الوقت المتوقع للقراءة: 06 دقائق و 50 ثانية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:
فقد انتشرت صوتية لأزهر سنيقرة يطعن فيها بكلام قبيح في كبار أهل العلم
وفي هذه الصوتية طعن أزهر سنيقرة في العلماء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي و الشيخ عبيد الجابري والشيخ عبد الله البخاري
وفي تلك الصوتية أزهر سنيقرة طعن في بطانة الشيخ ربيع وزعم أنهم يتحكمون في الشيخ وينشرون له بإسمه بدون علمه ولا إذنه
و طعن أزهر في الشيخ ربيع فزعم أنه يزكي من لايعرف
قال أزهر سنيقرة:
( قلتُ له ما نُشر عنك لأنني أعرف بأنه ما يكتب ولا شيء
فقال لي-الشيخ ربيع- " إيش هو"
فقلتُ له :"هذا خالد حمودة ومرابط كيف تزكيهم، عندنا مشايخ كبار لهم جهود في الدعوة وكذا وكذا ولا مرة ذُكرت أسماؤهم ويُذكر هؤلاء الغِلمان و والله هكذا قلتها له 'غِلمان' مثلما ذكرتها في الصوتية
فقال لي-الشيخ ربيع- " لا أعرف هؤلاء، لا أعرفهم")
قلتُ وهذا كذب على الشيخ ربيع حفظه الله واتهام خطير للشيخ ربيع أنه يزكي من لايعرف ويشهد بما لا يعلم
وقال أزهر
( الشيخ ربيع تجلس معه مجلس طيب تخرج من عندوا راك تعرف
يبدا لافاج جديد
كل يوم لافاج
هم ابتداءا غالقين عليه).
أنظر إلى هذا الطعن القبيح في الشيخ ربيع :( كل يوم لافاج) يعني غسيل دماغ
و(غالقين عليه )
ثم يزعمون محبة الشيخ ربيع والغيرة عليه ويقول الكذابون: أزهر تراجع !
وكذب أزهر على الشيخ فركوس ونسب له كلاما لم يقله
قال أزهر سنيقرة
"هذه تصدر لها الشيخ فركوس-حفظه الله- فقد ذكرنا هذا الأمر في أحد الجلسات
فقلتُ لهم لازم نتهيأ لأسوأ الأحوال، وهذا من باب أن الإنسان دائما و أبدا في حياته يوطن نفسه على أسوأ الإحتمالات
فقلتُ للشيخ فركوس أسوأ الإحتمالات أنّ الشيخ ربيع أو الشيخ عبيد يتكلمون فينا، أي بناءا على هذه الضغوطات و هذه الإفتراءات يسقطوننا، فلهذا نحن نُهيأ أنفسنا لهذا الأمر، فإذا وقع هذا كيف نصنع
فقال الشيخ فركوس:" لو يقع هذا -خاصة عليه هو- الشيخ ربيع أو غيره راح يسقط نفسه، تذهب مصداقيته هنا في الجزائر)
وهذه كذبة أخرى من كذبات أزهر
وطعن في الشيخ عبيد الجابري ووصف تراجعه في قضية الضال هاني بن بريك بأنه ( فضيحة )
ولما قال له بعض من كانوا معه إن الشيخ عبيدا قد تراجع قال (تصبح لعبة )
وكل من استمع للصوتية فهم منها الانتقاص من الشيخ عبيد حفظه الله تعالى
يا أزهر هل أصبح التراجع الخطأ لعبة عندك يا أزهر إن التراجع عن الخطأ فضيلة ولكن أمثالك لايعرفونها ولا يقدرونها حق قدرها
ولهذا نراك مصراعلى باطلك وكذبك بل تزداد كذبا وبغيا
ولن أتحدث عن وصفه للضال هاني بن بريك بأنه زنديق فهذا هو الشيئ الوحيد الذي تراجع عنه تراجعا صريحا
وطعن أزهر في الشيخ عبد الله البخاري فقال عنه (هو مع الصعافقة هو كبيرهم هو الذي يحركهم)
وعندما افتضح أمره وخرج للعن طعنه في كبار العلماء
سارع أزهر إلى نشر بيان هزيل فيه الكذب والتلبيس والتدليس كعادة أزهر في هذه الفتنة
ففرح المتعصبون الجهلة لأزهر بهذا البيان الهزيل لالشيئ إلا لأنه صدر من أزهر سنيقرة
وسلموا عقولهم وقلوبهم لأزهر وأصبحوا يُساقون وإن زعم كثير منهم أنهم من طلبة العلم
فلو صدر هذا الطعن من غيره وكتب بيانا مثل بيان أزهر لانهالوا عليه بالنقد والردود
بل لبدعوه وحكموا بضلاله وانحرافه ولرفضو البيان لما فيه من الكذب والتلبيس
ولكنه التعصب واتباع الهوى
لقد شنع أزهر ومن معه على مشايخ الإصلاح لأن عبد المالك في اجتماعه معهم طعن في الشيخين ربيع بن هادي وعبيد الجابري ( مع ان مشايخ الإصلاح لم يطعنوا في الشيخين )
وأظهر أزهر ومن معه الغيرة على الشيخين
ولكن عندما انتشر طعن أزهر في الشيخين عرفنا مقدار محبة وغيرة أزهر وجماعته على المشايخ
فبعضهم سكت وآخر اختفى مدة وآخرون زعموا أن أزهر تاب وتراجع
وصدقوا هذه الكذبة وروجوا لها وانطلت على السفهاء والجهلة الأغبياء
وعندما خرجت هذه الصوتيةهب ازهر يشتكي ويتحدث عن التجسس
الآن يا أزهر وأنت فاتح باب التجسس في هذه الفتنة
نحن لا نقر التجسس
قال الله تعالى " وَلا تَجَسَّسُوا " [الحجرات:12].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تحسسوا ، ولا تجسسوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا ، ولا تباغضوا ، وكونوا عباد الله إخوانا ".رواه البخاري ومسلم

وقال صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل الجنة نمام " . وفي رواية : " قتّات " رواه البخاري ومسلم .
والقتات هو النمام . وقيل : النمام الذي يكون مع جمع يتحدثون حديثا فينم عليهم . والقتات : الذي يستمع عليهم وهم لا يعلمون ثم ينم.
يا أزهر أين كان إنكارك للتجسس عندما نشرت مكالمة مع الأخ مهدي بدون علمه ولا إذنه
وعندما نشرت في منتديات التصفية والتربية صوتية للشيخ عبد الخالق ماضي سجلت له بدون علمه ولا إذنه
وعندما شجععت السفهاء على نشر المجالس الخاصة والتحريش باسم الشهادات
الآن عندما طعنت بسيف البغي الذي سللته
والحمد لله لسنا نحن من تجسس عليك فابحث في بطانتك ومن كان معك وانت تعرف من سجل ونشر لك
قال أزهر في بيانه
"والذي سُمع منّي في الصّوتيّة المسجّلة المذاعة- بالقصد الذي لا يخفي على أحد- فأنا قد قلته بناءً على تكذيب مَن كذّبني لما نقلتُ عن الشّيخ موافقته لي على الجلوس مع إخواني بالشّرط الذي ذكرته، أي بأنّك إذا خرجت مِن مجلسه الطّيّب
وتكلّمتَ بما سمعَته أذناك ووعاه قلبك تعقّبك مَن تعقّبك بالتّكذيب والمطالبة بالإشهاد على ما قلت، يريد غَسل ذلك الكلام وإزالته – لافاج «باللّغة الإفرنجية»– فإنْ فُهم كلامي هذا على أنّه طعن وانتقاص في الوالد الكريم فأني تائب إلى ربي- ولا لأحد سواه- منه, ومعتذر مِن شيخي، والعذر عند كرام النّاس مقبول"
فهل هذا بارك الله فيك تراجع ام تلاعب وكذب وتلبيس وتدليس
أزهر لم يقر ولم يعترف بطعنه في الشيخ ربيع بن هادي بل أنكر أن طعن
فهل مثل هذا يعد تراجعا وتوبة ؟
إن أول طريق التوبة والتراجع الإقرار وأزهر لم يقر أنه طعن في الشيخ ربيع فكيف تراجع؟
وأما قضية الشروط فقد ثبت كذبك فيها وأن الشيخ ربيعا لم يوافقك وبشهادة الشهود وهذه مصيبة أخرى إلى مصائك الكثيرة
مساوئ لو قسمن على الغواني ** لمــــا أمـهــرن إلا بالطــــلاقِ
وزعم أزهر أنه لم يقصد الشيخ ربيع بكلمة لافاج وإنما قصد غسل الكلام وإزالته
وهذا تأويل بعيد لايصدقه إلا متعصب أوغبي بليد
كيف لاتقصد الشيخ ربيع وأنت تقول :
يبدا لافاج جديد
كل يوم لافاج
هم ابتداءا غالقين عليه)
وكل عاقل يعرف معنى كلامك ومن تقصد بالذي يقومون كل يوم له بلافاج
وغالقين عليه ماذا تقول فيها ؟
ثم قال أزهر في " فإنْ فُهم كلامي هذا على أنّه طعن وانتقاص في الوالد الكريم فأني تائب إلى ربي- ولا لأحد سواه- منه, ومعتذر مِن شيخي، والعذر عند كرام النّاس مقبول"
فانظر بارك الله فيك إلى قوله "فإنْ فُهم كلامي هذا على أنّه طعن وانتقاص"
فهو يقول إن فهم ولم يقر ولم يعترف أن كلامه طعن وانتقاص أمثل هذا تراجع وتوبة ؟
وتجاهل أزهر الكلام عن الطعونات الأخرى في الشيخ ربيع مثل غالقين عليه والطعن في بطانته وأن الشيخ يزكي من لايعرف
ونسبة كلامك للشيخ محمد علي فركوس فيه انتقاص من الشيخ ربيع كما سب بيانه
تجاهل كل هذه الطعون
ثم تاب من وصفه للضال هاني بن بريك بأنه زنديق وهذه القضية الوحيدة في هذا البيان الي صدق في التراجع الصريح عنها
ثم قال أزهر
" مّا تلبيس الملبّسين بأنّ هذا طعن في الشّيخ عُبيد -حفظه الله- فإنّنا نبرأ إلى الله جلّ وعلا منه، ونعوذ به مِن شرّه، والشيخ ما عهدناه إلّا صادعًا بالحقّ ذابا عن السنة وأهلها محاربا للبدعة وأهلها، فكيف نسمح لأنفسنا ونرضى لديننا أن نكون طاعنين في أمثاله، فإن قدر هؤلاء ومنزلتهم في قلوبنا لا تقل عن منزلة آبائنا بل هي أعظم .
فكذب أزهر وزعم أنه لم يطعن في الشيخ عبيد الجابري وهو الذي وصف فعله وتراجع بأنه فضيحة وطريقة كلامه لمن استمع إلى التسجيل تظهر السخرية والانتقاص من الشيخ عبيد الجابري ولكن أزهر كذاب
وتجاهل أزهر الحديث عن طعنه في الشيخ عبد الله البخاري ووصفه بأنه كبير الصعافقة وأنه هو الذي يحركهم
فأين هو هذا التراجع وأين هي هذه التوبة المزعومة ؟

رابط دائم رابط التغريدة 23
6:12 PM - 8/04/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث