الوقت المتوقع للقراءة: 08 دقائق و 49 ثانية

بكاء ودعاء؟!، ما هذا الجفاء يا دكتور؟؟!! ???? لا تغتروا ببكاء الشيخ

https://t.me/abdellatifabokhalid

💥 *بكاء ودعاء؟!، ما هذا الجفاء يا دكتور؟؟!!* 💥

*﷽*

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و على آله و صحبه ومن اتبع هداه، أما بعد:

فكلمة الإمام الربيع حفظه الله تعالى:

*هؤلاء الذين تعصبوا لكلام محمد بن هادي بالباطل ويقلدون كلامه بالباطل بدون دليل ولا برهان هؤلاء تربوا تريبة سيئة، ماتربوا تربية سلفية*، ماتربوا تربية الإمام أحمد و شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وغيرهم من السلف الصالح .

لم يذكرها الشيخ جزافا، بل ذكر ما جعله يصنف تربية هؤلاء المتعصبة لابن هادي أنها سيئة، وغير سلفية وذلك لأنهم :

- *تعصبوا* لكلام محمد بن هادي بالباطل.
- *ويقلدون* كلامه بالباطل بدون دليل ولا برهان.

فباعتبار حالهم ومصادمتهم للحق وأهله، وجنوحهم لمؤازرة أهل الظلم، دون أثارة من علم، ظهر أنهم وإن كانوا ممن يدرس أو يُدرِّس كتب مشايخ الإسلام، إلا أنهم سُلبوا التوفيق، للعمل بمقتضى علمهم، قال تعالى: " وما توفيقي إلا بالله"، قال السعدي رحمه الله في تفسيره:

( وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ْ)(هود: 88) أي: وما يحصل لي من التوفيق *لفعل الخير، والانفكاك عن الشر إلا بالله تعالى، لا بحولي ولا بقوتي*.

وقال تعالى:( الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (18))(الزمر).

قال السعدي في تفسيره:

( الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ) لأحسن الأخلاق والأعمال ( وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ) أي: العقول الزاكية.
ومن لبّهم وحزمهم، أنهم عرفوا الحسن من غيره، وآثروا ما ينبغي إيثاره، على ما سواه، وهذا *علامة العقل، بل لا علامة للعقل سوى ذلك*، فإن الذي لا يميز بين الأقوال، حسنها، وقبيحها، ليس من أهل العقول الصحيحة، أو *الذى يميز، لكن غلبت شهوته عقله، فبقي عقله تابعا لشهوته فلم يؤثر الأحسن، كان ناقص العقل*.

فكان الأولى بالدكتور محمد بن هادي الدفاع عن نفسه وعن المتعصبته له، بالحق وذلك ببيان وإيضاح، وإبراز الأدلة الواضحة الجلية، لتبرأ ذممهم من الظلم والصعفقة بغير حق!!، لا البكاء والدعاء على السلفيين كبارا وصغارا!!.

وهنا لمن يريد أن يستمع إلى الدكتور ﷴ بن هادي وهو يبكي ويدعو على السلفيين ويصفهم بالكذب وعلى رأسهم العلامة ربيع بن هادي :

https://f.top4top.net/m_865456mx0.mp3

تفريغ الصوتية:

(نسأل الله العافية و السلامة ونسأل الله بما سأل به المؤلف رحمه الله أن يهدينا صراطه المستقيم، صراط الذين أنعم عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين.

( *هذا من قولي: هنا يبدأ البكاء ببطء* )

وها نحن اليوم في هذا اليوم 29 من شهر شعبان عام 1439ھ، ننهي هذا الكتاب المبارك: ( كتاب الحموية الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله تبارك عنه وأرضاه، بعد أن أنهينا كتبا له ولشيخ الإسلام ﷴ بن عبدالوهاب رحمه الله تبارك وتعالى وأدخلهم الجنة بغير حساب في هذا العام و... الذي قبله كالقواعد الأربع والأصول الثلاثة وكشف الشبهات بشرح شيخنا شيخ الإسلام عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى في هذه الأيام وهكذا في الفصل الأول من هذا العام أنهينا شرح العقيدة الواسطية بشرح شيخنا شيخ الإسلام عبدالعزيز بن باز في هذه الأيام.

وها نحن اليوم ننهي الكتاب الثاني في هذا العام لشيخ الإسلام ابن تيمية.

( *أقول : هنا يشتد البكاء*).

وبعد ذلك كله، *يقولون: إننا لم نتربّ على كتب شيخ الإسلام ولم نربِّ طلابنا على كتب شيخ الإسلام؛ فقطع الله ألسنة هؤلاء الكذابين،* واللهُ الموعِدُ بيننا وبينهم؛ يوم أن نُوقَف بين يديه حفاة عراة غرلا بُهما، يقتص للمظلوم ممن ظلمه، فهو الموعد سبحانه وتعالى، فلا نُحِلّهم، ولا نُبيحهم حتى يوم نقف بين يديه، فيقتص للشاة الجلحاء من الشاة الجماء، ويقتص للمظلوم من الظالم، ونسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يثبتنا على صراطه المستقيم إنه جواد كريم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين) (انتهى التفريغ).

فأردت من خلال هذه الكلمات مناقشة المتعصبة المقلدة للدكتور في سبب بكائه، وهو الشجاع المقدام الذي لا يخاف أحدا، إلا الله سبحانه وتعالى( كما سُمِع منه ذلك مرات في ثنايا كلامه)، وبما أن الدكتور يؤكد على أن التربية التي يتلقاها طلابه تربية سلفية مستمدة من هدي النبي ﷺ، فأردت أن ألقي الضوء، وألفِتَ النظر إلى ما ظهر منه بين يدي طلابه وهو يربيهم على السمت والهدي القويم، لمّا بكى وأبكى، فسأحاول تصنيف نوع بكائه، وذلك من خلال ما ذكره الإمام ابن القيم في كتابه العظيم : 'زاد المعاد في هدي خير العباد'.

قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:

*فصل : في هديه في كلامه وسكوته وضحكه وبكائه:*

و أما *بكاؤه* ﷺ، فكان من جنس ضحكه، *لم يكن بشهيق ورفع صوت* كما لم يكن ضحكه بقهقهة، ولكن *كانت تدمع عيناه حتى تَهْمُلا، ويسمع لصدره أزيزٌ* . وكان بكاؤه تارة *رحمة للميت* ، وتارة *خوفا على أمته وشفقة عليها* ، وتارة من *خشية الله* ، وتارة عند *سماع القرآن* ، وهو بكاء اشتياق ومحبة وإجلال، مصاحب للخوف والخشية. ولما مات ابنه إبراهيم، دمعت عيناه وبكى رحمة له، وقال: ( تَدْمَعُ الْعَيْنَ وَ يَحْزَنُ الْقَلْبَ وَلَا نَقُولُ إِلَّا مَا يُرْضِي رَبَّنَا وَإِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ ). وبكى لما شاهد إحدى بناته ونفسها تفيض، وبكى لما قرأ عليه ابن مسعود سورة (النساء) وانتهى فيها الى قوله تعالى :(فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ شَهِيدًا (41))(النساء : 41) وبكى لما مات عثمان بن مظعون، وبكى لما كسفت الشمس، وصلى صلاة الكسوف، وجعل يبكي في صلاته، وجعل ينفخ، ويقول: ( ربِّ ألم تعدني ألا تعذبهم وأنا فيهم وهم يستغفرون، ونحن نستغفرك) وبكى لما جلس على قبر إحدى بناته وكان يبكي أحيانا في صلاة الليل.

( *أقول : من خلال جرد الإمام لصفة وأسباب بكائه ﷺ، لم نر أثرا لصورة بكاء د.محمد بن هادي!!، والذي يبكي وهو يدعو على السلفيين!!*).

قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:

والبكاء أنواع:
أحدها : بكاء الرحمة، والرقة .
والثاني : بكاء الخوف والخشية .
والثالث : بكاء المحبة والشوق .
والرابع : بكاء الفرح والسرور .
والخامس : بكاء الجزع من ورود المؤلم وعدم احتماله .
والسادس : بكاء الحزن.

والفرق بينه وبين بكاء الخوف، أن بكاء الحزن يكون على ما مضى من حصول مكروه، أو فوات محبوب، وبكاء الخوف يكون لما يتوقع في المستقبل من ذلك، والفرق بين بكاء السرور والفرح، وبكاء الحزن، أن دمعة السرور باردة، والقلب فرحان، ودمعة الحزن حارة، والقلب حزين، ولهذا يقال لما يفرح به : هو قرة عين، وأقر الله به عينه ولما يحزن : هو سخينة العين، وأسخن الله عينه به .

والسابع : بكاء الخور والضعف

( *أقول : إن د.محمد بن هادي شجاع لا يخاف أحدا إلا الله تعالى، فكيف يبكي ضعفا وخورا؟!!*).

والثامن : بكاء النفاق وهو أن تدمع العين، والقلب قاس، فيظهر صاحبه الخشوع، وهو من أقسى الناس قلبا .

والتاسع : البكاء المستعار والمستأجر عليه، كبكاء النائحة بالأجرة، فإنها كما قال عمر بن الخطاب : تبيع عبْرتها، وتبكي شجْو غيرها .

والعاشر : بكاء الموافقة، وهو أن يرى الرجل الناس يبكون لأمر ورد عليهم، فيبكي معهم، ولا يدري لأي شيء يبكون، ولكن يراهم يبكون، فيبكي.

وما كان من ذلك دمعا بلا صوت، فهو بكى، مقصور، وما كان معه صوت، فهو بكاء، ممدود على بناء الأصوات.

وقال الشاعر :

بَكَتْ عيني وحُقّ لها بُكاها
وما يغني البكاء ولا العويلُ

وما كان منه مستدعى متكلفاً فهو التباكي وهو نوعان : محمود ومذموم، فالمحمود أن يستجلب لرقة القلب، ولخشية الله، لا للرياء والسمعة.

والمذموم أن يجتلب لأجل الخلق، وقد قال عمر بن الخطاب للنبي وقد رآه يبكي هو وأبو بكر في شأن أسارى بدر : أخبرني ما يبكيك يا رسول الله؟ فإن وجدت بكاء بكيت، وإن لم أجد تباكيت لبكائكما، ولم ينكر عليه ﷺ.
وقد قال بعض السلف ابكوا من خشية الله فإن لم تبكوا، فتباكوا.

(زاد المعاد في هدي خير العباد).
ج 1، ص: 176، 177، 178).
مؤسسة الرسالة.

فبعد أن انخرط الدكتور في البكاء، ثم أتبعه السبّ والدعاء والتجريح للربيع ولمن وافقه من السلفيين، بظلم وغلظة وقساوة قلب، فلا إخال أحدا، يخطئ نوع البكاء الذي يوافق حال الدكتور!!، ولاسيما ونحن ندري أنه ظالم لإخوانه، في هذه الفتنة، فلا نغتر ببكائه، قال تعالى: ( وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ (16))(يوسف )، قال السعدي رحمه الله في تفسيره:
ليكون إتيانهم متأخرا عن عادتهم، وبكاؤهم دليلا لهم، وقرينة على صدقهم.

وقال القرطبي رحمه الله في تفسيره: ( الثانية : قال علماؤنا : هذه الآية دليل على أن بكاء المرء لا يدل على صدق مقاله ، لاحتمال أن يكون تصنعا ; فمن الخلق من يقدر على ذلك ، ومنهم من لا يقدر . وقد قيل : إن الدمع المصنوع لا يخفى ; كما قال حكيم :

إذا اشتبكت دموع في خدود تبين من بكى ممن تباكى).

فأي قسوة هذه من الدكتور ؟!! وهو يدعو على إمام من أئمة السلفيين في هذا العصر، ويصفه بالكذب، إذ قال : ' فقطع الله ألسنة هؤلاء الكذابين...' ؟؟!!.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه كما في كتابه الصارم المسلول : ( *السب* نوعان: *دعاء* وخبر، فأما الدعاء فمثل أن يقول القائل لغيره: لعنه الله أو قبحه الله أو أخزاه الله، أو لا رحمه الله أو لا رضي الله عنه أو قطع الله دابره، فهذا وأمثاله سب للأنبياء *ولغيرهم*، ...).

فسؤالي للمصعفقة:

1- هل صدق الربيع في قوله أن :( تربية المصعفقة سيئة)؟

2- ثم في أي نوع من أنواع البكاء التي ذكرها ابن القيم، تصنفون بكاء متبوعكم؟

3-وهل بعد كل ما صدر من الدكتور، من قذف للأعراض البريئة، وشتم وسب وتبديع وتفريق للسلفيين في العالم، لا ينقص قدر (الحافظ) عندكم شيئا، لعمري هذا هو الإرجاء لو كنتم تعقلون؟!!.

والحمد لله رب العالمين.

*كَتَـ✍🏻ــبَهُ عبداللطيف أبو خالد المغربي بتاريخ 01 رمضان 1439ھ.*

رابط دائم رابط التغريدة 154
5:53 PM - 17/05/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث