الوقت المتوقع للقراءة: 05 دقائق و 10 ثانية

(الحلقة الأولى) من [بيان مافي"إصرار"#عبد_الرزاق_قسوم المتهافت من انحراف وانهار]

(الحلقة الأولى) من
[بيان مافي"إصرار"#عبد_الرزاق_قسوم المتهافت من انحراف وانهار]

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد:

نشر حساب #جمعية_قسوم #الجزارية #الإخوانية مقال بعنوان :"الإصرار على الحنث العظيم"! للدكتور: (عبد الرزاق قسوم).

المقال مأخوذ من "جريدة البصائر" (لسان حال جمعية العلماء المسلمين) كتبه بمناسبة "مسيرة العودة الفسطينية"_زعموا_ و"نقل السفارة الأمريكية إلى القدس"

"قسوم" أخرج لنا مقالا من أسواء ما يمكن، وكشف فيه عما في صدره من حقد إخواني دفين على حكام المسلمين ، ومجيد فيه الفجرة المنحرفين وأهل البدع الضالين.
ولي على ما نشره تعليقات عدة تبين انحراف الرجل ، وبعده عن الحق وأهله:

أولا: حكى قسوم كيف تعاملت أمريكى مع القضية الفلسطينية منذ سبعين عاما ، ثم قال: (...وما كان ذلك كله ليتحقق، لولا تواطؤ عربي غبي، وصمت سياسي دعي، وتعاون اقتصادي سخي.)
أقول: قوله : (لولا تواطؤ عربي غبي، وصمت سياسي)

1- من هم الذين تواطؤ من العرب، ومن تقصد الشعوب أم الحكومات؟
أكيد لايقصد الشعوب لان الشعوب لا حول لها ولا قوة.
إذا المقصود: حكام المسلمين وكلامه عام ولم يستثني أحد من الحكام وأكيد حاكم الجزائر منهم فهذا طعن وسب واتهام لجميع الحكام ومنه حاكم الجزائر أيضا.

2- هذا كذب وافتراء على حكام المسلمين،لأنهم تكلموا وطالبوا وننددوا وصرحوا ووو ضد الممارسات اليهودية والأمريكية، لكن لا أظن أن (الدكتورعبد الرزاق قسوم) وهوالمثقف والأستاذ الجامعي يخفى عليه، قدرة حكام المسلمين وحدودهم أمام هذه القضية بالذات.
ولا يخفى عليه موقف الملك #فيصل_بن_عبد_العزيز رحمه الله المشرف من قضية فلسطين لما جهر برفضه الشديد إقامة موطن لليهود في فلسطين ،وجهوده في (حرب أكتوبر) وما جرى له لما قطع النفط عن أمريكا ، وكيف خططوا لقتله رحمه الله وغفر له .
ولا يقال أن كلامنا هذا (تخاذل) و(تخذير للشعوب والحكام) أبدا والله.
بل عين الحق والصواب وبهذا قول علماؤنا السلفيين الكبار رحمه الله الأموات وحفظ الأحياء وبارك في أعمارهم.
إن المسلمين اليوم في حال ضعف والقوة بيد عدوهم، ولن يرجع المسلمون لسابق عهدهم وعزهم إلا بأمرين إثنين:

[الأول]: رجوعهم إلى دينهم لأن تركه والإبتعاد عنه كان سبب ضعفهم ،فلابد من العودة إلى الله بالتوبة النصوحة وتصحيح عقائدهم ، العقائد التي كان عليها النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه الكرام رضي الله عنهم، من نبذر الشرك والبدع ولزموا السنة وأهلها.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (وإذا كان في المسلمين [ضعفاً]، وكان عدوهم مستظهراً عليهم كان ذلك بسبب ذنوبهم وخطاياهم؛ إما لتفريطهم في أداء الواجبات باطناً وظاهراً، وإما لعدوانهم بتعدي الحدود باطناً وظاهراً، قال الله تعالى( إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا) وقال تعالى( أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ ) وقال تعالى( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ. الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)، مجموع الفتاوى ( 11/ 645 ).

الثاني: أن يكونوا أقوياء وفي مستوى التحدى ويستعدوا إلى عدوهم الإستعداد المادي كما قال تعالى {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ}.
ولا يقال كما يقول بعض الجهلة من التكفريين الخوارج، نقاتل الكفار بحسب ما استطعت، بعصا الراعي ،أو سكين المطبخ أو مسدس ،فهذا لايقوله به عاقل، إذ كيف يستقيم وينتصر على العدو الكافر وهو يملك من السلاح والقوة ما يستطيع أن يبدنا على بكرة أبينا، والتاريخ يشهد، ولا يخفى على من درس تاريخ حرب أمريكا مع #اليابان وهي من هي، كيف استطاعت أمريكا أن تمحو قرى وبلدات من الخريطة ! مثل حادثة مدينتي (#هيروشيما و #ناجازاكي)وكان ذلك في نهاية الحرب العالمية الثانية.

والخلاصة بدون هذه الشروط لن تقوم للأمة قائمة أبدا حتى يأخذوا بالأسباب الشرعية والمادية للنصر.
قال الله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ }.
قال الإمام الطبري رحمه الله: ( أي إن تنصروا دين الله ينصركم على الكفار).

ثم قال قسوم: (وتعاون اقتصادي سخي)
أقول: هل عندك بديل يا "دكتور قسوم" ؟
هل يوجد غير أمريكا ودول أوربا من يشتري النفط العربي؟
الجواب:فضل لا .
إذن، (مكره أخاك لا بطل).

ثانيا:قال "قسوم" متشفيا من حال العرب والمسلمين : (..رحماك ربنا، تجليت على العرب المسلمين بسخطك، فشتت شملهم، وفرقت صفهم، فطارت جموعهم كهشيم تذروه الرياح).

أقول: للأستاذ، هل سألت نفسك يوما ما السبب الحقيقي الجوهري لما آلت إليه حال المسلمين.؟
الجواب: في اعتقادي: (أمثالك يا دكتور هم سبب هلكها)!
الذي شتت الأمة ابتعادها عن دين الله حكاما كانوا ومحكومين ،ومازاد الطين بلة والشر انتشارا، ترأس الجهال وتعالم المنحرفين ممن يصفون أنفسهم علماء وهم رؤساء جهال يفتون بغير علم فضلوا واضلوا، الذين ميعوا الدين ويريدون جميع أهل البدع والشرك والضلال إخوة متحابين، ويسعون في إسكات أهل الحق من العلماء الربانيين ويعتقدون أن كل الفرق الضالة بل حتى الفرق الكافرة كالروافض وغيرهم أخوة في الدين ولا ينبغي الكلام فيهم والتحذير منهم، وووو
فهؤلاء هم هم سبب بلاء الأمة وسبب تشتيتها.

إلى هنا انتهت (الحلقة الأولى) ونسأل الله التوفيق والسداد من أجل إتمام (الحلقة الثانية)

رابط دائم رابط التغريدة 33
8:49 PM - 15/05/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث