الوقت المتوقع للقراءة: 09 دقائق و 37 ثانية

(الحلقة السادسة) من [بيان كفريات وضلالات #سلايمية من خلال #برنامج #إسال على #قناة_الحياة_الجزائرية] [ #الزنديق سلايمية ينفي علم الله المسبق بالأشياء! ويزعم: أن الله لايعلم بمعصية العاصي قبل وقوعها!].

(الحلقة السادسة) من
[بيان كفريات وضلالات #سلايمية من خلال #برنامج #إسال على #قناة_الحياة_الجزائرية]
[ #الزنديق سلايمية ينفي علم الله المسبق بالأشياء! ويزعم: أن الله لايعلم بمعصية العاصي قبل وقوعها!].

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد:
في بداية الحصة رقم(2) من برنامج( إسال) يرى أن سبب تقدم الأوربيين "الحرية"! وسبب تأخر المسلمين تمسكهم بالعقيدة السلفية في "القدر" والتي يسميها "بالعقيدة الجبرية"! ويعتقد أن الله لايعلم بمعصية العاصي قبل وقوعها! ويرى جواز خروج العبد عن علم الله تعالى.
وهذا قول #القدرية_النفاة : أي الذين ينفون علم الله السابق بالأشياء أي قبل وقوعها، وفي هذا وصف الله جل جلاله بالجهل ، وهو كفر بالله تعالى، وتكذيب للمعلوم من الدين بالضرورة، من أن الله عالم الغيب والشهادة.
روى أبو داود عن عبدالله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((القدريَّة مجوس هذه الأمة، إن مرِضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم))؛ (حديث حسن) (صحيح أبي داود للألباني حديث: 3925).
أقول: وفي كلام هذا الزنديق شبهات لابد من بيانها والرد عليها:

[أولا]:
عتقد السلف التي تضافرت عليها أدلة الكتاب والسنة إثبات [علم الله تعالى ‏السابق]، وأنه كتب مقادير الخلائق جميعاً [قبل أن يخلقهم]، [وأنه لا يقع في كونه إلا ما ‏شاء وأراد.]‏
قال تعالى: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) [القمر:49] ‏
وقال: (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ ‏نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) [الحديد:22]
وقال: (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ ‏صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ‏كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ) (الأنعام:125).
وروى "مسلم" من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: سمعت ‏رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق ‏السموات والأرض بخمسين ألف سنة، قال: وكان عرشه على الماء". وفي الصحيحين ‏‏-وهذا لفظ مسلم - عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم: " ما منكم من نفس إلا وقد علم منزلها من الجنة والنار" قالوا: يا رسول الله ‏فلم نعمل؟ أفلا نتكل؟ قال: " لا، اعملوا فكل ميسر لما خلق له" ثم قرأ (فَأَمَّا مَنْ ‏أَعْطَى واتقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ) إلى قوله (فسنيسره للعسرى).‏
[ثانيا]:
رمي سلايمية الكذاب أهل السنة بأنه "جبرية" افتراء وكذب إذ الجبرية هم الذين يعتقدون أن الله أجبر الناس وإرغامهم على فعل شيءٍ من غير إرادةٍ أو مشيئة لهم، ويرى الجَبريَّة أن الناس لا اختيار لهم في أفعالهم، ولا قدرة لهم على أن يغيِّروا مما هم فيه شيئًا، وإنما الأفعال لله سبحانه؛ فهو الذي يفعل بهم ما يفعلونه، وجعلوا هذا مطلقًا في جميع أفعالهم، فإذا آمن العبد أو كفر فإن الإيمان أو الكفر الذي وقع منه، والطاعة أو المعصية، ليست فِعلَه إلا على سبيل المجاز، وإنما الفاعل الحقيقي هو الله سبحانه؛ لأن العبد لا يستطيع أن يغير شيئًا من ذلك؛ (مقالات الإسلاميين - لأبي الحسن الأشعري جـ 1 صـ 338)
سبب ضلال "سلايمية" والقدرية من قبله عدم تفريقهم بين إرادة الله (الكونية) وإرادته (الشرعية).
قال العلامة #محمد_بن_صالح_العثيمين رحمه الله في "شرح العقيدة السفارينية"

(والفرق بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية من حيث الحكم من وجهين :
الوجه الأول : أن الإرادة الكونية يلزم فيها وقوع المراد ، والإرادة الشرعية لا يلزم فيها وقوع المراد ، فقد يريد الله الشيء شرعا ولا يقع .
الوجه الثاني : الإرادة الشرعية لا تكون إلا فيما يحبه الله ، والإرادة الكونية تكون فيما يحبه وما لا يحبه . فمثلا الإيمان والعمل الصالح مراد لله شرعا لا كونا ؛ لأن من الناس من لم يؤمن ومن لم يعمل صالحا ، ولو كان مرادا لله كونا وقدرا للزم أن يؤمن الناس كلهم ويعملوا صالحاً .
فإذا قال قائل : الكفر الواقع من بني آدم هل هو مراد لله ؟
فنقول : مراد كونا لا شرعا ؛ فمراد كونا لأنه واقع ، وكل شيء يقع فهو مراد لله عز وجل (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) فهو مراد كوناً غير مراد شرعاً ؛ لأن الله لا يريد من عباده الكفر ، وإنما يريد منهم الإيمان ...)

وقد سأل فضيلة الشيخ العلامة #محمد_علي_فركوس حفظه الله :
السؤال: عقيدةُ أهلِ السُّنةِ والجماعةِ أنّ ما شاء اللهُ كان وما لم يشأ لم يكن، وهنا تنقدح في نفسي شبهة وهي: الفعل -بغضِّ النظر عن مشيئة العبد له أو عدمها- واقع بمشيئة الله، فإذا عصى العبدُ اللهَ فإنّ عصيانَه بمشيئة اللهِ، وتَوسُّطُ مشيئةِ العبدِ بين مشيئة الله والفعلِ لا وَزْنَ له؛ لأنّها -أي: مشيئةُ العبدِ- وجودُها كعدمها سواء إلى جانب مشيئة الله، فإذا شاء الله شيئًا شاءه العبدُ وفَعَلَهُ، وإذا لم يشأ اللهُ شيئًا لم يشأه العبدُ ولم يفعلْهُ.
سؤالي: ألا يعني هذا أنّ العبدَ مُكْرَهٌ ومجبور على أفعاله الحسن منها والقبيح؟ وإذا كان الجواب بنعم: فكيف يعاقب على عصيانه؟ أفيدونا جزاكم اللهُ خيرًا، فهذا أمر حيَّرَني.

فأجاب: (الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد:
فاعلم -وفَّقك اللهُ للخير- أنه حتى تستبين المسألةُ ينبغي التفريقُ بين القضاء الكوني والقضاء الشرعي.
فالأول: هو قضاءٌ كوني قَدَرِيٌّ، ووقوعُه ضروريٌّ لِمشيئةِ الله النافذة في مُلكه، وهو لا يخلو من الحِكمة، قال تعالى: ﴿إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ [البقرة: 117]، وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ﴾ [الرعد: 11]، بمعنى أنَّ عِلْمَ اللهِ تعالى السابق بما سيكون ووقوعه إِنَّمَا يكون وِفْقَ عِلْمِهِ، ولا يُجْبِرُ أحدًا من عباده على فعل الطاعة أو المعصية ولا يقهرهم عليها؛ لأنَّ علمه سبحانه صفة انكشاف وإحاطة لا صفة تفعيل وتأثيروالقضاء الكوني القدري محجوب علمه عنَّا، لذلك لا يحاسب عليه العبد ثوابًا ولا عقابًا، ولكن يلزمه الشكر إن ترتّب عن نفاذ قضائه نعمة، والصبر إن أصابه سوءٌ عن نفاذ قضائه، وعليه فلا تبنى إرادة العبد عليه ولا اختيارُه، بخلاف القضاء الشرعي الديني فإنَّ إرادةَ العبد واختيارَه تتعلّق به، ويبنى عليه التكليفُ الشرعي بالأمر والنهي وهو مَنَاط الثواب والعقاب، واللهُ سبحانه وتعالى أظهر لنا إرادتَه الشرعية الدينية وقضاءَه عن طريق الرسل والوحي من حلالٍ وحرامٍ، وَوَعْدٍ ووعيدٍ، وَمَنَحَ لذلك القدرةَ والاستطاعةَ، ولَمَّا كان القضاءُ الكونيُّ القدريُّ شاملاً لكلِّ ما كان وما يكون إلى يوم القيامة، فإنَّ القضاء الدينيَّ الشرعيَّ يخضع له، ولا يخرج عنه إذ لا يشذّ عن القضاء الكوني القدري شيء من الموجودات.
وعليه، فالله تعالى أراد من عباده الطاعةَ، وأمر بها، ولم يُرِدْ منهم المعصية، ونهى عنها قضاءً شرعيًّا دينيًّا تكليفيًّا، يدخل في قدرة المكلَّف الفعلُ والتركُ، وموكولٌ إلى اختياره، لكن سبق علم الله أنَّ بعضهم سَيَمْضِي باختياره سبيلَ الحقِّ والطاعةِ، كما عَلِمَ سبحانه أنَّ بعضهم يختارُ سبيل الغَيِّ والضلالِ، فقضى سبحانه لأهلِ الطاعة بالثواب، وقضى لأهل الغَيِّ والضلالِ بالعقاب قضاءً كونيًّا قدريًّا سَبَقَ علمه سبحانه إلى ذلك، وليس في سَبْقِ علمه عزَّ وجلَّ قهرٌ ولا جَبْرٌ بما سيفعله المكلَّف باختياره؛ لأنه قضاءٌ كونيٌّ غيبيٌّ لا يعلمه إلاَّ الله سبحانه، لذلك لا يجوز للعاصي أن يحتجَّ في ذنبه وتقصيره عن أداء الطاعة بالقضاء الكوني القدري حيث لا حجَّة فيه لأحدٍ، ومن جهة أخرى لا يجوز لأحد ترك العمل من باب الاتكال على ما سبقت به إرادةُ اللهِ الكونيةُ القدريةُ، لذلك قال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَّسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ»، ثمَّ قرأ: ﴿فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى، وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى، وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى، وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ [الليل: 5-10](١- أخرجه البخاري في «التفسير»: (4949)، ومسلم في «القدر»: (6903)، وأحمد: (1365)، من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه)، قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: «إنَّ القَدَرَ ليس حجَّةً لأحدٍ على اللهِ، ولا على خَلْقِهِ، ولو جاز لأحدٍ أن يحتجَّ بالقَدَر على ما يفعله من السيِّئات لم يُعاقَبِ الظالِمُ، ولم يُقتلِ المشرِكُ، ولم يُقَمْ حدٌّ، ولم يُكفَّ أحدٌ عن ظلم أحدٍ، وهذا من الفساد في الدين والدنيا المعلوم ضرورة»(٢- «مجموعة الرسائل الكبرى»: (1/353)).
والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.

الجزائر في: 17 صفر 1427ﻫ الموافق ﻟ: 18 مارس 2006م).

[ثالثا]:
رد سلايمية الكذاب للقدر الله تعالى بحجة أن بعض العصاة يحتجون بالقدر باطل والدليل على بطلانه.
قال العلامة #محمد_بن_صالح_العثيمين رحمه الله في "شرح لمعة الاعتقاد"
أفعال العباد كلها من طاعات ومعاص كلها مخلوقة لله كما سبق ولكن ذلك ليس حجة للعاصى على فعل المعصية .
وذلك الأدلة كثيرة منها :
1ـ أن الله أضاف عمل العبد إليه وجعله كسبا له فقال {اليوم تجزى كل نفس بما كسبت} غافر: (17) .
ولو لم يكن له اختيار فى الفعل وقدرة عليه مانسب إليه .

2ـ أن الله أمر العبد ونهاه ، ولم يكلفه إلا ما يستطيع ؛ لقوله تعالى : (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ) البقرة :286 . (فاتقو الله ما استطعتم ) التغابن :16 .
ولو كان مجبورا على العمل ما كان مستطيعا على الفعل أو الكف ؛ لأن المجبور لايستطيع التخلص .

3ـ أن كل واحد يعلم الفرق بين العمل الاختيارى ، والإجبارى ، وأن الأول يستطيع التخلص .

4ـ أن العاصى قبل أن يقدم على المعصية لا يدرى ماقدر له ، وهو باستطاعته أن يفعل أو يترك ، فكيف يسلك الطريق الخطأ ويحتج بالقدر المجهول ؟ أليس من الأحرى أن يسلك الطريق الصحيح ويقول : هذا ماقدر لى ؟

5ـ أن الله أخبر أنه أرسل الرسل لقطع الحجة : (لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ) .
ولو كان القدر حجة للعاصى لم تنقطع بإرسال الرسل .)
في الختام:
أسأل الله التوفيق والسداد لبيان ما تبقى من كفر وضلال الذي صدر عن هذا الدجال وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

رابط دائم رابط التغريدة 61
10:22 PM - 27/06/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

  1. نشرة ٱخبارالطب والصحة والتغذية(395)​​
    البيض لا يقاوم الأمراض فقط.. والدهون أيضاً https://www.okaz.com.sa/article/1655221?rss=1 شاهد .. طريقة استخدام البصل في علاج آلام الجسم والتخلص من سمومه http://almnatiq.net/605004/ دراسة: تناول ال
  2. 🌃 *همسة الوتر*🌃 "إذا أردت أن تدرك حجم الدنيا فصل لك ركعات في جن
  3. اين يقع مضيق سان برناردبنو من 8 حروف
    اين يقع مضيق سان برناردبنو من 8 حروف https://www.adeimni.com/2438/%D8%A7%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%82%D8%B9-%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D8%A8%D9%86%D9
  4. وقفات مع مقال الجاهل الفتان عبد الصمد سليمان وبيان ما في مقاله من الجهل والتدليس والبهتان الحلقة الثالثة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فهذه هي الحلقة الثالثة والأخيرة من حلقات الرد على مقال الجاهل الفتان عبد الصمد سليمان وبيان ما في مقاله من الجهل والتدليس
  5. خطاب من وراء حجاب ! القاضي احمد الرحموني
    لا ادري لماذا هذا الجدل الطويل حول الحديث الذي ادلى به اخيرا رئيس الجمهورية لقناة نسمة ؟! ولماذا العجب من اختياره لهذه القناة بالذات دون القناة الوطنية؟! ولماذا الحرص المبالغ فيه لمعرفة ماذا قال بالضب
  6. استمع يا حبيب لهذه الموعظة البليغة للشيخ العلّامة الإمام عبد العز
  7. إشراقة غسق
    🌞إشراقة غسق🌞 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسعدالله صباحكم لهذا اليوم الإثنين. 1439/11/3ﮪ 🌷🌻🌷🌻🌷 خير مانبدأ به آيات عطره http://cdn.top4top.net/d_75252e4b490.mp3 🌷🌞🌷🌻🌷 أذكَارْ الصباح حصن مَنيع
  8. نشرة ٱخبارالتقنية والإكترونيات (402)​​
    ألوان لـNote 9.. «سامسونغ» تلاحق «آبل» https://www.okaz.com.sa/article/1654964?rss=1 تقنية مذهلة.. شارع يشحن السيارة أثناء سيرها ! https://www.okaz.com.sa/article/1655222?rss=1 2020 أول «آيفون» قا
  9. [سلسلة بيان وتذكير بانحرافات #القطبي #سفر_الحوالي ] "الحلقة الأولى" ( علاقة "سفر الحوالي" بأستاذه والمشرف على كتبه #محمد_قطب)!
    [سلسلة بيان وتذكير بانحرافات #القطبي #سفر_الحوالي ] "الحلقة الأولى" ( علاقة "سفر الحوالي" بأستاذه والمشرف على كتبه #محمد_قطب)! الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه أجمع
  10. * حكم من الواقع * *عجيب أمر من يسعى*

بحث