الوقت المتوقع للقراءة: 01 دقائق و 40 ثانية

السؤال:

قراءة الإمام بفجر الجمعة بشيء من سورة السجدة في الركعة الأولى وشيء من سورة الإنسان في الركعة الثانية وأحيانا بعضهم يقسم السجدة على الركعتين؟

الجواب:

ليست هذه السنة، السنة الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقرأ السجدة والإنسان السجدة فيها بإيجاز من أين جئنا؟ والإنسان فيها بإيجاز إلى أين سنذهب؟، فهذا اليوم الذي خلق الله فيه آدم والذي يبعث فيه آدم يتناسب معه أن تتذكر من أين جئت؟ وإلى أين تسير؟، فعنوان سورة السجدة سجدة ففيها سجدة، من أين جئت وما المطلوب منك وعنوان سورة الإنسان إلى أين تسير، ولأن الذين يحضرون هذه الصلاة وهي أحب الصلوات إلى الله صلاة الفجر يوم الجمعة جاء التفصيل في ذكر الجنة دون ذكر النار ولعله لم تذكر النار في سورة الإنسان إلا آية واحدة وباقي الآيات كان فيها ذكر الجنة ولذا هذه السوَر تناسب هذا اليوم ( الجمعة ) تناسبه في سنة الله في الكون وتناسبه في سنة الله في الشرع، فليس من السنة أن تقرأ شيئا من السجدة ولا أن تقرأ شيئا من سورة الإنسان أو أن تقسم سورة السجدة على ركعتين.

من يفهم أسرار الشريعة والذي ذكرت شيئا من هذه الأسرار يعلم أن هذا التقسيم ليس بصحيح وهو ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم يعني أنت ما أتيت بهدي النبي عليه السلام أن تقرأ شيئا في هذا وشيئا من هذا، وخير الهدي هدي نبينا صلى الله عليه وسلم، لكن لو قرأ الإنسان أي شيء في صلاته جائز والصلاة سقطت عن الذمة لكن نتكلم عن سنة نبوية ونتكلم عن التمام والكمال.

والله تعالى أعلم.

⬅ ​مجلس فتاوى الجمعة.​

٢١ جمادى الأخرة 1439هـجري.
2018 -3 - 9 إفرنجي.

↩ ​رابط الفتوى:​

http://meshhoor.com/fatwa/1989/

⬅ ​خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.​

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=536726123394293&id=100011707293874

رابط دائم رابط التغريدة 15
2:42 PM - 29/03/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث