الوقت المتوقع للقراءة: 06 دقائق و 39 ثانية

إلى فضيلة الشيخ محمد علي فركوس

بسم الله الرحمن الرحيم
💥من أبي بكر يوسف لعويسي
إلى فضيلة الشيخ محمد علي فركوس – حفظه الله ورعاه –
*********************************************
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد :
أولا : أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يبارك في عمرك وعلمك وجهودك ، وأن يجعل ما تقدمه خدمة للإسلام بعامة والمنهج السلفي بخاصة في ميزان حسناتك . آمين .
أخي الكبير فضيلة الشيخ ، يعلم الله تعالى كم لك من التقدير والاحترام في نفسي ، أقول هذا ليس تزلفا لك ولا تمسحا بك كما ذَكر عنك بعض الأخوة ، مما سأنقله لك بخطه ..
ولكن أفعل ذلك حبا فيك في الله تعالى ، ويعلم الله ذلك ، وما سألني أحد ولم أجد جواب سؤاله إلا حولته عليكم ، وما تكلم فيكم أحد إلا دافعت عنكم لما في نفسي من حبكم وتقديركم واترك ذلك لله وحده ...
أخي الكريم فضيلة الشيخ ، أعرفك أنك متزن ورزين ولا تقبل الخوض في مسائل الجرح والتعديل بسهولة ، وقد بلغني مرة عنك أنك قلت في (( أنني أتعبتكم )) وجئت إليك واستفسرت منك بعد أن استأذنتكم فأنكرتم ذلك ، أمام ذلك الجمع الكبير ممن حضروا عندكم ، وحولتموني على الأخ نور الدين يطو وقد استفسر منه الأخ الإمام هشام حسن ، كما سألته أنا بنفسي وأنكر كما أنكرتم ذلك ، وقد أكثر علي بذلك كثير من الأخوة وتناقلوا عكس ما كان في المجلس وصبرت عليهم ولم يصدر مني شيء اتجاهكم إلا الثناء والدفاع عنكم ..
واليوم اتصل بي أحد إخواني المشرفين على الموقع الذي أشرف عليه وأطلعني على تعليق أحد الأعضاء الذي سمى نفسه محمود أبو ليلى ، يقول فيه أنه سألكم عني لما زرتم منطقته وكان جوابك أنك قلت أني متقلب وكثير التنقل ، وليس لي موقف سلفي إلى آخر ما في هذه الرسالة التي علق بها بخط يده :
الرسالة يقول فيها :
الحمد لله فقد سألت يوم الأحد الفارط فضيلة شيخنا ابا عبد المعز محمد على فركوس حفظه الله بعد قيامه بزيارة لنا في منطقتنا عن أبي بكر لعويسي فقال لي الرجل متقلب وكثير التنقل وليس عنده موقف سلفي وهو رجل فوضوي وعنده خلافات كثيرة مع طلبة العلم , وقال لى أنه كان من المدافعين عن العيد شريفي.
وقال لي انه الى الان مازال يدافع عن عبد الحميد العربي.
ولما سالته عن تزكيات المشايخ له قال هم لم يعرفو حاله واسالو عنه مشايخ الجزائر ومن كان سائلا فليسأل الشيخ عبد الخالق ماضي فقد حدثت له معه قصة طويلة.
ولما سالته عن دفاع لعويسي عنه-الشيخ فركوس- ضحك وقال الذين يتمسحون كثير.
فجزى الله شيخنا خير الجزاء وأنصح الاخوة الفضلاء الذين يبحثون عن الحق طبعا ان يسألو عنه مشايخ الجزائر أولا فهم من أعلم الناس به فهذه وصية علمائنا كالشيخ ربيع والشيخ عبيد حفظهما الله تعالى. انتهت الرسالة كما هي.
وعملا بقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين } فها أنا أمتثل قوله تعالى وأتثبت منكم مباشرة ، فإن كنتم قلتموه فأرجو أن تبينوا لي ما ذكره الأخ عنكم بأدلته متى كان دفاعي عن العيد شريفي ، وأنا الذي أبليت بلاء حسنا في الرد عليه من سنين طويلة ، وكذلك أين دافعت عن عبد الحميد العربي ومتى كان ذلك ، أما عبد الخالق ماضي فأنا لا اذكر أنه حصل بيني وبينه شيئا وسأراجعه بنفسي ، أما إن لم تكونوا قلتم شيئا من ذلك فالواجب عليكم أن ترد الظلم عن أخيكم المسلم ، فأن اعلم وأعلى من أن نذكرك بعاقبة الظلم وأنت الذي تكتب في بعض مقالتك عن التحذير من الظلم وإحسان الظن بالمسلم والتعاون على البر والتقوى والتثبت في الأخبار والأدب في التعامل مع الإخوان السلفيين ، ام تراني خرجت عن منهج السلف حتى لا أستحق أي تعاون من أحد ؟؟
أخي الفاضل ، إن الظلم ظلمات يوم القيامة ، وإن عاقبته وخيمة ، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بال تهوي بها سبعين خريفا في النار ، وأن من قال في مسلم ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال يوم القيامة حتى يخرج مما قال وليس بخارج منها ، فوالله أعرف أني دافعت عن العيد شريفي يوما ، ولعلك نسيت يوم أن توفيت أمه رحمها الله وزرناك في بيتك في باب الزوار أنا وبعض الأخوة وطلبتك منك أن تكلم العيد وتنصح له ، وأن نجلس سويا وكيف انك كلمته ونال مني وبعد أن جالستك أثنيت عني وقلت رأيت غير الذي سمعت أي منه وهذا قبل عشر سنوات أو أكثر ومن يومها وأنا أبين واكتب ما عند العيد شريفي ، ولعلك نسيت يوم اجتمعت بك في مكتبتك العامرة بالقبة ومعنا تلميذك محمد حاج عيسى وعبد الحليم توميات وغيرهما من الأئمة الذين اتقيت بهم عندك وأنا لا أعرفهم وكيف أخبرتك بطلب العيد شريفي للمرجعية من الشيخ ربيع وكيف كان جوابك ، وقد كنت ذكرت لك بعض المخالفات للعيد شريفي مما كتبه وقد سلمتك رسالتي في الرد عليه فأين دفاعي عنه بارك الله فيك ؟؟ثم هب أن الأمر كما ذكرت فقد كتبت فيه وتركته من سنوات ، وعلى هذا أنتم أيضا واقعون في هذه المسألة التي آخذتموني بها ، فقد كنتم تثنون عليه وهو زميلكم وصديقكم لسنوات طويلة في الجامعة وجاركم في باب الزوار ..فهل يجوز عندكم أن نذكركم بذلك وأنكم مازلتم تثنون عليه بعدما تبرأتم منه ؟؟وكذلك الحال بالنسبة لعبد الحميد العربي فأرجوا أن تبينوا لي أين كان ذلك ومع من كان ؟ فإني لا أذكر ذلك ، وما أذكره هو أنني وقبل صدور البيان أحببت أن أسعى في الصلح بينه وبينكم ولما صدر البيان أحجمت عن ذلك ، وتركت الأمر ، فلعلكم تذكروني بشيء من ذلك بالسند إلى من بلغكم وأنا مستعد لإعلان ذلك والبراءة منه أمامك وأمام من أبلغكم عني أن أدافع عنه .أما باقي ما جاء في تعليق الأخ محمود أبو ليلى فاتركه لعل الله يجمع بيننا في لقاء ونتدارس ذلك عن قرب لأني الآن مسافر وأكتب لك من بعدي ولو كنت في العاصمة لحضرت بنفسي.وأخيرا أسأل الله تعالى أن يصلح أحوالنا وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويجنبنا اتباعه غنه ولي ذلك والقادر عليه .وفي انتظار جوابكم تقبلوا تحياتي الحارة وتقديري الخالص ...وكتب محبكم :أبو بكر يوسف لعويسي
-----------------
الجواب:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين،
أما بعد:
إلى الأخ الفاضل: أبي بكر يوسف لعويسي فلقد اطلعت إدارة الموقع على رسالتك تستفسر عن بعض القضايا المتعلقة بالطعونات المزعومة من الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس –حفظه الله- وقد راجعته الإدارة في هذه المسائل فبيّن حكاية حال مضى عن العيد شريفي وعودة أبي بكر لعويسي إلى موقف صريح تجاه العيد شريفي بعد لقاء معه بباب الزوار، ولم يكن ذلك طعنا في شخصك وإنما بيان انتقال من حال لآخر كما هو شأن كل الدعاة الذين نحسن بهم الظن ثم يظهر من حالهم أنهم على غير ما نأمل من صدق الدعوة وسلامة المنهج.أما الأمور الأخرى: "متقلب وكثير التنقل وليس عنده موقف سلفي وهو رجل فوضوي وعنده خلافات كثيرة مع طلبة العلم" فمثل هذه العبارات يسمعها الشيخ لأول مرة وفيها منهج مغاير لما ارتسمه الشيخ في الكلام عن الرجال حيث يقول الشيخ أبو عبد المعز بأن الأصل في الأعراض التحريم والطعن في الغير ينبغي أن يكون بقادح واحد إذا تحقق الغرض فإن لم يكف ذلك أضيف إليه غيره.أما هذه الباقة من الطعونات فليس ذلك من منهجه في نقد الرجال، وأضاف الشيخ قائلا: بأن أبا بكر لعويسي قد جاء إلى المكتبة وفتحت له صدري ومناقشتي في مسائل متعددة ولا يزال المجال مفتوحا في كل ما يعيق الدعوة إلى الله فإنها تحتاج إلى أياد بيضاء ومساندة معززة بطاقم من الدعاة الخيّرين الصادقين ضد التحديات التي تحاك على الدعوة.والتعليلات المذكورة في مراسلتك هي على غاية من الصراحة والوضوح يسجل الشيخ شكره لك على التثبت والتروي وحسن الخلق، وإدارة الموقع تجدد لك الشكر وهي تعمل على التواصل الدعوي القائم على طاعة الله وحبّه. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.إدارة موقع الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله تعالى
___________
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ: http://www.ferkous.com
للمراسلات الإدارية: http://www.ferkous.com/rep/contact.ppللاستفتاءات: http://www.ferkous.com/rep/index_faq.phpالهـاتف: 75 32 28 21 (0) 213 00فــاكس: 37 15 28 21 (0) 213 00للإتصال بالشيخ: 61 61 66 61 6(0) 213 00ملاحظة:يرجى من المتصلين من خارج الجزائر حذف الرقم الصفر الذي بين قوسين.

رابط دائم رابط التغريدة 446
2:01 AM - 17/04/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

بحث