الوقت المتوقع للقراءة: 11 دقائق و 40 ثانية

تنبيه هام عن أجزاء كتاب التاريخ الكبير للإمام للبخاري رحمه الله تعالى

تنبيه هام عن أجزاء كتاب التاريخ الكبير للإمام للبخاري رحمه الله تعالى
فقد طبع في دائرة المعارف بحيدر آباد الدكن بالهند, في ثمان مجلدات
بتصحيح وتعليق : العلامة : عبد الرحمن المعلمي - رحمه الله -
وقد علق عليه تعليقات دقيقة تدل على تمكنه من علم الرجال
وغلب عليها الاختصار إلا في مواضع اقتضاها المقام
وقد ساعده جماعة من الباحثين وعلماء من الهند
فبلغ التعليق صفحات عديدة.

باستثناء الجزء الثالث ويشمل المجلد الخامس والسادس من كتاب التاريخ
فلم تكن بتصحيح المعلمي رحمه الله وقد حققهما غيره فيما بعد
ولذلك وقع فيهما من الأخطاء ما لم يقع في غيرهما.

وما تسبب أن دخلها الخلل في الجزئين الذين لم يحققهما العلامة المعلمي اليماني
وذلك لاعتمادهم على نسخة واحدة ويظهر أنها كثيرة الأخطاء والتحريف
فافتقد المجلدان الخامس والسادس الدقة العلمية في التصحيح والتصويب
فكان إخراجهما ليس بذاك مقارنة بما قام به المعلمي ومساعدوه

ولست أدري لم لم يدفع الباقي من التاريخ الكبير للمعلمي اليماني لإكمال تحقيقه
حيث إنه صدر قبل وفاته بكثير فقد توفي الشيخ المعلمي رحمه الله تعالى
يوم الخميس السادس من شهر صفر عام ألف وثلاثمائة وستة وثمانين

وصدرت الطبعة الأولى في الفترة (1360 - 1364 هـ) على النسق التالي :
الجزء الرابع فالأول فالثاني، وتأخر صدور الجزء الثالث أربعة عشر عاماً
أما المجلدان الخامس والسادس فطبعا في سنتي (1377 و1378 هـ).
فقد كانت نسخ الكتاب المتوفرة ينقصها هذا الجزء.
ولهذا الأمر قصة انظرها في (4 / 375)

وعلى كل حال فهذه الطبعة ، أفضل الطبعات وأتقنها حتى الآن.

يتبين مما سلف أن موطن الضعف في النسخة المطبوعة من التاريخ الكبير
إنما هو الجزء الثالث المنشور في المجلدين الخامس والسادس
وهو ما يستدعي إعادة النظر في هذا الجزء وتجديد نشره
بالاعتماد على نسخ أخرى أقوى وأقوم.
●▬▬▬▬▬▬▬▬●ஜ۩۞۩ஜ●▬▬▬▬▬▬▬▬●
مثال على ما سبق
قال البخاري في التاريخ الكبير (6 / 485)
3058- عاصم بْن سُليمان، أَبو عَبد الرَّحمَن، الأَحوَل.
سَمِعَ أَنسًا، رضي الله عَنْهُ، وحَفصة، والْحَسَن، وابْن سِيرين، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم، سَمِعَ منه الثَّوري، وشُعبة.
وَرَوَى مُعتَمِر، عن لَيث، عن عاصم، عن أَبي المُتَوَكِّل (1) ، عن عُمر، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم: إِذا جامَعَ فَأَرادَ العَودَ، أَو نَحوَهُ....
وَقَالَ جَرير، عَنْ لَيث، عَنْ عَبد الرَّحمَن، عَنْ أَبي المُتَوَكِّل (1)، عَنْ أَبِي سَعِيد، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم.
وعَنْ عَبد الرَّحمَن، عَنْ أَبِي عُثمان، عَنْ سَلمان، رضي الله عنه، عن عُمر، رضي الله عَنْهُ.
والمَعَروف، عَنْ أَبي المُتَوَكِّل، عَنْ أَبِي سعيد، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم.
وعَنْ أَبِي عُثمان، عَنْ سَلمان بْن ربيعة، رضي الله عنه، عن عُمر، رضي الله عَنْهُ، قَولَهُ.
وربما شك عاصم فِي حديث أبي سعيد، رضي الله عَنْهُ، لا يُتابَعُ عليه.
يُقال: مَولَى بَنِي تَمِيم، ويُقال: مَولَى عُثمان بْن عَفّان، رَضِيَ الله عَنْهُ.
مات سنة ثنتين، أو ثلاث وأربعين ومئة، في موته نَظَرٌ.
●▬▬▬▬▬▬▬▬●ஜ۩۞۩ஜ●▬▬▬▬▬▬▬▬●
(1) في النسخة الخطيَّة لتاريخ البخاري : "عن أَبي المُستَهِلِّ "

فذكر مخرج التاريخ للبخاري رواية معتمر عن ليث عن عاصم
عن أبى المتوكل عن عمر وعقب ذلك في الهامش بقوله:

(كان في الأصل عن أبى المستهل تحريف
والصواب عن أبى المتوكل وهو على بن داود الناجى راوى أبى سعيد الخدري). اهـ.

كذا حرفها المحقق دون ذكر أي دليل، وكتب: كان في الأصل
"أَبي المُستَهِلِّ" تحريف، والصواب: أَبي المتوكل"، كذا كتب فَحَرَّف.

وذلك منه غلط واضح
ليته أبقى ما كان في الأصل على ما هو عليه
إذ جعل الصواب خطأً والخطأ. صوابًا.

والصواب : كما في في النسخة الخطيَّة لتاريخ البخاري : "عن أَبي المُستَهِلِّ "
وَرَوَى مُعتَمِر، عن لَيث، عن عاصم، عن أَبي المُستَهِلِّ ، عن عُمر، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم: إِذا جامَعَ فَأَرادَ العَودَ، أَو نَحوَهُ....
●▬▬▬▬▬▬▬▬●ஜ۩۞۩ஜ●▬▬▬▬▬▬▬▬●
تنبيه آخر:
وقع في التاريخ للبخاري في رواية ليث ما نصه:
"عن عبد الرحمن عن أبى المتوكل عن أبى سعيد"
وذكر مخرج الجزء السابق أنه كان في الأصل بدلًا عن أبى المتوكل "المستهل"
وصوبه ولم يصب في ذلك بل هو أبو المستهل فلعل لفظة "أبي" سقطت
إذ الجزء الذى اعتمد عليه في إخراج الأصل كثير الأخطاء كما سبق
وقول ليث المتقدم "عن عبد الرحمن" فيه أيضًا سقط وتحريف
صوابه عن أبى عبد الرحمن إذ هذه كنية عاصم بن سليمان
ولم أر لليث في هذا الحديث شيخًا يقال له عبد الرحمن
والله أعلم .
●▬▬▬▬▬▬▬▬●ஜ۩۞۩ஜ●▬▬▬▬▬▬▬▬●

- وومن الأدلة أن الحديث :
أخرجه إسحاق ومسدد في "مسنديهما"
وأبو يعلى في "مسنده الكبير" - كما في "المطالب العالية" (181)
[1] إِسْحَاقُ، وَمُسَدَّدٌ: (قَالَا) : أَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ عَاصِمٍ
عَنْ أَبِي الْمُسْتَهِلِّ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ:
(إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلُهُ، وَأَرَادَ أَنْ يَعُودَ، فَلْيَغْسِلْ فَرْجَهُ).
[2] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ هُوَ الْقَوَارِيرِيُّ، ثنا مُعْتَمِرٌ، بِهِ.

وهو في أَبو يَعلَى "المقصد العلي" 777
وعزاه الهيثمي في المجمع (4/ 295) بمثله، إلى أبي يعلى في الكبير
ثم قال: فيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس.

والبيهقي 7/192
وابن حبان في الثقات 5/ 571
- أَبُو الْمُسْتَهِلِّ يَرْوِي عَنْ عُمَرَ بْن الْخطاب
رَوَى عَنْهُ عَاصِم الأَحْوَلُ ثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ قَالَ ثَنَا بْنُ أَبِي السَّرِي قَالَ
ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ ثَنَا لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ عَنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي الْمُسْتَهِلِّ
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَأَرَادَ أَن يعود فليغسل فرجه

- وانظر أيضا: ترتيب علل الترمذي الكبير" 79
قال الترمذي: «سألت محمدًا [يعني: البخاري] عَن هَذَا الْحَدِيثِ؟
فَقَالَ: هُوَ خطأ، ولا أدري من أبو المستهل
وإنما روى عاصم، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ بن ربيعة، عن عمر، قوله.
وهو الصواب.
وروى عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أبي سعيد، عن النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) »

و"علل الحديث" لابن أَبي حاتم (67)
- وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْم ، عَنْ عَاصِمٍ
عَنْ أَبِي المُسْتَهِلّ ، عَنْ عمر، عن النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أَنَّهُ قَالَ:
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ، فَأَرَادَ أَنْ يَعُودَ، فَلْيَغْسِلْ فَرْجَهُ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا يَرَوْنَ أَنَّهُ: عَاصِمٌ ، عَنْ أَبِي المُتَوَكِّل
عَنْ أَبِي سعيد، عن النبيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ؛ وَهُوَ أشبَهُ .

و"العلل للدارقطني" (2 / 240) (242) - وسُئِل عَن حَديث أَبي المُستَهَلّ، عَن عُمر
عَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم: إِِذا أَتَى أَحَدُكُم أَهلَه فأَراد أَن يَعُود فليَغسِل فرَجَهُ.
فقال: كَذا رَواه لَيث بن أَبي سُلَيم، عَن عاصِم، عَن أَبي المُستَهَلّ، عَن عُمر.
ووَهِم فيه.
ورَواه الثِّقات الحُفاظ، عَن عاصِم، عَن أَبي المُتَوَكِّل الناجي، عَن أَبي سَعيد الخُدْريِّ.
مِنهم: شُعبة، والثَّوري، وابن المُبارك، وجَريرٌ، وإِسماعيل بن زَكريا
وعَبد الواحد بن زياد، وابن عُيينة، ومَروان الفَزاري، وغَيرُهم.
وَقَولهُم أَولَى بالصَّواب من قَول لَيثٍ.
ورَواه مُفَضَّل بن صَدَقَة، عَن عاصِم، عَن عَلي بن عَدي، عَن أَبي سَعيد.
ووَهِم في نَسَب أَبي المُتَوَكِّل، وإِنما أَراد أَن يَقُول: عَلي بن دؤاد.
ورَواه قَتادة، عَن أَبي المُتَوَكِّل، عَن أَبي سَعيد أَيضًا، إِلاَّ أَنه لَم يَرفَعهُ.
قاله سَعيد بن بَشير، عَن قَتادة.

وانظر أيضا: ابن عدى في الكامل (6 / 387):
فكلهم ساقوه من طريق مُعتَمِر بن سُلَيمان، عن لَيث، عن عاصم
عَن أَبِِي المُستَهِلِّ، عَن عُمَرَ، رَضِيَ الله عَنهُ، عَنِ النَّبيِّ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم
قَالَ: إِذا أَتَى الرَّجُلُ أَهلَهُ، ثُم أَرادَ أَن يَعُودَ، فَليَغسِل فَرجَهُ.
●▬▬▬▬▬▬▬▬●ஜ۩۞۩ஜ●▬▬▬▬▬▬▬▬●
(فائدة) : أبو المستهل:
روى عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-.
وعنه عاصم الأحول.
قال البخاري: "لا أدري من أبو المستهل"، وذكره ابن حِبَّان في "الثقات".
حديثه رَوَاهُ ليث بن أبي سليم، عن عاصم، عن أبي المستهل
عن عمر -رضي الله عنه- مرفوعاً: "إذا أتى أحدكم فأراد أن يعود، فليغسل فرجه"

قلت: وهذا وَهْمٌ، فقد رواه الثقات الحفاظ، عن عاصم، عن أبي المتوكل الناجي
عن أبي سعيد الخدري. منهم: شعبة والثوري وابن المبارك ... ، وغيرهم.
وقولهم أولى بالصواب من قول ليث كما سبق .

قلت: حديث أبي سعيد رضي الله عنه بلفظ:
(إذا أتى أحدكم أهله، ثم بدا له أن يعاود، فليتوضأ بينهما وضوءًا).
أخرجه مسلم (1/ 249: 308)، وأبو داود (1/ 149، 150: 220)
والترمذي (تقدمت الإحالة)، والنسائي (1/ 142)، وابن ماجه (1/ 193: 587)
وغيرهم.
ولذا حكم الألباني على حديث الباب بالضعف.
●▬▬▬▬▬▬▬▬●ஜ۩۞۩ஜ●▬▬▬▬▬▬▬▬●
والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك أستغفرك وأتوب إليك.
(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ).
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَصَلَاتُهُ وَسَلَامُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ "

رابط دائم رابط التغريدة 8
10:01 PM - 4/07/2018

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

  1. .. *ياصاحب السر إن السر قد ظهرا --- فلا أطيق حياة " بعدما اشت
  2. (الحلقة التاسعة) من [بيان كفريات وضلالات #سلايمية من خلال #برنامج #إسال على #قناة_الحياة_الجزائرية] [ #الرافضي سلايمية يطعن في بطانه جميع الأنبياء وبالأخص نبينا محمد ونبي الله موسى عليهما أفضل الصلاة وأزكى التسليم]!
    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد: في الحصة رقم(5) من برنامج( إسال) في الدقيقة :(07:44) زعم الخبيث الدجال أن منزلة العلماء كمنزلة النبي عليه الصلاة
  3. {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ} فهل نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَالْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ.
    الصحيح في قَوْلُهُ تَعَالَى: {الْآيَةَ 18 من سورة السجدة} . {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ} فهل نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَالْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ
  4. إشراقة غسق
    🌞إشراقة غسق🌞 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسعدالله صباحكم لهذا اليوم السبت 1439/11/8ﮪ 🌷🌻🌷🌻🌷 خير مانبدأ به آيات عطره http://v.ht/auic 🌷🌻🌷🌻🌷 أذكَارْ الصباح حصن مَنيع وامان يغشاك اينما ذهبت طو
  5. ☀ *إشراقة الصباح*☀ - يباكُرنا الصباحُ ونحنُ فيهِ ‏نتوقُ إلى الج
  6. نشرة الإخباراليومية (1895)​​​
    يا المسلم العاقـل على اقـل تقدير حاول تعدّل صاحبك كل ما مال فالمجتمع صنفين ماهم على خير نقّالة الغيبه .. وعبّادة المال ..! 🌿قال تعالى ‏{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُون
  7. #ابن _باز رحمة الله عليه هل يجوز الدعاء بطول العمر أم أن العمر م
  8. قال قائلٌ: ("علم علل الحديث"-في زمن الفحول: ابن المديني، وابن
  9. مؤلف رواية حدث ابو هريرة قال من 12 حرف
    مؤلف رواية حدث ابو هريرة قال من 12 حرف https://www.adeimni.com/2688/%D9%85%D8%A4%D9%84%D9%81-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%A7%D8%A8%D9%88-%D9%87%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%82
  10. 📌 *كشف الحقيقة نصحا للخليقة (بيان حقيقة أبي أسامة الكوري المغربي)

بحث