغارا_ بحركاته وسكناته وراحت تسأل عن تلك الحركات والسكنات من فرط إعجابها باللاعب الفذ الخلوق وقد نسيت في خضم الفرح الذي يصنعه لها كل عنصريتها البغيضة وتصالحت بكل أريحية مع اﻵخر غير اﻷوربي المغاير في اﻻعتقاد...

ولكن كل ماسبق لم يعجب من هم هناك في الجانب اﻵخر..أهلنا في الداخل.. الجانب المضاد دائما لكل ماهو جميل في حياتنا.. أولئك الذين يدعون انتهاج العلمانية معتقدا والليبرالية سلوكا و أسلوب حياة وهم يستترون بهما لغاية ما في أنفسهم فراحوا يثيرون الغبار حول اللاعب.. وأصبحوا يحذرونه من مغبة ما يفعل في الملعب من حركات تلفت اﻷنظار.. ومن حمله المصحف في يده أثناء تنقلاته جهارا كما يحمل هاتفه المحمول مما يشير بقوة إلى أن في اﻷمر شبهة الدعوة إلى اﻹسلام دعوة ناعمة من خلال نجوميته في كرة القدم .. وذلك في اعتقادهم تسييس للرياضة من باب أﻻ دين في الرياضة.. ولذا على اللاعب الشاب المستنير أن يبتعد وينتهي عما يفعل فالدين في اعتقادهم مطلب شعبوي ﻻ يليق بالنخبة..وقد شق عليهم أن يرفع محمدصلاح يديه إلى السماء داعيا الله التوفيق في تسجيل اﻷهداف وضاقت صدورهم أكثر وازدادوا هما وغما حين رأوه يسجد لله شكرا بعد تسجيلها... فالسجود هنا دليل صارخ على تمسك محمد صلاح بدينه ومعتقده بل إنه يعيش التدين المفرط وهذا ما أقض مضجعهم وأرهبهم فراحوا يحذرونه من أن يستمر في فعلته تلك مخافة أن يتهم باﻹرهاب فالركوع والسجود ورفع اليدين بالدعاء جميعها من علامات اﻹرهاب البينة لديهم ..

فانظر إلى ماكتبوا وهم يحذرونه بأسلوب لم ينجحوا في إخفائه...فهذا مشاري الذايدي يكتب في صحيفة الشرق اﻷوسط محذرا :

(" النجومية، مثلما هي ميزة، مسؤولية تتطلب الحذر، يتضاعف الحذر إذا كان النجم مهاجراً مسلماً عربياً بدولة أوروبية.

أهم ما يجدر بصلاح، وهو يطوي المسافات طيّا، الحذر من التسييس أو الانسياق للطلبات الشعبوية، خاصة حول الدين، فهذا أمر حساس دقيق.

نجاح صلاح، والاستمرار بهذا النجاح، هو خير دعاية له... ولقومه وحضارته.").. تأمل التعمد في ابعاد كلمة " ودينه "..!!

هم بالفعل ﻻ يصدقون مايحدث..إنهم مستاؤون من شاب صغير في السن يلعب الكرة ويسمي ابنته " مكة ". ويحمل المصحف في يده ويرفع يديه إلى السماء ويسجد في الملعب وتتأثر به الجماهير غير المسلمة فيعتريهم التفكير في اﻹسﻻم وقد يدخلون فيه..

أي رعب هذا وأي باب يفتح عليهم من خلال كرة القدم معشوقة الجماهير ؟!!

أي تدين هذا الذي حجب القومية والفرعونية كما يشير " الذايدي " في الجزء اﻷخير من مقالته..؟!!

إنهم ﻻ يريدون حضورا للإسلام في أبسط المجالات..أما أن يكون في كرة القدم فتلك هي الطامة الكبرى والمصيبة العظمى لما للكرة من حضور مدهش اخترق اﻵفاق وفك الحجب..!!

لذا نقول للاعب النجم الخلوق المعتز بدينه أيما اعتزاز وقد سمى ابنته باسم احب البقاع إلى قلوب المسلمين"مكة"..نقول له أن يحذر..

يحذر أشد الحذر من أولئك الذين ﻻ يعجبهم إظهار انتمائه الديني الصارخ الذي يؤكد عليه في كل مباراة حتى بات واضحا للعيان..

وعليه أن يحذر كل المستائين من ذلك التأثير الذي وقعه ووضع عليه بصماته و أقلقهم..

وعليه ان يواصل مشواره ويمارس قناعاته غير عابيء بما يثيرون حوله من غبار وتهديد مبطن ..والله غالب على أمره

رابط دائم رابط التغريدة 107
7:50 PM - 13/05/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث