الوقت المتوقع للقراءة: 01 دقائق و 00 ثانية

ما هي قصة هذا البيت المشهور؟

*تعدو الكلابُ على من لا أسودَ له*
*وتتقي صولةَ المستأسدِ الضاري*

🔹قال ابن قتيبة رحمه الله :
(قدمت امرأةٌ إلى مكة تريد الحج والعمرة، وكانت من أجمل النساء. فلما ذهبت ترمي الجمار....
رآها عمرُ بن أبي ربيعة الشاعرُ المعروف. وكان مغرما بالنساء والتغزلِ بهن ،
فكلمها فلم تجبْه ،

فلما كانت الليلة الثانية تعرض لها .
فصاحت به: إليك عني؛ فإني في حرم الله، وفي أيام عظيمة الحرمة ؟

فألحَّ عليها، فخافت من افتضاحِ أمرها، فتركته ورجعت إلى خيمتها ،

فقالت لأخيها في الليلة الثالثة: اخرج معي فأرني المناسك ،
فلما رأى عمرُ بن أبي ربيعة أخاها معها، مكث في مكانه، ولم يتعرض لها ،

فضحكت وقالت كلمتها المشهورة:
*تعدو الكلابُ على من لا أسودَ له*
*وتتقي صولةَ المستأسدِ الضاري*

فلما سمع أبو جعفر المنصور هذه القصة قال: وددت لو أنه لم يبق فتاةٌ من قريش إلا سمعت بهذا الخبر ،

وكان بإحدى البلاد امرأةٌ صالحة عاقلة، وكانت معها فتاة، فإذا أرادت الخروج من البيت، تقول لابنها:
اخرجْ مع أختك؛ فإن المرأة دون رجل يحميها ويوسع لها الطريق؛ كالشاةِ بين الذئابِ يتجرأ عليها أضعفُهم )

رابط دائم رابط التغريدة 42
5:02 PM - 29/03/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث