الوقت المتوقع للقراءة: 54 ثانية

الآهات والونونة والطنطنة ..!
لم يكن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثون عنه عليه الصلاة و السلام و يكون خلفهم كمبارس غبي "يهاهي او يونون" في الخلفية لكلام اولئك الاطهار و الائمة الأربعة و استمر الحال الى عهد قريب لكن منذ سنيات و بعد تطور اجهزة الايقاعات استحدث ابطال البدع و هواتها ادخال هذه الآهات بدعوى انهم يشوقوننا لننصت ..!
معتقدين ان تلك الآهات و الطنطنة والحنحنة هي التي ستجلب الأسماع و تحببنا لنسمع كلام الله و رسوله ..!
و لم يعلموا ان كلام اللهﷻ و تقدست اسماؤه و الحديث النبوي الشريف هو ارفع شأناً من غثائهم و ان ما فعلوه ما هو الا بدعة في دين الله تعالى اتوا بها بدعوى التأثير على سمع المتلقي لينصت ..!
سبحان الله
عجباً
قال الله قال رسوله و معها طنطة و ونونة
انه عمل ردئ
لو كانت تلك الآهات لوحدها لكانت محل انتقاد العقلاء فما بالك اذا كانت خلفية للحديث النبوي او النصح و الارشاد من القامات
شكر الله لك اخي الفاضل و دلنا و اياك و الاخوة الافاضل جميعا لما فيه خير الدين و الدنيا.

رابط دائم رابط التغريدة 29
3:28 PM - 8/04/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث