الوقت المتوقع للقراءة: 56 ثانية

☘ إن الله سبحانه يستخرج من عبده تمام عبوديته فإن تمام العبودية هو بتكميل مقام الذل والانقياد واكمل الخلق عبودية اكملهم ذلا لله وانقيادا وطاعة والعبد ذليل لمولاه الحق بكل وجه من وجوه الذل فهو ذليل لعزه وذليل لقهره وذليل لربوبيته فيه
☘  أن من معاني العبودية أنها غذاء النفس ، فليس الإنسان جسداً فقط ، بل هو جسد ونفس ، إذا كان غذاء الجسد الطعام والشراب ، فإن غذاء النفس أن تعبد الله عز وجل هكذا فطرت
☘ من هنا يقولون : إن الإسلام دين الفطرة ، أي إن ما فيه من عبادات تتناسب مع فطرة هذا الإنسان ، فالنفس لا تسعد ، ولا تطمئن ، ولا تستقر ولا تخلد إلا إذا 
☘ وكلّ من قدّم طاعة هواه على طاعة ربه فقد خرج عن مقتضى العبودية وخالف المنهج المستقيم
☘ ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم :
( تعس عبد الدينار وتعس عبد الدرهم وتعس عبد الخميصة وتعس عبد الخميلة إن أعطي رضي وإن لم يعط سخط تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش ) .
☘ والعبودية لله تجمع وتتضمن المحبة والخوف والرجاء فالعبد يحبّ ربّه ويخاف عقابه ويرجو رحمته وثوابه فهذه أركانه الثلاثة التي لا تقوم إلا بها .
🍃أسعد الله أوقاتكم بطاعته ورضوانه 🍃

رابط دائم رابط التغريدة 9
2:05 PM - 7/04/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث