الوقت المتوقع للقراءة: 09 دقائق و 21 ثانية

حوار علمي هادئ
حول الاحتفال بالمولد النبوي
الدكتور الشريف راكان الإدريسي

بسم الله الرحمن الرحيم
لماذا لا نعلن حبنا للرسول ﷺ مثل المحتفلين بالمولد؟! ونثبت لهم أننا -أيضًا- نحبه:
فهم يتهموننا: أننا لا نحبه!!
رباه رحمتك كيف يتهم مسلم مسلمًا أنه لا يحب النبي ﷺ؟!
إذن دعونا نحتفل!!
لكن يا ترى كيف سيكون احتفالي؟!
سأحاول وأنا أحتفل بالمولد ألا أقع في شرك أو أرتكب منكرًا أو أغشى زورًا!
نعم سأبدأ احتفالي بقراءة كتب السيرة النبوية الصحيحة والشمائل المحمدية الصريحة:
ولكني لن أقرأ (قصيدة البردة) للبوصيري؛ فأنا أعرف التوحيد.. وقد وجدتها مملوءة بما يناقض التوحيد وينقض العقيدة!!
هأنذا أشرع في قراءة كتب السيرة النبوية، ولكنني تفاجأت أنها تذكر اختلافات شتى في تاريخ مولده ﷺ: أكانت ولادته صباحًا أم مساءً؟ أكانت في ربيع الأول أم ربيع الآخر أم في صفر أم في رمضان؟ وبكل قيل، بل اختلفوا في تحديد عام ولادته؟
نعم لقد اختلف علماء السير والتاريخ والحديث في تحديد سنة ولادته وشهر ميلاده ويومه وساعته.
قالت لي نفسي: إذن لماذا تحتفل في الثاني عشر ولا يوجد سند تاريخي يؤيده!! فتضعضعت قناعتي شيئًا قليلًا.
قلت لها: على رسلك؛ سأستمر في القراءة والبحث.
إن كتب السير والتاريخ والحديث الشريف أجمعت على أن ولادته ﷺ كانت يوم الإثنين، وكان رسول الله ﷺ يصومه شكرًا لله؛ ولمَّا سئل عن ذلك؟ قال: «ذاك يوم ولدت فيه ويوم بعثت أو أنزل عليَّ فيه» رواه مسلم.
ثم أليس في صوم النبي ﷺ يوم الإثنين وتنبيهه على أنه يوم مولده تحذير منه ﷺ لأمته من الاحتفال بمولده واتخاذه عيدًا؛ لأن العيد لا يصام فيه؛ فصيام النبي ﷺ ومواظبته على ذلك مع تنبيهه المذكور من ذلك لأجل ألا تتخذ أمته يوم مولده عيدًا!!
بل إن النبي ﷺ كان لا يتحرى صيام الثاني عشر من ربيع الأول البتة، بل كان يصوم كل إثنين من كل أسبوع!
ثم وجدت أن كثيرًا من المحتفلين بالمولد مرة في كل عام لا يحرصون على صوم يوم الإثنين من كل أسبوع! أليس هذا قلبًا للحقائق؟! ﴿أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير﴾.
ثم إن النبي ﷺ لم يضف إلى الصيام احتفالًا كاحتفال أرباب الموالد من تجمعات ومدائح ورقص وذبائح وحلوى وحمص وأذكار وصلوات عليه ﷺ بألفاظ غريبة ومحدثة.
ولذلك سألت نفسي: أفلا يكفي الأمة ما كفى نبيَّها؛ ألسنا نحب المصطفى ﷺ؟ ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب﴾.
ومن العجب أنهم في بعض البلدان يحتفلون بالمولد بإقامة حفلات غناء مملول النغم يتصنع به بعض السامعين من الأقبال ريثما يفرغ منه، بل الوعظ في دروس الوعظ والإرشاد التي تنظمها الهيئات الدينية كلها محاولات عابثة تتضمن إهدارًا لقيمة الذكر الحكيم والحديث الشريف.
بل إن هذه التجمعات في بعض البلدان من أخصب البيئات للمناكر الظاهرة والمستورة:
ففي ساحاتها الواسعة ينتشر الرقعاء دون خجل، ويختلط النساء بالرجال في المأكل والمنام، وكثيرًا ما تقع جرائم الزنا واللواط ويدخن الحشيش...!
لقد رأيتهم بأم عيني يتراقصون كالسكارى ويتمايلون كالمخنثين ويتواثبون كالقرود ويزعقون كالكلاب النابحة رجالًا ونساء... أيعقل هذا؟! أيرضى أحدهم أن يراه رسول الله ﷺ بهذه الحال؟!
يـا راقصًـا أو زاحـفًا لتــعبد​مـا كـان هـذا من صنيع محمد
ما كان يرقص بالدفوف عبادة​أو كان يزحف للقبور بمسجد
ثم أعدت السؤال على نفسي:
لماذا لا أحتفل بمولد النبي ﷺ بطريقة أخرى بلا معازف، ولا رقص؟
سأفرح بيوم ميلاده ﷺ، وسأحتفل –كما احتفل صاحب المولد ﷺ- كل إثنين بصيامه كل أسبوع قدر استطاعتي.
أمسكت كتابًا آخر عن الشمائل المحمدية... وبدأت أقرأ فيه، فاليوم هو الثاني عشر من ربيع الأول.
لكن عقلي شرد سابحًا في تفكير عميق: يا ترى هل سأقتصر على قراءة كتب السير والشمائل المحمدية في هذا اليوم السنوي فقط؟!
يا ألله! هل حبي وكثرة صلاتي على النبي ﷺ فقط في هذا اليوم؟!.. ألست أحبه وأصلي عليه كل يوم؟! أي معنى لتخصيص يوم واحد في السنة نتذكر فيه رسول الله ﷺ؟
هل نسيناه حتى نتذكره؟!
هل يجوز ألا نفرح به ﷺ إلا مرة واحدة في السنة؟
هل هذه الطريقة فيها توقير للمصطفى ﷺ أم أنها إجحاف بحضرة النبي ﷺ؟
هل أصبحت محبة النبي ﷺ يومًا في السنة؟! وهو القائل: «البخيل من ذكرت عنده ولم يصل عليَّ».
فبالله عليكم! أي بخل تصفون به من يقول نخصص للنبي ﷺ يومًا واحدًا أو يومين أو ثلاثًا أو عشرًا أو عددًا محدودًا في السنة نحتفل به ﷺ ونقرأ سيرته، ونصلي عليه ﷺ؟ أليس هذا بخلًا وإجحافًا في حق نبينا الهادي ﷺ؟!
يجب على الأمة المسلمة أن تجعل سيرة النبي ﷺ نصب أعينها في كل حين، وأن تتعلم من سيرته وسنته وآدابه ما استطاعت إلى ذلك سبيلًا.
ينبغي أن نذكر النبي ﷺ في صلاتنا، وإذا سمعنا الأذان، وإذا دخلنا المسجد، ونذكره في أوقات كثيرة، بل يكون ذكره ﷺ برؤية من يمتثل سنته ﷺ.
فيجب علينا أن تكون محبته ﷺ تملك شغاف قلوبنا، وكل أمر من أمورنا نزنها بميزانه، ونطبقه على سنته ﷺ، فيكون تذكرنا له في الحقيقة في كل وقت، وفي كل عمل.
وهكذا في كل أمر من الأمور نحن ملزمون باتباع هدي النبي ﷺ: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا﴾.
واصلت قراءة سيرة المصطفى العطرة ﷺ، وطفقت أبحث عن فعل النبي ﷺ وأصحابه والأئمة الأربعة (أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد) عليهم رحمة الله، فهالني أنني لم أجد حديثًا واحدًا لا صحيحًا ولا ضعيفًا بل ولا موضوعًا أن النبي ﷺ احتفل بمولد نبي من الأنبياء، ولم أجد أثرًا واحدًا لا صحيحًا ولا ضعيفًا بل ولا موضوعًا عن صحابي واحد أنه احتفل بمولد النبي ﷺ، بل لم أجد إمامًا واحدًا من الأئمة الأربعة فعل ذلك.
فقلت: يا سبحان الله!
أمر لم يفعله رسول الله ﷺ ولا صحابته الكرام رضي الله عنهم ولا إمام من الأئمة الأربعة المتبوعين رحمهم الله، وأفعله أنا، لا والله.
ومع ذلك أكملت قراءتي في كتب السيرة والحديث والتاريخ وأنهيت قراءة الغزوات كلها والسرايا والبعوث جميعها... وهأنذا قاربت من نهاية كتب السيرة الذي بين يدي.
إنها اللحظات الأخيرة الحرجة في حياته ﷺ، إنها الساعة التي أظلم فيها كل شيء، ساعة وفاته ﷺ.
إنها الداهية العظمى والمصيبة الكبرى التي قال لنا فيها ﷺ: «إذا أصاب أحدكم مصيبة؛ فليذكر مصيبته بي؛ فإنها من أعظم المصائب».
حقًّا إنه يوم الخسران الأكبر: يوم أن انقطع الوحي الشريف عن الأرض.
يقول أنس رضي الله عنه: «لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله ﷺ المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء، وما نفضنا عن رسول الله ﷺ الأيدي حتى أنكرنا قلوبنا» أخرجه الترمذي بإسناد صحيح.
لقد فاضت روحه الشريفة ﷺ إلى الرفيق الأعلى في الثاني عشر من ربيع الأول في السنة الحادية عشرة للهجرة.
هنا لم تختلف كتب السير في تحديد يوم وفاته كما اختلفت في تحديد يوم ولادته.
ربطت بين المناسبتين: مناسبة الوفاة المجزوم بها مع مناسبة الولادة المظنون بها في شهر واحد وفي يوم واحد.
فصرخت: يا إلهي!! كيف لي أن أحتفل بيوم وفاته ﷺ؟!
كيف لعقل أن يجمع بين فرح وسرور وحزن وألم في نفس الوقت؟!
يا إلهي!! أيجوز لأحد يحب النبي ﷺ أن يحتفل بموته ﷺ؟!
بل لو دعا إنسان إلى جعل يوم الثاني عشر من ربيع الأول يوم حزن؛ لكانت شبهته أقوى من شبهة المحتفلين بذلك اليوم، لماذا؟
لأن الأحزان غلابة على الأفراح، فلو قدر أنه توفي والد أحد الزوجين في ليلة عرسهما؛ لعد احتفالهم الليلة ضربًا من الجنون والمجون... وهكذا لو مات ولدك يوم العيد؛ لانقلب فرح العيد حزنًا ومأتمًا وعزاءً.
إن أعداء المسلمين سيضحكون علينا:
فإن نحن ابتهجنا وفرحنا بولادته ﷺ؛ قالوا: انظروا إلى المسلمين: إنهم يفرحون بوفاة نبيهم!
وإن نحن حزنَّا وصنعنا مأتمًا لوفاته ﷺ؛ قالوا: انظروا إلى المسلمين إنهم يحزنون لولادة نبيهم.
فماذا نفعل؟
الأمر يسير؛ إننا لسنا بحاجة إلى احتفاء أو عزاء؛ إنما اتباع للنبي ﷺ.
ولهذا لا غرابة أن كان العبيديون اليهود المتسترون بالرفض هم أول من أحدث بدعة المولد... فهل هؤلاء أهل للاقتداء والائتساء؟!
إلى هنا.. وسأستريح قليلًا عن قراءة السيرة بعدما تبينت لي الأمور، وانكشفت لي الحقائق.
لكنني سأحتفل بمولد النبي ﷺ.
إن احتفالي الحقيقي سيكون كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة من عمري؛ بأن أسير على خطاه ﷺ، وأن أحيي سنته وهداه، وأن أدافع عنه، وأن أحبَّه وأحبَّ آل بيته الطيبين الطاهرين وصحابته الغر الميامين.
وحتى لا يقال: إن الذين يعدون هذا الاحتفال بدعيًّا هم السلفيون فقط الذين ينبزهم المتصوفة وإخوانهم من أهل الأهواء والبدع -ذمًّا وتحقيرًا- بـ (الوهابيين) انقل لكم إجماع أهل العلم: أن هذا المولد لا أصل له في دين الله كما نقله ابن الفاكهاني المالكي المتوفى سنة (734هـ) في كتابه «المورد في الكلام على عمل المولد»:
«أما بعد: فإنه تكرر سؤال جماعة من المباركين عن الاجتماع الذي يعمله بعض الناس في شهر ربيع الأول، ويسمونه: «المولد»!
هل له أصل في الشرع، أو هو بدعة وحدث في الدين؟
وقصدوا الجواب عن ذلك مبينًا، والإيضاح عنه معينًا؛ فقلت وبالله التوفيق: لا أعلم لهذا المولد أصلًا في كتاب ولا سنة، ولا ينقل عمله عن أحد من علماء الأمة: الذين هم القدوة في الدين، المتمسكون بآثار المتقدمين.
بل هو بدعة أحدثها البطالون، وشهوة نفس اعتنى بها الأكالون؛ بدليل أنا إذا أدرنا عليه الأحكام الخمسة قلنا:
- إما أن يكون واجبًا، أو مندوبًا؛ لأن حقيقة المندوب: ما طلبه الشرع من غير ذم على تركه، وهذا لم يأذن فيه الشرع، ولا فعله الصحابة، ولا التابعون المتدينون -فيما علمت-، وهذا جوابي عنه بين يدي الله تعالى إن سئلت.
- ولا جائز أن يكون مباحًا؛ لأن الابتداع في الدين ليس مباحًا بإجماع المسلمين.
- فلم يبق إلا أن يكون مكروهًا، أو حرامًا...
هذا مع أن الشهر الذي ولد فيه ﷺ -هو ربيع الأول- هو بعينه الشهر الذي توفي فيه، فليس الفرح فيه بأولى من الحزن فيه!
وهذا ما علينا أن نقول، ومن الله تعالى نرجو حسن القبول» اهـ.
وقد وقفت على جمع من كبراء القوم يقولون بعدم جواز هذا المولد وأنه بدعة لا أصل لها منهم:
الشيخ محمد الغزالي في كتابه «ليس من الإسلام» حيث عقد فصلًا ماتعًا عن الموالد وأثرها السيء على الإسلام والمسلمين نقل خلاله فتوى لشيخ الأزهر السابق محمد مصطفى المراغي رحمه الله انتهى فيها إلى أن الاحتفال بالمولد النبوي لم يفعله الرسول ﷺ ولا صحابته ولا التابعون لهم بإحسان قرونًا طويلة.
وكذلك الشيخ عبد الحميد كشك له مقطع فيديو منتشر على الشبكة العنكبوتية انتهى فيه إلى قوله: «... لا نقيم احتفالًا في يوم إنما يجب أن يكون احتفالنا به في كل يوم هذا حتى لا نحيي أمرًا ليس له أصل في الإسلام.. ولو احتفل بمولده لكان الأولى بالاحتفال أبو بكر وعمر وعثمان وعلي».
وكذلك الدكتور محمد راتب النابلسي الذي قال في تسجيل مرئي له: «أما إذا عددنا الاحتفال بعيد المولد عبادة فهو بدعة... لماذا؟ العبادات الأصل فيها الحظر ولا تشرع عبادة إلا بالدليل القطعي الثابت».
ثم سأله المذيع: تخصيص هذا اليوم لإحياء سنة النبي ﷺ هل فيه بدعة؟
قال: نعم بدعة!!
ثم قال المذيع: الاقتصار على يوم المولد؟
أجابه: لم يكن من قبل.. السنة النبوية ليس فيها هذا الاحتفال!!».
وأخيرًا... ﴿إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد﴾.

تم بحمد الله

رابط دائم رابط التغريدة 131
10:11 PM - 18/10/2021

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

  1. اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم الشريف
    ✾ 🏵️⁩ ٱللَّٰهُمَّ صَلِ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعجِل فرجهم الشريف برحمتڪ يا أرحم الراحمين 🏵️. 🏵️⁩ ٱللَّٰهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ أَعْظَمَ الخَلائِقِ ڪُلِّهِمْ شَرَفاً ي
  2. ☀️ *إشراقة الصباح*☀️ ‏جمُعۃ برآئحة الجنة ّ.. دقآئقُہآ بركة ‏سور
  3. إشراقة غسق
    إشراقة غسق🌞 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسعدالله صباحكم لهذا اليوم الجمعه 1443/4/28ﮪ 🌷🌻🌷🌻🌷 خير مانبدأ به آيات عطره http://v.ht/mho-hsri 🌷🌻🌷🌻🌷 أذكَارْ الصباح حصن مَنيع وامان يغشاك اينما ذهبت
  4. 📌 مهم وأهم 💡قـال العلامـة صالـح الفـوزان حفظـه الله ☜ إن ا
  5. شاب من كيان الاحتلال يرفض الخدمة في الجيش.. فضح كيف تمّت تعبئته سابقا..
    من مقال لـ"عميرة هس" في "هآرتس". " شبتاي لفين" (17 سنة) أعلن نيته رفض الخدمة في الجيش الإسرائيلي، واستعداده لأن يسجن بسبب ذلك. قال موضّحا: "مثل جميع الأولاد في إسرائيل؛ تربّيت على إرث عسكري عنيف وعن
  6. كيوم ولدته أمه ...... عزام التميمي
    كيوم ولدته أمه كثيراً ما تحضرني الأمثلة التي ضربها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في موضوع التقرب إلى الله بالأعمال الصالحة في قصة الثلاثة الذين ألجئوا إلى الغار في ليلة ماطرة عاصفة قارصة. في ح
  7. نشــرة الإخــبار الإقتصـاديه العالمية (710) بقيمةٍ قاربت 64 مليو
  8. من هي الفنانة آثار الحكيم السيرة الذاتية 
    من هي الفنانة آثار الحكيم السيرة الذاتية https://www.aljoab.net/49111/%D9%85%D9%86-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%8A%D9%8
  9. قبر #عبد_الوهاب_الغريري (مطلق النار علۍ الدكتاتور #عبد_الكريم_قاس
  10. تعبير عن العلم نور
    https://www.aljawab24.com/%D8%A3%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AB/%D9%85%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%B9-%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%86%D9%88%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84

بحث