الوقت المتوقع للقراءة: 01 دقائق و 03 ثانية

من أساليب الغلمان الصعافقة.

بسم الله الرحمن الرحيم

من الأساليب التي يتنهجها الغلمان الصعافقة الفقراء من العلم والمتسترين بالدعوة السلفية إعتمادهم لطرق أهل الأهواء في وضع التأصيلات الجديدة التي تخدم مآربهم، وسَوق الأدلة وتحريفها عن مدلولها خدمة لافتراءاتهم ،كقولهم عن عدم الأخذ عن عالم في مسألة ما ومخالفته هو طعن فيه ؟ وقولهم لمن خالفهم وأخذ برأي غيرهم ولو كانوا علماء أنت تقدّس الأشخاص! ،ومثل هذا كثير .
وكذلك من خبثهم إعتمادهم على بتر النصوص من كلام العلماء وطرحها مجردة عن السياق الذي قيلت من أجله والوقت الذي قيلت فيه لتغليط القارئ والتلبيس عليه ،وهذا كله كذب وبهتان ،قال الشيخ فركوس في مقاله :تفنيد شُبه الملبّسين بإيراد أسماء المخالفين :
.... وأنَّى يُظنُّ بي أنِّي أتعرَّض إلى كرام الناس بالقدح؟! اللهم إلَّا عند مَنْ يُجرِي اللوازمَ الباطلة مِنْ كلامي على غيرِ مجراه، ويقرأ في سطوري قراءةَ محرِّفٍ عن فحواه، أو يفهم سياقَ كلامي وسِبَاقَه على غيرِ معناه؛ فمثلُه يجرُّ أذيالَ الوقيعة والشِّقاق، ويُحدِث الفُرْقةَ وينشئ النِّفاق، ويصطاد في الماء العَكِر مِنْ غيرِ أدبٍ ولا أخلاقٍ؛ فهذا مسؤوليَّتي عليه مُنتفِيَةٌ، وإنِّي أبرأ إلى الله مِنْ أصحاب الفهم السقيم، والقصدِ اللئيم، والتأويلِ الذميم....

رابط دائم رابط التغريدة 50
6:03 PM - 15/04/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث