الوقت المتوقع للقراءة: 11 دقائق و 11 ثانية

اطلعت قبل قليل على مقالة علمية متينة لفضيلة الشيخ علي الحلبي.. نشرها على موقعه الرسمي على (تويتر)... فكان تعليقي عليها فور انتهائي من قراءتها.... هكذا من غير تفكير... بل ببديهة سريعة... ما نصه....

(الله الله... وفقكم الله ونفع بكم... وأنا على يقين بأن المردود عليه لن يفهم مما سطّرته إلا أقل القليل... هذا إن فهم أصلا... فالكلام كبير كبير وعلمي أصيل ومتين.. يدل على عقل رشيد وقلب منير وعلم غزير وفير... فاللهمّ احفظ الشيخ عليّا الحلبي بحفظك ورعايتك وبارك فيه وبه وعليه) ...
وإليك أخي الكريم نص المقالة كاملة.......

*في موسم(!)الطعن في السلَفية..لا عَجبَ:*

للإعلام الخادِع-والمُخادِع-دورٌ حاسمٌ في تغيير الأفكار، وتبديل الآراء والتوجُّهات-شاء مَن شاء! وأبى مَن أبى-!
..فكيف إذا تعاضَدَ مع الإعلامِ-بِكواليسِه!-ساسةٌ مُهدَّفون(!)-مِن هنا، أو هناك، أوهنالك-؟!
وإنّنا-في موسم(!)الطعن في السلفية-الذي نَعيشُ-وقد نَجح الإعلامُ وحُلفاؤه في خَلط الأوراق(!)إلى حدٍّ ما-قد بَشِمَت نفوسُنا! وأغرَقَنا العَجَبُ-ولا نَزالُ-مِن كثرةِ ما نَسمعُ مِن جهالاتٍ وإشاعات! وما نَقرأ في ذلك-طعناً، وغَمزاً، وإساءةً، وشَناعات-!
ولا يُمكن لنا-ولا لمئةٍ مِن أمثالِنا!-أن يُتابعوا كلَّ شيء! فضلاً عن أن يَتتبَّعوا أكثرَ هذا (الكُلّ)!
وذلك على معنى ما قال الشاعرُ العربيّ-قديماً-:
تكاثَرتِ الظِّباءُ على خِراشٍ**فما يدري خِراشٌ ما يَصيدُ!
فعندما يكتبُ عِفريتٌ مِن عفاريت الإنس..لا لِشيء إلا لمجرَّد الكتابة! أو تَهذي بَقَرةٌ كذوبٌ-لا حَلوب-مِن بَني العجَم-فيما لا خيرَ فيه!-! أو يُسوِّدُ ديكُ جِنّ-ذو أغاليطَ تَئِنّ-تساويدَ تافهةً للتَّكَثُّرِ بها-بدونِ ثمرةٍ-لا كبيرةٍ! ولا صغيرةٍ!-..ماذا ننتظرُ؟!
..وبخاصّةٍ في عصر الشبَكات! وما يتلوها مِنَ الشِّيكات-زمان عوالم الإنترنت! والتفاصل الاجتماعي الغادر-ذي البشاعة-...زمانِ «إذا وُسِّد الأمرُ إلى غير أهلِه؛ فانتظِر الساعة»!!
السلفيةُ-يا قوم- منهجٌ يفتحُ لك آفاقَ الدنيا الحاضِرة؛ بما يَضبطُك بأحكام الدين الراسخة..
فهي دعوةٌ تجمعُ-بحقٍّ وصدقٍ-بين الأصالة الدينيّة، والمعاصَرة الدنيويّة..فهي-بالتالي-تنبِذُ نَبذَ النَّواةِ كلَّ معنىً ذي قُبحٍ مِن معاني الرجعية الخائبة الذاهِبة.
فمَن فَهِم مِن السلفية-كائناً مَن كان/ما كان!-افتراضَ أنّ كلَّ تغييرٍ-عندها-هو-بالضرورة-انحطاط!! فقد اشتطَّ! وفي غفلتِه قد غَطّ!! وأَبعَد النُّجْعة! وأساءَ القولَ والسُّمْعة!!
والقاعدةُ الصحيحةُ(الوجوديّةُ)-ها هنا-قسمان:
*أَوّلُهما-وأَوْلاهُما-: أنّ كلَّ تغييرٍ في الدين-زيادةً أو نقصاً-مرفوضٌ؛ إذ الدينُ كاملٌ، تامٌّ-للاتِّباع-.
*ثانيهِما-وآخِرُهُما-: أنّ كلَّ تغييرٍ في الدنيا؛ يُنظَر حُكمُه بحسَب الإفادة منه، أو الضرر به، مع صرخةٍ صادِعةٍ(عامّة)للإبداع.
والخَلْط بين هذين الأصلَين-الكُلِّيَّين-هَدْرٌ للقواعد، وإفسادٌ للأصول، وتشويهٌ للواقع-في الدين والدنيا-معاً-.
فالدعوةُ إلى الرجوع إلى ما كان عليه السلَفُ الصالحُ مِن عقائدَ صحيحة، وأخلاقٍ فاضلة، وآدابٍ رائدة: ممّا يجبُ أن لا يختلفَ عليه اثنان، ولا يَنتطِحَ فيه كَبشان-لو كانت العقولُ هي العقولَ! والقلوبُ هي القلوبَ!-لو..!-!
أمّا ضربُ المثال لنقد السلفية-والتي هي-في تصوُّر ضارِب المِثال!ِ-على حقيقتِه!-: خَلْطٌ قبيحٌ بين (الاتِّباع)-في الدين-، و(الإبداع)-في الدنيا-على ما تقدَّم شرحُه-: بـ(اللباس)؛ فهو تمثيلٌ يدلِّلُ-أكثرَ-على فسادِ النظرة الأصلية-عنده-؛ فضلاً عمّا بَنى عليها مِن تمثيل عليل!
و..هل يَستقيمُ الظلُّ والعودُ أعوَجُ!؟
فاللباس في الإسلام-يا قوم-وهو موضعُ التمثيل آنِف الذِّكر!-له ضوابطُه الفقهيةُ-المعروفةُ-التي تحدِّدُ صفاتِه الدقيقة-بِغضِّ النظر عن الكيفيّة والطريقة-عربيّاً! أو باكستانياً! أو خليجياً! أو كرديّاً! أو إفريقيّاً...-!!
أما الاتِّكاءُ على مَحضِ البيئة! أو الثقافة-عربيّةً! أو باكستانيةً! أو خليجيةً! أو كرديّةً! أو إفريقيّةً!..- مع الجهل-أو التجاهُل!-بالـمَلحَظِ الـمُهمِّ-الآخَرِ-الذي أشرتُ إليه-هو تضييعٌ للحُكم الشرعيّ-أصالةً-، وإلا؛ فلْيمثِّلْ لنا صاحبُ المَثَل(!)-إذَن-ببيئةِ وثقافةِ سُكّان غابات الأمازون-وما شكّل عاداتِهم وأوضاعَهم في لِباسِهم-وجوداً وعدَماً-!
وما يُقال في صفات اللباس، يقالُ في ألوانِه-على حَدٍّ سواء-مع إضافة النظَر إلى العُرف السائد في هذا المجتمَع أو ذاك-قَبولاً ورفضاً-ما دام الاعتبارُ الأساسُ هو للصفات الشرعية-.
وأُنبّه-بالتَّبَعِ-أن للألوان في السنّة المطهَّرة-سواءً في اللباس، أو غيره-أحكاماً شرعيةً تضبطُها-سواداً، أو بياضاً-أو غيرَهما-منعاً أو إباحةً-لا عشوائيةً! ولا اعتباطاً!-!
نعم؛ قد يكونُ هناك-أو هنا-تطبيقٌ خطأٌ! أو تنفيذٌ مَغلوطٌ-لحكمٍ شرعيٍّ-ما-في هذا الفِعل أو غيره؛ فيُصحَّح، وصاحبُه يُنصَح..
أمّا كثرةُ الفتاوى-لكثرة الحوادث، والأحداث-وبحسَب ما يَطرأُ مِن طوارئ-؛ فلا يَضيقُ بها صدرُ مَن عرف للشرع الحكيمِ قَدْرَه، وهو يقرأُ-مثلاً-قولَ الإمام المبجَّل أحمدَ بنِ حنبل-رحمه الله-: «الناسُ محتاجون إلى العلمِ أكثرُ مِن حاجتِهم إلى الطعام والشراب؛ لأنَّ الطعامَ والشرابَ يُحتاج إليه في اليومِ مرّةً، أو مرَّتين، والعلمُ يُحتاج إليه بعَدَد الأنفاس»!
فكان ماذا-يا هذا-؟!
أم أنّه ضِيقُ الصدْر بهذا الأمرِ؛ فدَاوِه!
والسؤالُ الذي يطرح نفسَه-الآنَ-كما يُقالُ-ردّاً على مُغالَطةِ مَن غالَط!-بِمَثَل السُّوء-:
هل الذين حرَّموا المطابعَ(!)-قبل بِضع مئاتٍ من السنوات-كانوا على منهج السلَف والسلفية-المنضبط؛ لا المخلّط الذي في ذهنِك!-؛ أم أنهم مِن مُناوئيه، الجاهلين به، مُعارِضيه؟!
وهل كانوا مِن الحريصين(!)-بالعلمِ والدليلِ-على الفصلِ التامّ بينَ لُزومِ(الاتِّباع)-في الدين-، وضَرورة(الإبداع)-في الدنيا-؟!
أم هم-في الحقيقة والواقع-على النَّقيض مِن ذلك المنهجِ-تماماً-؟!
فلماذا الخلْط، والخبْط، والتخليط؟!
أم أنّ الزاعمَ مِن الجهل أُتِيَ؟!
وماذا يُريدُ مِن وراء ذا، أو ذاك؟!
وعلى مثلِ هذا المثال القبيح-جداً-كانت الأمثلةُ الأخرى على تلكم الدعوى؛ كـ(الصنبور والحنفية!!)، و(الدرّاجة)-ممّا تَضحكُ منه الثَّكالى-كما يُقال-!
أمّا التمثيلُ على الادِّعاء-نفسِه-(الرجعيّة الخاطئة الكاذبة!)-بـ(التلفزيون)، و(الراديو)، و(الإنترنت): فيُقال فيه ما قيل في سابِقِه! ويُضافُ إليه: أنّ هذه المُخترَعاتِ الحادثةَ كانت-في أزمنتها-صدمةً كبرى للواقع الجَمْعيّ لهاتيك المجتمَعات-إلى حدٍّ كبير-؛ إلى أنِ استقرَّ شأنُ النظرِ فيها بين العامّة؛ بَلْهَ الخاصّة!
أمّا الزعمُ بأنّ الباعثَ لتلكم الأنظارِ المتخوِّفةِ(!)-مِن (الصنبور!) إلى (الإنترنت!)-هو الخوفُ مِن (التغيير!)، والحرصُ على (عدم التبديل!)؛ فهو حكمٌ يتأرجحُ بين الخيال والتخيُّل والتخييل؛ فلا أُطيل!
ولو أدرك الزاعمُ-في مزاعمِه البائسة-هذه، أو تلك-الفرقَ الفقهيَّ العلميَّ، بين قاعدة «الدين»: (الأصلُ في العبادات التوقّف)، وبين قاعدة «الدنيا»: (الأصل في الأشياء الإباحة): لَـمَا تفوَّه بأكثر-إن لم يكن(كُلّ)- الذي تفوّه به مِن دعاوى(الرعب!)، و(الكهَنوت!)-الإرهابيّة!-وما إليهما-المخترَعة-!!
وأمّا النوعُ الآخَرُ-ولعلّه ليس الآخِر!-مِن خَلْطِه وخَبْطِه-؛ فهو تخليطُه المتعمّد بين الفتوى الفقهية العلمية الشرعية، وبين ما يُشبه أن يكون مشاركاتٍ سريعةً(!)على صفحات التفاصُل الاجتماعي، التي يَعبثُ فيها مَن شاء! بما يشاء! كما يشاء(مُدْلِياً بدلوِه! ورامياً بحجَرِه!)!
فواأسَفاه أن يُحترَم التخصُّصُ(!)في كل العلوم (الدنيوية)؛ مع عدم رفع الرأسِ له/ به=في أيٍّ مِن العلوم «الدينية»!!
وليس كلُّ مَن يُحسنُ مَسْكَ القلَمِ(!)مُحسِناً العلمَ الصائبَ به!
أمّا العودةُ إلى دعاوى(الرعب!)-بِالتندُّر والتهويش! والخَلط والتشويش-: بين الثقافة العامة! والتخصُّص الشرعي-وضربُ المثال على قَبولِ ذلك بلزوم قراءة أربعة آلاف كتاب!-فكلامُ مَن لا يدري العلمَ! ولا يعرفُ الشرع..إلا بعاطفةٍ-ما-قد لا تنفعُه في أكثرِ شأنه-والله الهادي-!
فليتأمّل ذاتَه، ولْيُراجِع نفسَه!!
هذا مع اعتراف المدَّعي-وإقرارِه-بما سمّاه: (العلاقة الملتبِسة!)بين الثقافة العامة! والتخصُّص الشرعي!
فكيف لو لم يعترفْ، ويُقِرَّ!؟
يا ذا؛ إنّ تسخيفَ المسلمين، وجعلَهم مضحكة للأمم-على حدّ زعمه-هو-: سببُه الأساسُ هو خوضُ مَن لا يدري بما يظنّ(!)-نفسَه-أنه به يدري!
إنّه الجهلُ-لا غيرَ-..
وممّا يُطابِقُ ما نحن فيه-أو أكثرُ!-: ما قاله العلامةُ أبو الحسَن الواحِديّ-المتوفّى سنة(468هـ)-قبل نحو عشرة قرون-في مقدّمة تفسيره«البسيط»-كاشفاً بعضَ أسبابِ تأليفِه كتابَه-:
«...وذلك لتوفُّر دواعي أهلِ زمانِنا على الجهل، وظُهور رغَباتِهم عن العلم-الذي فيه شرَفُ الدين والدنيا، وعِزُّ الآخرة والأُولى-؛ فقَلَّ مَن ترى مِن الـمُتَحَلِّين بعُقودِه وقلائدِه، ومُنتَحِلي غُرَرِه وفوائدِه: إلا متشبِّعًا-كلابِس ثوبَيْ زُور-يُبرِق، وبُروقُه غيرُ صادِقة، ويُرعِد، وسماؤه غيرُ وادِقة، اللهمَّ إلا نَفَرًا يَقِلُّ عددُهم عند الإحْصاء»!!
..فكيف في زمانِنا-مع كلِّ هذا البلاء-؟!
والطامّةُ الرامّةُ: خوضُ ذيّاك الخائضِ-بعد تفلسُفٍ بئيس! وكلامٍ رخيص!-بجَناب الصحابة الكِرام-رضي الله عنهم-؛ تحت غِطاء (انتقادهم لعدم عصمتِهم!!)-فتحاً لبابٍ لا يُغلَقُ!-!!
وها نحن ننتقدُ هذا المسوِّدَ في (بعض!)ما سوَّده-هداه الله-، ونكادُ نَلمحُه-ولو بالرُّوح!-مُتَمَعِّرَ الوجهِ عبوسَه! أو(!) مُستجلِباً ضُحكةً-أيَّةَ ضُحكةٍ-يُحاولُ(!)تغييرَ صُفْرَتِها!!
وكذلك مزاعمُه-والتي هي أسوأُ مِن سابقتِها-حول ما ألمح(!) إلى كونِه مِن (فتن الصحابة!)، ثم صرَّح بأنه: (صراع على السسلطة!)!!
يا ذا الرجلُ!!
وواللهِ؛ لم يُصِبْ..وما أُراها-منه-إلا لَفَحاتٍ رافضيّةً تسرّبت-ولا أخشى أن أقولَ: استقرّت!-إلى ثقافته المشوّشة التي زاد تغريرَه بنفسِه-فيها-وَفْرَةُ الإبهاماتِ المرفوعةِ التي يَنتفشُ بها-وَينتعشُ(!)-أمامَ شاشتِه!
وما أهونَ-وأسرعَ-أن تنقلبَ هذه الإبهاماتُ إلى أسفلَ!!
ثم كَتب.. وكَتب.. وكَتب..بِمِدادٍ أسودَ(!)على صفحاتٍ أشدَّ سواداً(!)بمواضيعَ(شرق غرب)-كما يُقالُ!- لا يجمعُ بينها(!)إلا التشويق للتشكيك..بحيثُ تَشعر-بل تُوقن!-أنه ليس وراءها-كلِّها-مِن هدف(!)إلا (التغيير!)-خَبْط لَزْق-..وهو الشيءُ الذي دندن حوله! وزخرَفه! وصفّق له! وبشّر به..بكلامٍ إنشائيّ غير علميّ..تلقّطه مِن مصادره الخاصة-غيرِ المأمونةِ! ولا الموثوقةِ-!!
أمّا هجرُ الإسلام؛ فاطمئنّ-إنْ رَغِبتَ بهذا الاطمئنان-؛ فإنه لن يكونَ..لن يكونَ!
والذي سيكونُ-رُغم الأنوف، و..الأُلوف-وإنّا به لَمُوقِنون-:﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى باللهِ شَهِيدًا﴾..
وستنثَني أقلامُ الجهلة، وأشباهِ المثقّفين-اليومَ-كما تكسّرت أفكارُ مَن قبلَهم-الذين كانوا أقلَّ جهلاً! وأكثرَ جُرأةً!-بالأمسِ-!
وما أَجَلَّ-وأصدَقَ-حديثَ رسولِنا الكريم-صلواتُ الله وسلامُه عليه-: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ؛ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ».
قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟!
قَالَ: «الرَّجُلُ التَّافِهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ»..

وأُكرّرُ-خِتاماً-ما افتتحتُ به-ابتداءً-:
إنّ السلفيةَ منهجُ حقٍّ بيِّنٌ؛ يفتحُ لك آفاقَ الدنيا الحاضِرة؛ بما يَضبطُك بأحكامِ الدين الراسِخة-فلا اضطرابَ، ولا تخليطَ-.
فهي دعوةٌ آمِنةٌ مطمئنّةٌ، تجمعُ-بهُدىً وصِدقٍ-بين الأصالةِ الدينية، والمعاصَرةِ الدنيوية..نابِذةً-نَبْذَ النَّواةِ-كُلَّ معنىً ذي قُبْحٍ مِن معاني الرجعيّة الخائبة الذاهِبة-التي يُطلِقُها مَن لا يدري على ما لا يفقَه-!

والله يهدي للحقّ..

{فأمّا الزبَدُ فيَذهبُ جُفاءً وأمّا ما يَنفعُ الناسَ فيَمكُثُ في الأرضِ}...

رابط دائم رابط التغريدة 32
11:06 PM - 8/04/2019

اشترك بالقائمة البريدية لتصلك أفضل المقالات أسبوعياً

أحدث الإضافات

  1. عرف الماء الطهور واذكر حكمه والماء النجس واذكر حكمه
    عرف الماء الطهور واذكر حكمه والماء النجس واذكر حكمه https://www.hlole.com/19949/%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%87%D9%88%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D8%B0%D9%83%D8%
  2. نشرة الإخباراليومية (2122)​​​( خاصة عن الأوضاع في اليمن 201 )​​​​
    حكومة اليمن ترحب بفيتو ترمب على قرار الكونغرس https://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/yemen/2019/04/18/حكومة-اليمن-ترحب-بفيتو-ترمب-على-قرار-الكونغرس.html الجيش اليمني يحرر مواقع جديدة في معقل
  3. حل كلمات كراش لغز 20 اللغز اليومي هنا
    لمعرفة حل كلمات كراش لغز 20 ابريل كلمات كراش التحدي اليومي حل لغز السبت ٢٠ كلمات كراش اللغز اليومي 2019 https://www.alshaml.net/231/%D8%AD%D9%84-%D9%84%D8%BA%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%AA-20
  4. مِن تناقُضات ذوي الاستحسانات لبعض المبتدَعات والمُحدَثات:
    في الوقتِ الذي يَستحسنُ(!)فيه-بغير دليل ثابتٍ-بعضُ العلماء قيامَ ليلة النصفِ مِن شعبان! وصيامَ يومها!! ...نراهم يَكرهون(!)أنْ يكونَ هذا، أو ذاك..جماعيّاً! أو في المسجد!! فما الدافعُ(!)-بالحُجّ
  5. قصه قبل النوم
    😴قصه قبل النوم 😴 #لماذا_تبكي_يا_بني: يحكى أنه كان هناك رجلا تاجرا يدعى أبو منصور وكان هذا الرجل شديد الاهتمام بالتجارة، وذات مرة عاد هذا الرجل لبيته فاخبرته زوجته أن ابنهم منصور حزين في غر
  6. كلمات كراش لغز السبت 20 ابريل اللغز اليومي 2019
    حل لغز السبت 20 ابريل كلمات كراش التحدي اليومي انقر على الرابط أدناه لمعرفه اجابه الغز https://www.almseid.org/41807/كلمات-كراش-لغز-السبت-20-ابريل-اللغز-اليومي-2019...
  7. 🌃 *همسة الوتر*🌃 إذاضاقَـتْ فبَـابُ الله رحبٌ ومـا خابَ الذي لل
  8. جاء ذكر اشراط الساعة في سورة محمد اذكر الاية ورقمها وثلاث فوائد منها
    جاء ذكر اشراط الساعة في سورة محمد اذكر الاية ورقمها وثلاث فوائد منها https://www.alddaeim.com/6135/%D8%AC%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%B3%D9%88%
  9. خصصت اكثر من (50) مسجدا بالخرطوم أمس، خطبة الجمعة، للهجوم على دعا
  10. أحاديث منتشرة على الإنترنت لا تصح أبدًا – الجزء الأول
    الدرجة: كذب موضوع 2 - ((ورد عن أمير المؤمنين قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفاطمةُ جالسة عند القِدر، وأنا أنقي العدس، فقال: يا علي، اسمع مني، وما أقول إلا عن أمر ربي، ما من رجل يعين ا

بحث