الوقت المتوقع للقراءة: 57 ثانية

الانتخابات البلدية : اي نصيب للثورة ؟! احمد الرحموني رئيس المرصد التونسي لاستقلال القضاء

الانتخابات البلدية – وهي تقترب منا ونقترب منها ! – تجعلنا في مواجهة المخاطر التي تهدد مصيرنا ومستقبل ثورتنا وقدرتنا على التقدم .
اختبار جديد لصراع (لم يحسم بعد ) بين "القوى الثورية"- التي مازالت تؤمن باهداف الثورة وتدفع من اجل تحقيقها – من جهة وبين "القوى المضادة للثورة " التي لا تؤمن بها وتعمل على الغائها او تدجينها من جهة اخرى .
هل يمكن لنا ان نتوقع انتاج نفس الوجوه والممارسات التي نجحت في الحد من اثار "التجربة الثورية " والتوسع تبعا لذلك في اتجاه "الاستيلاء" على الفضاء السياسي المحلي؟! او يمكن لنا على خلاف ذلك ان نشهد تجددا "للوعي الثوري "(بعد انتكاسات سابقة) والتقدم (ولا ندري مداه ! )على نفس المسار الذي طبع احلامنا (ولازال) في بداية التاسيس للمرحلة الجديدة ؟! .
هل سينتصر رموز النظام القديم ضحايا "ثورة البرويطة" (والمتعاونون معهم ) اوهؤلاء الذين بشروا" بتغيير دون قلاقل " ؟! ام سينجح الفقراء والحالمون و"القريبون "من عموم الناس او هؤلاء "الاوفياء لدماء الشهداء " ؟!
هل ستبني الثورة "اعشاشا "جديدة في ال1777 مقعدا بالمجالس البلدية ويعمل الملتصقون بها والمتعاطفون معها على ترسيخ وعيهم بمشاغل الشعب والمحافظة على ميثاق الثورة ومبادئها ؟! ام ستجدد"القوى المضادة "حضورها في مراكز القرارومفاصل السلطة دون امل في تغيير اوضاعنا و القطع مع الماضي ؟!

رابط دائم رابط التغريدة 33
10:53 PM - 16/04/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث