الوقت المتوقع للقراءة: 40 ثانية

لم أر احداً-طيلة عمري-وأنا على أبواب الستين-أحسن الله خاتمتي-بمنّه-: يفرح لفقد أخ، أو صديق، أو شيخ؛ مثل إخواننا(!)غلاة الجرح والتجريح-هداهم الله-تعالى-..
مع أن الحزن لمثل هذا الفقد شأن جِبِلّي، طبيعي، نفساني؛ يُحس به جميع الناس-على تنوّع معتقداتهم، وأفكارهم-!
دعْك من تأويلات الغلاة-وتسويغاتهم الباطلة-في أبواب التبديع والهجر، والولاء والبراء-وما إلى ذلك من اصطلاحات لاكوها! وما فهموها! وطبّقوها! وما رَعَوها!!
فشيخهم المبجّل في الأمس! هو المهجور المغموص المأجور-اليومَ-!!
...وهكذا في دائرة ضيقة، مغلقة القلوب والعقول؛ إلا ما ما رحم ربي..
فاللهم اهدهم، وردّهم إلى السنة الغراء النقية..رداً جميلاً...
فإننا-والله-لنحب الخير لهم-بالهدى-..أضعافَ أضعافِ ما يبدّعوننا به-بالباطل-..
والهادي هو الله...

رابط دائم رابط التغريدة 360
10:47 PM - 16/04/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث