الوقت المتوقع للقراءة: 11 دقائق و 20 ثانية

الذلُّ والانْكِسار في تجريدِ (الاستغاثةِ) بالله-وحدَه-العليِّ القهّار



قال اللهُ-تعالى-وهو أصدقُ القائلين:
{أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ }..
وقال-عزَّ شأنُه-: {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}..
وقال-جلّ وعلا-: {أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ. قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}..
و..ممّا لا بُدّ منه-مَدْخَلاً لهذا المقال-بعد كلامِ الله العليّ الأعلى-ذي الجلال-:
كلامُ العلامةِ أبي محمدٍ عبدِ الله بن يوسف الجُوَيني-المتوفّى سنةَ(438هـ)-والد إمام الحرَمين-رحمهما الله-تعالى-، قال:
"..إنّ مسائلَ الشرعِ ربمّا تتشابهُ صُوَرُها، وتختلفُ أحكامُها-لِعِلَلٍ أوجبَت اختلافَ الأحكامِ-".
ومثلُه:
كلامُ العلامةِ بدرِ الدين الزركشيّ-رحمه الله-في نقلِه قولَ مَن قال مِن الفُقهاء-: "الفقهُ: جَمْعٌ وفَرْقٌ".
وبعدُ؛ فأقولُ:
إنّ المكانةَ العظمى التي أكرَم الله-سبحانه-بها رسولَه الكريم-عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم-، سيّدَ الأنبياء والمرسَلين، وأعظمَ الخَلق-أجمعين-، الذي قال فيه ربُّه المولى الرحيم-وهو أصدقُ القائلين-: {وما أرسلناك إلا رحمةً للعالَمين}: لا تُحْوِجُ(!)أحداً مِن الناس-كائناً مَن كان-أن يَستدركَ عليها! أو يُضيفَ إليها؛ فهي مكانةٌ عظيمةٌ عليّة، ومنزلةٌ رفيعةٌ سَنِيّة.
وقد علّمَنا هذا النبيُّ الكريم-فيما أَوحى إليه ربُّ العالَمين مِن كلامِه العظيم-(سورةَ فاتحة الكتاب)؛ التي هي أعظمُ سُور القرآن، والتي يُكرّرُها المسلمُ في جميعِ صلواته-كلَّ يوم-مراتٍ ومرات..
ولِتكرارِها-هكذا-أسرارٌ وأسرار، لا يعلمُ حقائقَها إلا الغفّار القهّار-جلّ في علاه، وعَظُم في عالي سماه-.
ومِن المقاصدِ العُلى لهذه السورةِ الكريمةِ: التوكيدُ على تعظيم صِلة العبد بربه-تعالى-، وأنّه المعبودُ-بحقّ- سبحانه-وحدَه لا شريكَ له-؛ فلا يُعبَد غيرُه، ولا يُستعان إلا به؛ كما في السورة-نفسِها-: {إيّاك نعبد وإيّاك نستعين}-إذْعاناً وخُضوعاً مِن العبد الضعيف المحتاج، لِربّه الغنيّ القويّ-عزّ وجلّ-.
وممّا علّمه النبيُّ-صلى الله عليه وسلم-صحابتَه الكِرام: "إذا سألتَ فأسألِ الله، وإذا استعنتَ فاستعِن بالله".
ولا يَنسى الموحّدُ الصادقُ قولَ نبيّنا-عليه الصلاة والسلام-لابنته الطَّهور-رضي الله عنها-، وأقربِ الناس إليه: "...لن أُغنيَ عنكـ/ـم مِن الله شيئاً".
ومع هذا-كلِّه-: لا يذهب عن المسلم المحبّ لله-عزّ وجلّ-، ورسوله-صلى الله عليه وسلم-قولُ العزيز الغفور: {قل إنّ صلاتي ونُسُكي ومحياي ومماتي لله رب العالَمين لا شريك له وبذلك أُمِرتُ وأنا أولُ المسلمين}..
وقولُه-تعالى-: {ليس لك مِن الأمر شيءٌ}.
وقولُه-سبحانه-: {قُل لا أَملكُ لنفسي نفعاً ولا ضَرّاً}-(فكيف يملكُه لغيره؟! وكيف يملكُه غيرُه ممّن رتبتُه دون رتبتِه! ومنزلتُه لا تبلغُ إلى منزلته؟!)-كما قال الشيخ أحمد المَراغي المصري الحنفي الأزهري-رحمه الله-في"تفسيره"..
فكيف يجرؤ(!)مسلمٌ موحِّدٌ-وهو يرى هذه الآيات، وما لها مِن مثيلات-أن يدعوَ غيرَ الله؟!
أو أن يسألَ غيرَ الله؟!
أو أن يطلبَ الـمَددَ مِن دون الله؟!
أو أن يستغيثَ بغير الله؟!
..وهو يسمع، أو يقرأ هذه النصوصَ -وغيرها كثير-قرآناً وسُنّةً-؟!
أمّا إخراجُ معاني هذه النصوص-الواضحات الجليّات-عن ظاهرِ معناها-بالفلسفة! والروايات المضعَّفة! والتأويل! والقال والقيل! وضربُ ما تدلّ عليه -مِن حقّ مبينٍ-: بتجارِبَ! ورُؤى! وأخبار القصّاصين-حتى لو كانت عن بعض العلماء!-؛ فمما لا يجوزُ-على السَّواء-!
وممّ يَلزمُ ذِكرُه-في هذا المقامِ-ولا بُدّ-:
ما نبّه العلامةُ السُّبكيّ في"الأشباه والنظائر" على أنه: (لا نظرَ إلى القائلين مِن المجتهدين؛ بل إلى أقوالهِم، ومَداركِها-قوةً وضعفاً-..)!!
وهذا أوانُ ربطِ مَدخل هذا المقالِ بأُسِّهِ وتمامِهِ:
ذلكم أنّ كثيراً مِن الخائضين في مسألة (الاستغاثة بغير الله)-هذه-يَغفل! أو يتغافل! أو يجهل! فيخلطُ بين أُمور مختلِفات! جاعلاً إيّاها متشابِهات!! فالدقّة في معرفة(الفروق)-الدقيقة-تَظهر في هذا المقام:
* فلا يُفرّقون بين الاستغاثةِ بغير الله-سبحانه-، وبين دعاء الله-وحدَه-توسُّلاً بالرسول-عليه الصلاة والسلام-!
* ولا يُفرّقون بين الاستغاثة-وأحكامِها-، وبين الشفاعة-وأحكامِها-!
* ولا يُفرّقون بين شفاعة الله-تعالى-التي يُكرِمُ بها-يومَ القيامةِ-مَن يشاءُ مِن عباده-وأعظمُهم رسولُ الله-عليه السلام-، وبين طلب هذه الشفاعة مِن عبد الله ورسوله سيدنا محمد-صلى الله عليه وسلم-في الدنيا، وبعد موته-صلوات الله وسلامه عليه-مباشَرة!
* ولا يُفرّقون بين الاستغاثة الدنيوية بمخلوقٍ-مع القُدرة عليها-، وبين الاستغاثة الدنيويّة بمخلوق مع العجزِ عنها!
* ولا يُفرّقون بين الاستغاثة الدنيوية بمخلوق-غائب! أو ميّت!-مع العجز عنها! وبين الاستغاثة الأُخروية بالأنبياء-حاضراً بحاضرٍ-، مع القُدرة عليها!
* ولا يُفرّقون بين الحياة الدنيوية المشهودة ، والحياة البرزخية الغيبية!
* ولا يُفرّقون بين السبب الشرعيّ الحقيقيّ-المرتبطِ بالتأثير-، والسبب(المجازي!)غير الشرعيّ-بدعوى تجريدِه مِن التأثير!-!
قلتُ:
ولو أردتُ شرحَ هذه الفروقِ-جميعِها-، وبيانَ وجوهها-بالأدلة الشرعية واللغويّة-كلِّها-: لاحتاج ذلك إلى تأليفِ كتابٍ كبيرٍ مستقلٍّ.
..ثمّ إنّي أقول-مِن باب التنزُّل في البحثِ-:
لو سلّمنا-جدَلاً!-: أنّ هذه الاستغاثةَ(!)بغير الله مشروعةٌ! فهي-بلا أدنى شكّ-مفضولةٌ، لا فاضلة!
فكيف وهي-أصلاً-غيرُ مشروعة؟! ولا يوجد أيُّ دليل عليها؛ بل إنّها تُصادمُ كثيراً من النصوص القرآنية، والأحاديث النبوية، ونصوص العلماء: المعظِّمة لتوحيد الله-تعالى-، ودعائه، والاستغاثة به-وحدَه لا شريك له-؟!
كيف والله-سبحانه-يقول:
{وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين}؟!
والنبي-صلوات الله وسلامه عليه-يقول: "الدعاء هو العبادة".
وفي ساعات العُسرة التي مرّت بالصحابة الكِرام-أيّامَ الفتن والمِحَن-كان لُجوؤهم-في الدعاء والاستغاثة-إلى ربّ العالَمين-سبحانه-؛ لا إلى عبده ورسوله-عليه الصلاة والسلام-.
..وقد قال بعضُ المتخصّصين في الفقه الشافعيّ-جزاه الله خيراً-: " ليس في الاستغاثة[بغير الله]نقلٌ عن أحدٍ مِن الأصحابِ-مُطلقًا-مِن زمان الشافعيِّ-رضي الله عنه-، إلى سنة سبع مئة! وأولُ نصٍّ يُكتَبُ فيها إنما كان بعد سنة سبع مئة "!
وقال الحافظ محمد بن عبد الهادي في "الصارم الـمُنْكي": "أمّا دعاؤه هو-صلى الله عليه وسلم-، وطلَبُ استغفارِه وشفاعتِه-بعد موته-؛ فهذا لم يُنقل عن أحدٍ مِن أئمّة المسلمين-لا مِن الأئمّة الأربعة، ولا غيرِهم-..).
بل نقَل الإمام النووي في"روضة الطالبين"عن( كِتَابِ الْقَاضِي ابْنِ كَجٍّ: ..أَنَّ الْمُسْلِمَ لَوْ ذَبَحَ لِلْكَعْبَةِ، أَوْ لِلرَّسُولِ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَيَقْوَى أَنْ يُقَالَ: يَحْرُمُ؛ لِأَنَّهُ ذَبْحٌ لِغَيْرِ اللَّهِ-تَعَالَى-..".
ثم قال النووي-محقِّقاً-:
(اعْلَمْ أَنَّ الذَّبْحَ لِلْمَعْبُودِ-وَبِاسْمِهِ-نَازِلٌ مُنْزِلَةِ السُّجُودِ لَهُ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِ التَّعْظِيمِ وَالْعِبَادَةِ الْمَخْصُوصَةِ بِاللَّهِ-تَعَالَى-الَّذِي هُوَ الْمُسْتَحِقُّ لِلْعِبَادَةِ. فَمَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِهِ-مِنْ حَيَوَانٍ، أَوْ جَمَادٍ-كَالصَّنَمِ-عَلَى وَجْهِ التَّعْظِيمِ وَالْعِبَادَةِ،-: لَمْ تَحِلَّ ذَبِيحَتُهُ، وَكَانَ فِعْلُهُ كُفْرًا).
وفي"كفاية النبيه"-لابن الرِّفعة-قال: "ولا نزاعَ في أنه لو قال: (أذبحُ للنبي- صلى الله عليه وسلم -)، أو: (تقرُّباً له): لا يحلُّ أكلُها؛ كما نصَّ [عليه] الشافعي- رضي الله عنه- في "الأم"، حيث قال: "لو قال: أهلَلْتُ بها لعيسى: حَرُم أكلُها".
ولا شكّ-عند كلّ مَن يفقهُ الإسلامَ والتوحيدَ-: أنّ (الدُّعَاءُ ‌أَعْظَمُ أَنْوَاعِ الْعِبَادَاتِ)-كما قال الفخرُ الرازيّ-؛ فهو أعظمُ مِن الذبح! والنذر-وأشباهِهِما-!
وأخيراً:
فإنَّ نبيَّنا الكريم-عليه الصلاة والسلام-هو أعظمُ عباد الله، وأعظمُ معلّمٍ لدين الله، وأعظمُ داعي الله، وأعظمُ داعٍ إلى الله-سبحانه في عُلاه-.
فأين المستغيثون به-مِن دون ربه ومولاه-عن هَديه الأكملِ، وهُداه الأتَمّ-صلوات الله وسلامه عليه-في دعائه(هو)ربَّه، وقد أنزل ربُّه-سبحانه-عليه قولَه: {اُدعوا ربَّكم..}، وقولَه: {يسألُه مَن في السماوات والأرض}، وقولَه: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ..}-وغيرها كثيرٌ-؟!
فكيف ونحن نرى البعضَ(!)يكادون يُعظّمون دعاءَ غيرِ الله، والاستغاثةَ بغيرِ الله! أكثرَ مِن دعاء الله-الواحد الأحد-لا شريكَ له-؟!
بل إنّ بعضَهم(!)صرَّح-بغير وجَل!-: أنّ الاستغاثةَ بالرسول الكريم-صلى الله عليه وسلم-أسرعُ استجابةً مِن دعاء ربِّ الرسول، وخالقه-سبحانه في عُلاه-!
وقد ذكَر نحواً مِن ذلك: الشيخ أحمد المَراغيّ في «تفسيره»: (إنّ بعض المتشيِّخين قال لي-وأنا صغيرٌ-: إيّاك-ثم إيّاك-أن تستغيثَ بالله إذا خَطْبٌ دهاكَ؛ فإنّ الله-تعالى-لا يعجّل في إغاثتك!ّ ولا يَهُمُّهُ سوءُ حالتك! وعليك بالاستغاثة بالأولياء السالفين! فإنّهم يُعَجّلون في تفريج كرْبِك! ويَهُمُّهُم سوءُ ما حَلَّ بك!
فمَجّ ذلك سمعي! وهَمَى دمعي! وسألتُ الله-تعالى-أن يعصمَني-والمسلمين-مِن أمثال هذا الضلال المبين.
ولِكثيرٍ مِن المتشيِّخين-اليومَ-كلماتٌ مثلُ ذلك!)!
...فأين هؤلاء-وأصناؤهمم-عن قول ربّ العالَمين-سبحانه-: {قُل إن كنتم تحبّون الله فاتّبِعوني يُحْبِبْكم الله..}، وقولِه-تعالى-: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا. وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا. قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا. قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا. قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا}، وقولِه-جَلّت قُدرتُهُ-: {بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ}؟!
والخُلاصةُ-كما يقولُ الشيخُ المَراغيّ الحنفيّ المِصريّ في"تفسيره"-:
(الْعابِدُونَ لله؛ هم المخلِصون فى جميع عباداتهم؛ فلا يتوجَّهون إلى سواه-بدعاءٍ، ولا استغاثة-، ولا يتقرَّبون إلى غيره-بعمل قُرْبانٍ، ولا طلَبِ مَثوبةٍ في الآخرة-)
ويقولُ: (المؤمنُ الصادقُ الإيمانِ لا يَذلُّ ولا يخزى لأحدٍ غيرِ الله ممّا خلق-بدعاء، ولا استغاثة، ولا طلَب فرَج مِن ضِيق-؛ لإيمانِه بأنّه هو الربُّ المدبِّر لكل شيء، وأنَّ كل ما سواه فهو خاضعٌ لسُلطانه، ولا يملكُ لنفسِه-ولا لغيره-غيرَ ما أعطاه مِن القوى؛ فإليه-وحدَه-الملجأُ فى كلّ ما يَعجَزُ عنه الإنسانُ، أو يجهلُه مِن الأسباب، وإليه المصيرُ في الجزاءِ على الأعمالِ يومَ يقومُ الحسابُ)..
فـ(الدعاءُ لله-تعالى-يكونُ مُباشَرةً، وبلا واسطةٍ؛ إذْ لا يحتاجُ اللهُ إلى الوُسَطاءِ-بالنصّ القرآنيّ القطعيّ الدَّلالة-)-كما قاله الدكتور وهبه الزُّحَيليّ الدمشقيّ الأزهريّ الشافعيّ-رحمه الله-في"تفسيره".
...فأين أُولئك المستغيثون(!)-وما يَصنعون!-مِن قولِ الله-تعالى-في هذا الأصلِ الجليلِ المأمون-: {قُل هاتوا برهانَكم إنْ كنتم تعلمون}؟!

رابط دائم رابط التغريدة 236
2:56 PM - 6/07/2020

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

  1. إشراقة غسق
    🌞إشراقة غسق 🌞 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسعد الله صباحكم لهذا اليوم الخميس 1441/12/23ﮪ 🌷🌻🌷🌻🌷 خير مانبدأ به آيات عطره http://cdn.top4top.net/d_df30c8f20a1.mp3 🌷🌻🌷🌻🌷 اذكار الصباح حصن منيع و
  2. 🌃 *همسة الوتر*🌃 سنُهاجِر إلى السمَاء، ماكانت الأرض وطنًا لنا ولن
  3. سبب وفاة الفنان سناء شافع ويكيبيديا
    سبب وفاة الفنان سناء شافع ويكيبيديا https://www.gotaglob.com/18575/%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B4%D8%A7%D9%81%D8%B9-%
  4. نشرة ٱخبارالحوادث (610) "رصاصة طائشة" تصيب رضيعاً بجازان ومطال
  5. ⚡️[تعليق] ⚡️ بدأ التآكل في بيت الصعافقة حيث أظهر الله تعال
  6. ‏( والمستغفرون بالأسحار ) اللهم إني أسالك بوجهك العظيم وبوجهك ال
  7. بيان جديد حول المساجد من الوزارة الأولى 📌 تطبيقًا لتعليمات رئ
  8. نصيحة لإخوان قبل أن يتورطوا مع البنوك....
    نصيحة لاخواني قبل ان يتورطوا مع البنوك..... السؤال: ما هو رأيكم في نظام البيع بالمرابحة؟ السائل: أنا أريد أن أشتري هذا البيت بمائة ألف ولا أملك هذا المبلغ فأذهب إلى البنك فأقول: اشتروا لي هذا
  9. قصيدةّ لي في: (أسباب الثبات على طلب العلم): ألقيتها-بعد مغرب يو
  10. اعتمادا على لغة الجسد بإمكانك معرفة الشخص الذي يحبك وتحديدا عبر 5

بحث