الوقت المتوقع للقراءة: 12 دقائق و 55 ثانية

الحمدُ لله ربِّ العالَمين، والصلاةُ والسلامُ على أشرف المرسَلين، وعلى آله وصحبه-أجمعين-، ولا عُدوانَ إلا على الظالمين.
أمّا بعدُ:
فمِن العجائبِ-والعجائبُ جمّةٌ!-طعنُ مَن لا يدري! فيمَن لا عِلمَ له به!! بما لا يفقهُهُ!!!
والأمثلةُ المنظورةُ على هذا المعنى-في الواقعِ الحياتيّ-عُموماً-، و(الإسلاميّ!)-خُصوصاً-: كثيرةٌ، وكثيرةٌ-جدّاً-!
وكم رأينا-عبرَ سنواتٍ وسنواتٍ-مِن طاعنينَ جَهَلةٍ-بِذا هكذا!-؛ فمِنهم مَن تابوا، وأكثرُهم-وبعضٌ ذوو عِلم!-قد ذهَبوا وذابوا!!
وفي(عُلوم الاجتماع)-الإنسانيّة-نظَراً واقعيّاً منظوراً-: أنّ السكوتَ عن الباطل-في بعض الأحيان-هو أبلغُ جواب! وأقوى خِطاب!
ومِصداقُ ذلك: قولُ ربّ العالَمين-سبحانه وتعالى-: {وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ}..
ومِنه قولُ الشاعر الحكيم:
إذَا نَطَقَ السَّفِيهُ فَلا تُجِبْهُ**فَخَيْرٌ مِنْ إجَابتهِ السُّكُوتُ
فإنْ كلَّمْتَهُ فرَّجْتَ عَنْهُ**وَإنْ خلَّيْتَهَ ‌كَمَداً (‌يَفوتُ)!
وبعدُ:
فقد أطْلعَني بعضُ الأفاضل-جزاهم الله خيراً-على مجموعةِ أُكتوباتٍ خَرْبشَها جهولٌ مجهولٌ-على(الفيسبوك!)-(أترفّعُ عن إيراد اسمِه!)-: ليست إلا استفزازاتٍ تهجُّميّةً! آفِكةً! متلاحِقة! لا علم! لا أدب! لا صدق! لا حقّ!
ولقد رأيتُ تلكم الخربشاتِ-جميعَها-لا تُغادرُ أن تكونَ مجرَّدَ تسويداتٍ تافهةِ السبَب! وسُمومِ حاقدٍ ظاهِرةِ العطَب! وكلماتِ جاهلٍ نفَخَهُ الغيظُ والغضَب! ووسوساتِ كاتبٍ ظلَم وكذَب! ليس إليها في العلم أدنى نسَب!
...فَدَعْ عنك الكتابةَ لستَ مِنها**ولو ‌سَوَّدْتَ ‌وَجهَكَ ‌بالمِدادِ!
ومَنِ ابتُلي بقراءة هذا القُبْح الظالم الـمُظلِم-الـمُتوالي!-يَنكشفْ له-بأدنى نظرةٍ!-أيُّهما أشدُّ سَواداً مِن الآخَرِ: (قلْبُه!)، أم(قلَمُه!)-أعاذنا الله، وإيّاكم، وكلَّ مسلمٍ نقيّ-مِن ذلك، ومِن شرِّ ما هنالك-!
وما هذا السُّوءُ-كلُّه-وأكثرُ-مِن هذا الطاعنِ المِعثار!-مجتمِعاً-: إلا لكونِه-فيما يقولُه ويُكرّرُه-أصلحه مولاه-مقلِّداً خالِصاً كالذَّنَب! وجهولاً صِرْفاً حمّالَ حَطَب! فلا استغرابَ منه ولا عجَب!
وابتداءً أقولُ:
لم أُحِبَّ نَشْرَ مقالي هذ-على الملأ!-بعدَما أنهيتُ كتابتَه-إلا بعدَ أن أَطلَعْتُ عليه بعضَ الكِرامِ-مِن أقربِ النَّاسِ إلى هذا الـمُسوِّدِ الحاقدِ-حَذَرَ أن أكونَ قد جُرْتُ عليه بشيءٍ-!
والـمُعـافى يحمَدُ اللهَ..
وإنّي لأرجو ربَّ العالَمين-سبحانه-أنْ لا أكونَ مُتألِّياً عليه-تعالى-لو قلتُ:
لستُ أظنُّ أنّ هذا الكاتبَ الكاذبَ-المجازِفَ-سيَرْعويَ-بهذا المقالِ-عن غَيِّه؛ والسببُ: أنه وجَد فيما كذَبَه(!)نفسَه-بعد فِقْدانٍ وضيَاع!-، ورأى في افترائه(!)صورتَه-بعد انْـجِمادٍ وانْقِماع!-؛ فهو-لِصَميم جهله!-قد رسَم صُورةً ذِهنيّةً نمَطِيّةً-مُعيَّنةً!-للنهج الدعويّ الذي توهّمه-وهو به أَثيم!-، ووَسْوَسه إليه شيطانُه الرجيم: بأنّه هو الحقّ المبين! وأنّ كلَّ مَن خالفه فهو ذو منهجٍ(هَجين!)-على طريقة(عنزة ولو طارَتْ!)! و(ذات سُوقٍ ولو بارَتْ)!-!
ونُقطةٌ أخرى-ابتداءً-أيضاً-:
أنَّ هذا الإنسانَ الطاعنَ-هداه الله-(لعلّه)عَلِم، أو جهِل، أو تغافَل=عن أنَّ مقلَّدَه(!!) الذي غرّه كلامُه! وخَنَع لرضوانه(!)قد طلبناه/طالبناه=للمُباهَلة العلَنيّة-فيما افترى علينا بمثلِ افتراء هذا المقلِّد-حرفاً بحرف!-؛ فَكَعَّ! وانْبَكم!!
ونقطةٌ ثالثةٌ-ابتداءً-كذلك-:
يقولُ الله-سبحانه في عُلاه-: {لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا}..
..فلولا ما رأيتُ مِن إصرارِ هذا الكذوبِ على افترائه! وغُرورِه(!) الظالم بنفسه! وتَكرارِه هذا الجهلَ السابغَ، والحقدَ البالغَ: لَـمَا التفتُّ إليه! ولا وجّهْتُ كَلِمي عليه!!
ومِن قبيحِ جهالات هذا المقلِّد-وهي كثيرةٌ مريرةٌ-ممّا ظنه له! وهو عليه!-:
أنه سرَد أسماءَ بعضِ شيوخٍ(!)هم القُدوةُ عنده(!)لإثباتِ صحّةِ منهجه الغالي(مِن الغُلُوّ!)الذي يظنه الحقَّ! لا حقَّ غيره!
وهو في سرْدِه-هذا-مُبطِلٌ مِن عدّة جهات:
أولاً: الأسماء التي ذكرَها بعضُها يختلفُ عن بعضٍ-تماماً-فيما تصوّره(هو!)مِن منهجٍ يظنه الحقَّ! لا حقَّ سواه!
وهذا مِن جهلِه بالحقّ! وتكثُّرِه بالباطل!
ثانياً: كلّ بلد من البلاد الإسلامية لها ظروفُها وحيثيّاتُها وخصوصيّاتها-الزمانيّة والمكانيّة والعينيّة-بل أحياناً: كلّ مدينة مِن بلدٍ!-!
والذي يسوّي بين هذه البلاد-بل المدن-أحياناً-! أو يُقارنُ واحدةً منه بغيرها! أو يُغفِلُ-أو يَغفَلُ عن!-التدقيقِ في هذا الأمر؛ فهو جاهلٌ! لم يَشَمَّ رائحةَ الفقهِ الصحيح!
ثالثاً: الشيوخ الذين لم يذكر أسماءهم،-وفيهم مَن هو أعلمُ أو أعلى مِن كلِّ الذين ذكرهم!-:
ما مصيرُهم عنده!؟ وما تصنيفُهم في منهجه(!)الذي يظنه الحقَّ! لا حقَّ دُونه!
وهل هم-أيضاً-مُلحَقون(!)بمَن يُنكِر عليهم بباطله اللَّجوج! أم أنّهم على(أعراف!)جهله المحجوج الممجوج!؟
ولقد ذكّرني ما طالعتُه مِن تلكم الجهالاتِ التافهات-ممّا أُطْلِعْتُ عليه!-بما قيل-قديماً!-وما أجملَه-: (الأحمقُ إنْ تكلّم: فضَحه حُمقُه، وإنْ سكَت: فضَحه عِيُّه، وإنْ عَمِل: أفسَد، وإنْ ترَك: ضيَّع!
لا يُغْنيه علمُه، ولا ينتفعُ بعلمِ غيره، ولا يستريحُ زاجرُه!
تَوَدُّ أُمُّه أنّها ثَكِلته، وتتمنّى امرأتُه أنّها فَقَدَتْه!
يأخذُ جليسُه منه الوَحشةَ، ويتمنّى جارُه منه الوَحدةَ!
إنْ كان أصغرَ أهلِ بيته: عَنَّى مَن فوقَه، وإنْ كان أكبرَهم: أفسَد مَن دونَه!)!!!!
..فهل(هو!)هو؟!
ومِن ناحيةٍ أُخرىِ-في بيانِ مُسَلَّمات(عُلوم الاجتماع)-الإنسانيّة-كذلك-، أنّه:
لا يجرُؤُ مهندسٌ أن يُعطيَ قولاً في الطبّ!!
ولا يقدرُ طبيبٌ أن يُناقشَ في صَنْعةِ نَجَّار!!!
ولا يستطيعُ مُزارعٌ-مثَلاً-أن يُقدّم رأياً في الهندسة!
...وهكذا.
فكلٌّ-مِن هؤلاء-وأشباهِهم!-يحترمُ نفسَه: باحترامِه تخصُّصَه! دون تجاوزِ حدِّه وما لا يعلمُه! ولولا هذا لفسَدت الصنائع! وخرِبت الأحوال!
...إلا ما نراه-في أزمانٍ نَحِساتٍ-مِن سُلوكِ بعضِ الـمُتَشيِّخة! وأَنصافِ أَصنافٍ مِن المتعالِمين!-فيما يتّصلُ بالشرع الحكيم-واأسَفاهُ!-وما يختصُّ به مِن أحكامٍ وفتاوى ونوازلَ!-:
فإننا رأينا-ولا نزالُ نرى!-الكثيرين(!)-مِن هذينِ الصِّنفَينِ!-يخوضون-مُجْتَرِئين!-في دقائقِ الشريعة، وأحكامِها، وفِقهِها!-تحليلاً وتحريماً! مَنعاً وإلزاماً-بجهالاتهم! وأهوائهم-لا غيرَ-! دونما ضابطٍ ولا رابطٍ!
..حتى إنّك لَترى-مِن تلكم الأصناف!-مَن يعترفُ(مأْزوراً! لا مشكوراً!)بأنّه: (عامِّيٌّ! ليس عالماً! ولا شيخاً! ولا طالبَ علم!!)! ثمّ يحشرُ أنفَه-بجهالةٍ سابغةٍ بالِغةٍ!-فيما لا يَفقهُه! ولا يَعرفُه! ولا يُدرِكُه! بل لا يَعنيه! ولا يُتابِعُه!
ويا ليتَه(!)كان-في هذا الذي ادّعاه وتبنّاه! وارتآه بِهواه!-بغرورٍ مُدْقِعٍ!-مجرَّدَ غالطٍ أو مخطئٍ؛ لَهان الخَطبُ! وسهُل البلاءُ!!
لكنّه-واللهِ، وتاللهِ، وبالله-كاذبٌ! مُفتَرٍ!
بل أكادُ(!)أَجزمُ أنّه يعلم مِن نفسِه(!)أنّه يكذبُ! ويفتري-هداه اللهُ-!
وكِدتُ أَحذفُ فِعلَ(أَكادُ!)-الذي استعملتُه هُنا-: لأنّ ما طَعَنَنا به هذا الْغَوِيُّ-مُفتَرِياً علينا-لم يَعرِفْ(هُو)صِحّةَ أُصولِ(ألفبائه!)-التي يُطالبُنا(!)بها! زاعماً تقصيرَنا فيها! ومُدَّعياً عدَمَ قيامِنا بها!-إلا منّا، ومِن مؤلَّفاتنا، ومِن فتاوانا، ومِن محاضراتِنا، ومِن ردودِنا! ومِن دوراتِنا! ومِن ندواتِنا...!!
وفي ظنّي-وليست كلُّ الظنون إثماً!-أنّه لولا فضلُ الله-أولاً-، ثم هذه الجهودُ-ثانياً-: لكان هذا الكاتبُ الكاذبُ-نفسُه-لحُمقِه! واستعجالِه! وعُنْجُهيّتِه!-اليومَ-مُلْقىً في أحضانِ بعضِ أهل الأهواءِ-إخوانياً حزبياً! أو تكفيرياً خارجياً!-!
ولعلّه-هداه الله سبلَه-كان في مرحلةِ الفِطام-قبلَها أو بعدَها-لـمّا ألّفتُ كتابي(القديم) عن"البيعة"-الحزبيّة-، وبيان بدعيّتها-وهو مطبوعٌ منذ سنةِ(1982)-فضلاً عمّا تلاه مِن كتُبٍ ومُؤلَّفات-خِلالَ نحوِ أربعين عاماً-نسألُ الله الثباتَ على السنّة والإسلام، وحُسنَ الخِتام-!
يا ذا..إنّ ما تدّعيه-وتُظهِرُه!-مِن خوفٍ على الشبيبةِ المؤمنةِ-أن تجرفَها سيولُ الحزبيةِ النَّتِنة! أو تسحبَها أمواجُ البدعِ الـمُضلّة!-لا يكونُ بأُسلوبِك الفَجّ الفَظِّ المفترى-هذا-؛ الذي أَلجأَنا-مُضطَرّين-إلى أن ننقضَه بمثلِه-مع الصدقِ-! وأن نرُدَّه إلى حِجْرِه/جُحْرِه-بالحجّة-!!
وإنّنا-وللهِ الحمدُ-رُغم أنفِ هذا الكاتب الكاذب-لا نزالُ قائمين بهذا الواجب (الكِفائي)-ضمنَ واجباتٍ دعوية وتعليمية ومنهجية-كثيرةٍ-جداً-نُحافظُ فيها على وطننا، وأهلينا، وشبابِنا، وأمنِ بلادنا-ونَفدي ذلك-كلَّه-بالغالي والنفيس-..
في الوقتِ الذي لا نَسمعُ فيه مِن هذا الكذوبِ المهوِّشِ المعترضِ-وأشكالِه!-إلا الجعجعةَ الفارغة-!
بل إنّني أقولُ-(وأجري على الله)-إن شاء الله-:
أنَّ ما انتهى إلى بعضِ علماءِ منهج السلف-ودُعاتِه-مِن إيذاء هذا الطاعنِ-وأَصْنائه-بالزّور والافتراء-(يكادُ)يفوقُ-بكثيرٍ!-ما آذانا به كثيرٌ مِن الحزبيِّين والمبتدعة-وانظرْ: تَرَ-!
والكلُّ يَشهدُ-واللهُ خيرُ الشاهدين-: أنّ المواقفَ السلفية المنهجية العلمية الدعوية-لـ(مركز الإمام الألباني)، ومشايخِه الأفاضل-مؤلَّفاتٍ، وفتاوى، ومحاضراتٍ، ورُدوداً!-عبرَ عشراتِ السنين-كانت-ولا تزالُ-مِن أهمِّ الأسباب الفاعِلة-المؤثِّرة-لـ/في=حفظ الأمن الاجتماعيّ، والمحافظة على الأمان الشرعيّ-ليس في بلادنا الأردنية المباركة-فقط-؛ بل في أكثر دُول العالَم-أجمعَ-كما يُقِرُّ به أهلُ النَّصَفَةِ-.
لكنْ؛ ما حيلةُ العاجزِ إلا الكذب!
وما دَيْدَنُ المفتري إلا الجهل!
فمِثلُ هذا النوع مِن بني آدمَ-مع إعراضِه عن العلم والتعلُّم!-باعترافه وإقراره!-ليس لنا معه إلا الدعاءُ بالهداية والتسديد للحقِّ السديد، والنَّهْجِ الرشيد.. {إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ ‌لِّمَا ‌يُرِيد}، {وَمَا رَبُّكَ بِظَلّامٍ ‌لِّلۡعَبِيد}-.
..أَقولُ هذا-كلَّه-الآنَ-مُكَرِّراً ما قلتُه(شِعراً)-بالأمسِ القريبِ-مُناقِضاً مجمَلَ الأفكارِ الحزبية الضالّة، المنحرفة عن الحَقّ، والمخالِفة لمنهج سيِّد الخَلْق-عليه الصلاة والسلام-كاشفاً كذبَ هذا المفتري المخذول-ومَن وراءه-:
فلا حِزبٌ تَعصُّبُ وافتِئاتٌ**بِلا بيعاتِ سُوءٍ ناكِثاتِ
وأوطانٌ لها في القلبِ حُبٌّ**ونَدْرأُ دونها في العادِياتِ
..فأمّا العاطفيون، المثوّرون، الغوغائيون، الهائجون، المُهيِّجون؛ فما لنا ولهم!
ولو أنّنا أرْخَينا إليهم آذانَنا؛ كِدنا-واللهِ-أن ننحرفَ ونَزِلَّ!
فقد وجّه هؤلاء السُّفهاءُ-بجهلهم! ولجهلهم-ألسنتَهم القبيحةَ-في طعوناتهم الآفِكة-إلى مَن لا يزالون يرَونهم(هُم!)أقربَ الناس إليهم-ديناً ومنهجاً واعتقاداً-، في الوقت الذي سلِم منهم(!)-أو كاد-الحزبيون! والتكفيريون! والخوارج-وأذنابُ كُلٍّ-!
فأيُّ تلبيسٍ أشدُّ مِن هذا التلبيس-بل التدليس-!؟
وأيُّ حماقةٍ مثلُ هذه-مُطْلَقَة!-ولو كانت مِن هَبَنَّقَه!-؟!

..وإنّنا-فيما نَضْطَلعُ به مِن واجباتٍ-والفضلُ لله-أولاً وأخيراً-لا ننتظرُ أوامرَ مِن جاهلٍ حَقودٍ: (افعلوا!)، أو: (قولوا!)-كيف؟! أو متى؟!-، ولا نُعطي تقاريرَ(فعلنا!)، أو (قلنا!) لمتربّصٍ كذوب! ومقلِّدٍ لعوب!!
فنحن عندما(نفعلُ ونقول)-ولله الحمدُ والمِنّة-؛ فإنَّ ذلك بحسَب ما نعتقدُ(نحن)أنه الموافقُ للمصالح الشرعية، والمؤتلِفُ مع المواقف الإيجابية(الوطنيّة)-زماناً، ومكاناً، وكيفيةً-دون انفعالاتٍ ثائرة! ولا رُدود أفعالٍ فائرة!-!
واللهُ-وحدَه-حسبُنا وحسيبُنا، والعليمُ بنفوسنا واجتهاداتِنا.
وكلُّنا آذانٌ صاغِيةٌ لكلِّ صادقِ الوُدِّ نَصوح؛ دون أيِّ مُفتَرٍ مقبوح، بباطلِه لَحوح!
وإنّي لأَتخايلُ(!)هذا الجاهلَ المخذولَ-واللهُ أعلمُ به-لو عُرِضت عليه شروطُ(صُلح الحُدَيبِيَة!)-دون التصريحِ بكونها حدَثاً/حدِيثاً=نبويّاً شريفاً-ولا أُراه إلا جاهلاً به! غيرَ عارفٍ لها!-: لَكادَ يُنكِرُها بجهله! ويرفضُها بحُمقه! ويردُّها بقبيح استعجالِه وتعجُّلِه!
فهو نَكِرةٌ لا تاريخَ له(!)-في علمٍ! أو عمَلٍ!-إلا مِن خلالِ هذه الاستفزازات (الفيسبوكيّة!)التافهةِ المنقوضةِ-التي جعلَتْ للأعورِ ثلاثةَ أعين! وللأخرسِ لسانَين!-مُعاداةً مُنكَرةً لأهل السنّة المحضة، وتأليباً بالباطل المكشوفِ عليهم!-!
وختاماً أقولُ:
يا ذا..إنّ الدينَ والوطنَ-مُؤْتَلِفَينِ-يحتاجون-في ساعة العُسْرةِ-رجالاً وأفعالاً..لا مُخَذِّلاً دجّالاً! أو مُثَبِّطاً قَوّالاً!
يحتاجون مواقف..لا عواطف عواصف!
يحتاجون حُجَجاً وبيّنات..لا تأْليباً وحماساتٍ!
أمّا الرُّجولاتُ(!) الكيبورديّة(!!)-السَّفيهة!-؛ فهي أشبهُ ما تكونُ بالبطولات (الدونكيشوتية!)-الخياليّة!-هَبَاءً في الهواء-!!
وحُسن ظنّي بمولاي-عزّ وجلّ-يدفعُني إلى شِبه اليقين: أنّي-في هذا المقال-لم أُضِعْ مِن عزيزِ وقتي شيئاً! فلئن بَقِيَ ذاك الغشومُ مُصِرَّاً على باطله-وأَرجو له الأَوْبة-: فإنّ الأملَ بالله-تعالى-أن ينتفعَ بمقالي-هذا-سائرُ قارئيه، وجُلُّ الناظرين فيه-دُونَ متعصّب! أو سفيه!-..
وإنّنا-أجمعين-لَنبتغي فيما(نفعلُ ونقول)-رَجاءً مِن الله-سبحانه-: (رضوانَه)-عز وجلّ-؛ لا (رضوانك!)-يا ذا!-، ولا(رضواني!)-مهما صاح المقلِّدُ! وناح!-مساءَ صباح-ولو طاح! أو راح...!-!
و..(إنّ بني عمّك فيهم رِماح)-بالتصريح! دون الإلْـمَاح!-!!

رابط دائم رابط التغريدة 310
2:06 PM - 15/08/2020

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

  1. خطوات تعديل بيانات نظام نور للطلاب والمعلمين 1442
    خطوات تعديل بيانات نظام نور للطلاب والمعلمين 1442 https://www.gotaglob.com/19758/%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D8%B8%D8%A7%
  2. ☀️ *إشراقة الصباح*☀️ ‏عَلَىٰ نِعمةِ المَوْلَىٰ تَنَفَّسَ صُبْحُن
  3. 🔴أعد النظر في أصحابك كلام يكتب بماء العينين للشيخ محمد بن هادي
  4. الحدِيثُ الحسَنُ : النَّوع الثَّاني في أَقْسَام عُلُومِ الحديث
    سلسلة شرح المنظومة البيقونية في علم مصطلح الحديث لـ عمر بن محمد بن فتوح البَيْقُونِي الدِّمَشْقِيّ رَحِمَهُ الله: قَالَ النَّاظمُ عمر بن محمد بن فتوح البَيْقُونِي الدِّمَشْقِيّ رَحِمَهُ الله: ...
  5. نشرة الإخبارالرياضـية (1991)​ ‏‎ ‏‎قـدها وقـدود والله يا الهــــ
  6. تردّدتُ-كثيراً-بشأن الكتابة حول موضوع(غلق المساجد)-في ظروف(الكورو
  7. إشراقة غسق
    🌞إشراقة غسق 🌞 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسعد الله صباحكم لهذا اليوم الأربعاء 1442/2/6ﮪ 🌷🌻🌷🌻🌷 خير مانبدأ به آيات عطره http://cdn.top4top.net/d_3955ac81977.mp3 🌷🌻🌷🌻🌷 اذكار الصباح حصن منيع
  8. مرجعيتنا في قضية #فلسطين ......
    عندما يتعلق الأمر بقضية #فلسطين، دعك من قرارات الأمم المتحدة وما يسمى بالشرعية الدولية أو المجتمع الدولي. مرجعيتنا هي الموقف الإسلامي الشرعي، والذي عبرت عنه قرارات مؤتمر القدس عام 1953م، والتي ذكر
  9. 🔊《الإمام الذهبي يحكي قصة عن بعض الزهاد المخالفين للسنة بجهلهم 》🔊
  10. ✍🏼عن محمد بن أبي سليمان قال: *‏رأيت أبي في النوم، فقلت له: يا

بحث