الوقت المتوقع للقراءة: 47 ثانية

عن بورقيبة والكذب على التاريخ ! أحمد الرحموني رئيس المرصد التونسي لاستقلال القضاء

دون أن أدخل في جدال لا ينتهي حول شخصية بورقيبة وحكمه الذي امتد على ثلاثة عقود كاملة (1957-1987)، اريد ان الاحظ - ونحن نشهد تسابقا محموما على "الارث البورقيبي" من جانب عدد من الاطراف السياسية - ان الفترة الاخيرة قد تميزت باستعراض مثير لاكاذيب كثيرة عن "حكم مثالي" لا علاقة له بالواقع التاريخي والتماس الاعذارعن جرائم مازال بعض ضحاياها احياء.

ودون اي اعتداء على الحقيقة، من الثابت ان شخصية بورقيبة التي ارتبطت لدى البعض باعلان الجمهورية ومجانية التعليم وتحرير المراة وخطاب اريحا (ويمكن ان يزيد مريدوه قائمة طويلة حسب اهوائهم) قد ارتبطت ايضا لدى البعض الاخر بالاغتيالات والتصفيات (وصباط الظلام) والتغريب والاستبداد والرئاسة مدى الحياة والقمع والقصورالرئاسية واحتفالات 3 اوت وعكاضيات المديح والتماثيل والفرنكوفونية ومحاربة اللغة الوطنية...الخ حتى لا انسى ما يتعمد نسيانه المثقفون والمنافقون ومزيفو التاريخ.

والادهى ان البعض قد اختار التقرب لبورقيبة بتماثيله التي صنعها ترسيخا لشخصه وبخطاب "اطلاقي" و"مدائحي" لا يقل بريقا عن "برنامج قافلة تسير" طبقا "لتوجيهات الرئيس" !.

رابط دائم رابط التغريدة 28
12:47 AM - 8/04/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث