الوقت المتوقع للقراءة: 01 دقائق و 21 ثانية

في الوقتِ الذي بدأ بالتراجع فيه بعضُ مَن عقَل وتعقّل-مِن غُلاة الجرح والتجريح-عن ذلك العبث الفاشل في القدح بدعاة منهج السلف، والترصّد لهم، والطعن فيهم-دون كثيرٍ مِن سواهم!--كما هو حالُ جمهور جماعتهم-قبلاً وبَعداً-هداهم الله-: رأينا فرداً-أو أفراداً-قليلين-منهم-في السودان-: يجتهدون(!)في محاولة إحياء شيء مِن رميم مذهبهم الفاسد المتشظّي، القائم على التقوّل والتغوّل-على حدٍّ سواء-!!! وذلك بعد أنِ انشغلوا بأنفسهم، وتفرّقوا أكثرَ مِن شذَرَ مذَرَ!! فصاروا يبدّعون بعضَهم بعضاً بطريقة مُتصعفقة(!)-متسارعةٍ- باردةٍ-جداً-وفي كل مكان--وبخاصّةٍ في بلاد الأعجام وما جاورها من الشعوب والبلدان!!!
ولقد كانت رحلتي السودانية الأخيرة-الخامسة-قبل أيام-رحلةً ناجحةً-والمِنّةُ لله-وحدَه-بكل المقاييس-كما يقال-سائلاً ربي الإخلاص، والقَبول-..
إلا أنّ بقايا أعداء النجاح أولئك -الحسَدة الفاشلين-هم هم!-لم يُعجبهم ذلك الفضلُ العميم، ولم يرتضوا تلكم النتائجَ الخيّرات..فأخرج لهم شيطانٌ من شياطينهم-إنساً أو جِنّاً-فريةً مهترئةً..باليةً..فاسدةً..لم يزالوا يجترّونها..حتى كُشفت بها عوراتُهم العقلية! ومكائدُهم الصعفقيّة!!!ألا وهي فِرية(الطعن بالصحابة)-فداهم روحي ونفسي-، والتي يشهد على كذبها الأصلع جلودُهم وقلوبـُهم-لو كانوا يتقون-...
ومع ذلك..وكما كتبتُـه قبل سفري إلى السودان، وأثناء وجودي -هنالك-، وهأنَذا أقوله وأكرّره -الآنَ-في بلدي-:
واللهِ..إنّ حبَّنا لهداية هؤلاء القوم لَهِيَ أضعافُ أضعافِ عشقهم(!) للتربّص بنا، وتضليلنا، والتنقّص لنا، والكذب علينا..
والله يهدي مَن يشاء إلى صراطٍ مستقيم..

رابط دائم رابط التغريدة 391
4:26 PM - 9/04/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث